*كتب القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي*
*عضو رابطة علماء اليمن*
*رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها*.
شكرا للفريق الإعلامي في مجلس الأمن الدولي على اهتمامه ومتابعتة وتقييمه المعادي لكل مايكتب وينشر من النخب الأعلامية وحملة الأقلام الشريفة داخل اليمن والتوجيه بأهمية حظر حساباتنا على المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي.
ولا شكرا ولا تقديرا ولا عرفانا لوزارة الإعلام في الجمهورية اليمنية
لكونها تتعمد الإقصى والتهميش والنكران والجحود للإعلام المجتمعي الشعبي الذي يعمل بوتيرة عالية تحت قيادة الأخ المجاهد العميد / حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء الوزراء رئيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي ومجموعة من كبار الكوادر والكتاب الصحفيين والأكاديميين والمرجعيات الدينية والتشريعية
والذين استطاعوا ان يكسبوا عشرات الألآف من رؤساء وقيادات ورموز الأعلام في القنوات الفضائية والاذاعات والصحف والمجلات والمواقع الأخبارية وتوجيهها التوجية الصحيح والفعال في نشر وتعميم
مايكتب وينشر من النخب الإعلامية وحملة الإقلام الشريفة من اليمنين والعرب والمسلمين َومحبي الحرية والإنسانية في عموم دول العالم.
والأهتمام اولا واخيرا بنقل مظلومية الشعب اليمني وغزة ولبنان الى جميع المحافل الدولية
وإقامة الندوات والمؤتمرات الدولية والخروج بالفعاليات والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية امام البيت البيت الأمريكي في واشنطن وأمام مقر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في نيويورك وأمام مقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف
وأمام مقر مجلس العفو الدولي في لندن
بمشاركة عشرات الألآف من أعضاء ومنتسبي ملتقى كتاب العرب الأحرار.
والحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي.
والحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها.
والاتحاد العربي للإعلام الألكتروني.
ووووالخ
كل هذا النشاط الإعلامي أصبح اليوم مؤثر ويقلق النظام العالمي بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وإيطاليا والسويد وكندا والكيان الصهيوني والمطبعين
من حكام دويلات الخليج ومصر والمغرب والإردن.
وماتم رصده ونشره عبر الفريق الإعلامي لمجلس الأمن الدولي عن النشاط الإعلامي المجتمعي في اليمن
لخير دليل.
وبناء على ذلك نتمنى من قيادة الأعلام الرسمي للجمهورية اليمنية ان يخصصوا إدارة للإعلام المجتمعي
تهتم بمتابعة ومعرفة ماينشر عبر المواقع الأخبارية والقنوات الفضائية والإذاعات المحلية والعالمية
وماتخرج به الندوات والمؤتمرات الدولية من البيانات والتوصيات والأفكار
التي تعقد شبه أسبوعيا
وأهم من ذلك أن تكون هنالك خطط وبرامج وإهداف إعلامية لوزارة الإعلام تقوم بتعميمها
للإعلاميين في الأعلام الشعبي المجتمعي
بحيث تتوحد جهود الجميع للدفاع عن الشعب اليمني وسيادته الوطنية ومواجهة قوى العدوان بالحجة والمنطق والدليل والبرهان.
اكتفي بذلك والله الموفق.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
