” فرسان الرضوان”..

ندى

…جميلٌ أنت، وبهيٌّ، ونقيٌّ، وتقيٌّ، وثائر، وثوريّ، وأعزّ النّاس، وأقدس النّاس، وأنبل النّاس، وأرقى النّاس، ومَلك الميدان، وصديق القرآن، ومعنى الإنسان، وما يُعرف وما لا يُعرف عن الإحساس…

جميل أنت، وأنت الآن بعد الله ڪلّ شيء، أنت الأساس.

جميلٌ أنت…حيث لا فصل عندك بين الأوقات، ولا وقت لديك لڪي تقول هذا ليل وهذا نهار؛ سوى بالصّلاة…

تُصلّي بجعبتك، تصلّي بغبارك، تصلّي بجوعك، تصلي بعطشك، تصلّي بعهدك ، تصلّي بدمعك، تصلّي بإصابتك، وتُصلي بدمك!

تُصلّي وأنت تُقاتل…

تُصلّي وأنت تُدير القوافل…

بلى، سمعنا، وعلمنا، وآمنّا،  أنّك أڪثر إنسان يصلّي من زمان، ويصلّي الآن… لا تأبه للطّائرات، و لا للغارات، ولا للقصف المتواصل النّازل،

بل إنّك ڪلّما احتدم الدّخان، تلهج بذكر الله أڪثر، تمدّ يدك إلى جيبك تمسح على زيارة عاشوراء، وتضع يدك على قلبك وأنت تنادي معشوقك “يا صاحب العصر”…

وڪلّما حاصروك بآلتهم الحديديّة الطّاغية، تُظلّلكَ الطّمأنينة، والسّڪينة، وتطفح ما بين عينيك أنوار ، لا يُدرك أسبابها ومعانيها إلّا أنت ومن ڪان مثلك.

ڪلٌّ في صدقه وإخلاصه، ثمّ بعد ذلك يأتي القطاف والأثر…

الأرض تتڪئ على روحك،

وتؤمن بك، ومطمئنّة للّذي زنّركَ به الله جلّ وعلا…

” إنّ لله رجالاً إذا أرادوا أراد”…

جميلٌ أنت، حيث أنّك الصّديق المفضّل لهذا الليل، وللسّماء، والنّجوم، والقمر، والشجر،

والجوع، والعطش، والسّهر…

يا أيّها الجميل

ابن مَنْ أنت؟!

حتى أرى الوجود  يُسجّلك، “عباس”

يُسجّلك “القاسم”

يُسجّلك عليّ الأڪبر!

#ندى

شاهد أيضاً

علاقة حزب الكتائب بإس-را-ئيل

  هذا المقال كتبته في أول تشرين الثاني ٢٠٢٥ وأخاطب في قسم منه سامي الجميل …