انزعاج أممي لمد تأثير وبراعة الكاتب اليمني..

عبدالجبار الغراب

الإنزعاج الكبير لخبراء لمجلس الأمن الدولي لمقالات الكتاب والكاتبات اليمنيين يعكس مد التأثير الكبير والهام الذي نجحت فيها المقالات اليمنية لعديد الكتاب في زمن كثرت فيها المعلومات وتدفقت عبر العديد من المنصات والمواقع وما اكثرها توابع لقوى الإستكبار التي تروج لزيف الحقائق باعثة من خلالها شيطنه المعلومة وتكذيبها، لكن ما نشاهده وتم ملاحظته لد مجلس خبراء بمجلس الأمن الدولي وهم يناقشون مقال لأحد الكتاب الكبار اليمنيين للعميد حميد عبدالقادر عنتر الذي اوصل مختلف الرسائل العظيمة لفوائد العمل الاعلامي الذي غذى الحقيقية ونجح في ايصال السردية الصحيحة للمظلومين الضعفاء ولجبهة المقاومة المتحدة ضمن أطر وتنسيق كامل في كل جهاتها العسكرية والاعلامية، والتي شكلت عائقا كبيرا أمام قوى الشر والإستكبار في دحض سرديتها الكاذبة وتعرية إعلامها المظلل.

المقال للكاتب اليمني العميد حميد عنتر والذي كان له حوار لد وكالة تابعة لمحور المقاومة والذي كان لاطروحته حقيقتها الكاملة وضعت الحقائق والوقائع الميدانية ضمن أساسها الصحيح ومصدرها التنسيقي المتكامل الأركان لكل جبهات المقاومة، ليعكر بمقالة وتحليلاته المزاج الأممي الاستكباري لمد حجم الترابط الوثيق ما بين المعلومة التي سردها الكاتب للعالم للقراءة والمتابعة ومابين الواقع الحقيقي المرتب لهذا التنسيق الميداني من أقصاه الى أقصاه لحبهات ومحور المقاومة..

النجاح العظيم الذي شكله الإعلام اليمني في إيصاله لعدة محتويات ومضامين متعلقة بجبهات المقاومة وايضاحها وكشف كل ما يدار من كواليس لقوى الشر والإستكبار عبر أدوات وجهات تابعة للأضرار بمواقف دول محور المقاومة؛ جعلت من الخبراء يدركون مد التأثير الكبير الذي يلعبه الإعلام اليمني في كشفه لكل المسالك والأساليب المحاكاة ضد العرب والمسلمين على وجه الخصوص..

أخيرا لابد من تقديم الشكر وكامل العرفان لكل مساعي وجهود العميد حميد عنتر المتواصلة في دعمه لكل الإعلاميين وتشجيعهم واظهارهم بتلك المواقف القوية التي اضرت بقوى العدوان وشكلت لهم الضربات تلو الضربات لما يمتلكة الكاتب اليمني من قدرة فائقة على إيصال الحقيقية وكشفه لكل المخططات القذرة وتحليلاته الواقعية لكل المسارات القادمة التي تعطي مختلف الصور لترابط الجبهة الإعلامية مع الجبهات والمحاور العديدة..

شاهد أيضاً

علاقة حزب الكتائب بإس-را-ئيل

  هذا المقال كتبته في أول تشرين الثاني ٢٠٢٥ وأخاطب في قسم منه سامي الجميل …