مقالات الكاتب والباحث السياسي الاستراتيجي العميد/ حميد عبدالقادر عنتر تقلق مجلس الأمن الدولي وقوى الاستكباريستعرضها مجلس الأمن في تقرير الخبراء 2024م ص 91.

عدنان عبدالله الجنيد

الحمد لله القائل (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ) آل عمران- آية (151).

تعتمد دول قوى الاستكبار العالمي في استراتيجية الحروب ، على التضليل الإعلامي ، ومحاولة تزيف الحقائق ، وتوظيفها ضمن الحروب النفسية في التهويل والإرجاف والاستغلال في غياب الوعي المحمدي الإسلامي الأصيل ، تحت مسميات الدفاع عن النفس في قتل أطفال غزة، وهذا مايفعله العدو الإسرائيلي حالياً، وتحت مواثيق الأمم المتحدة ، والدولية ، والمنظمات العالمية ، التي تعتبر وسيلة استخباراتية بحتة لتفيذ مخططاتهم في صناعة الهزيمة النفسية في شعوب المنطقة ، ونشر الثقافات الغربية الهزيلة ، والحروب الناعمة في أوساط الشعوب من أجل سهولة السيطرة عليهم ، واستعبادهم ، ونهب ثرواتهم.

ونتيجة لتوجيهات قائد الثورة يحفظه الله ، بإهمية الجبهة الإعلامية ، والمعركة الإعلامية برز في شعب الإيمان والحكمة عملاق إعلامي باحث سياسي استراتيجي في زمن كشف الحقائق، ليعري التضليل الإعلامي لدول قوى الاستكبار العالمي ، وايصال مظلومية الشعب اليمني والفلسطيني إلى أصقاع العالم ، مشعلاً نور الله إعلامياً الذي أراد المستكبرين والطغاة إطفائه بأفواهم ، وذلك باعادة الثقة بالله إلى كل إعلامين العالم ، وتوحيد سلاح أقلامهم ضد العدو الحقيقي للأمة ، وضم الكثير من الكتاب والمؤلفين والباحثين والأكاديميين والسياسين والإعلاميين والأحرار في العالم ، إلى الحملة الدولية لفك الحصار على مطار صنعاء الدولي ، التي وصل صوطها إلى اصقاع العالم في مناصرة الشعب الفلسطيني واللبناني وتحرير المقدسات في مواجهة الطغاة والمستكبرين الذي ارعب مجلس الأمن الدولي وأصبحت مقالاته تعرض في تقرير الخبراء 2024م ص91، إلا وهو العميد / حميد عبدالقادر عنتر ، الاسم المناهض للمشروع الاستعماري لدول قوى الاستكبار العالمي المتمثل باللوبي اليهودي الصهيوني ، حراك الأحرار في ظل العدوان والحصار ، رئيس الحملة الدولية لفك الحصار على مطار صنعاء الدولي ، الذي حرك المياة الراكدة والتخاطب مع الخارج ليرفع الصوت عالياً ، وتوضيح مظلومية اليمن والحصار الجائر عليها ، وإيصال أصوات المظلوميين اليمنيين إلى أنحاء العالم ، ونظم سلسلة من المؤتمرات والندوات والفعاليات والمسيرات في عدة دول ، باحث استراتيجي بجهوده الشجاعة ، ومواقفه الجهادية نحو القضية والواجب الوطني بالجهد الذاتي.

حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء اليمني ، العملاق الإعلامي الموحد لكل الإعلامين في دول المحور وتوجية بوصلة العداء إلى العدو الحقيقي للأمة ، الذي قام بدوره على أكمل وجه وأرقى مستوى ، وحصل على الكثير من الاحترام ودروع التقدير وشهادة الشكر والعرفان وأوسمة التكريم من كل أحرار العالم وفق استطلاعات دولية . 

كان له الدور البارز والفعال والمؤثر في أيصال الوعي المحمدي الأصيل وخطابات قائد الثورة في التعرف على الجرائم الاباحية لدول قوى الاستكبار العالمي، وتوحيد قوة الردع عليهم هو الحل الوحيد لمواجهتهم إلى كل أحرار العالم ، وهذا ما ازعج المستكبرين في دول قوى الاستكبار العالمي وارعبهم حوار العميد مع وكالة مهر للأنباء قائلاً( خرج الشعب اليمني الثائر بالملايين لتفويض قائد الثورة للأنتقال إلى المرحلة التصعيدية الخامسة ، وهذه المرحلة ستكون من أخطر المراحل التصعيدية ، بحيث سوف تدخل الخدمة أسلحة عسكرية نوعية لم يتم استخدامها من قبل ، وهناك مخزون كبير من القوة الصاروخية سواء كانت صواريخ باليستية متطورة  أو فرط صوتية ، التي لاتمتلكها أي دولة في الشرق الأوسط ، وسوف يتم تجريب هذا السلاح النوعي في المواجهة المباشرة مع الكيان حتى يتم وقف عدوانه على غزة)، وأشار ( لا تسطيع أي قوة في العالم أن تكسر شوكة اليمن ، وكل من يحاول أحتلال جزر اليمن سيضرب وهناك تنسيق مع محور المقاومة ، وتم تغيير قواعد الاشتباك)، وهذا ما ازعج وارهب دول الاستكبار العالمي ، وإذا قامت بارفاق هذا الحوار في تقرير الخبراء 2024م ص 91 المقدم إلى مجلس الأمن الدولي.

ونقول لهم إن أعظم وأشرف وأسمى موقف للعميد أن يكون مصدر رعب لكم إينما كتب ، وهذا فضل الله عليه ، وقراراتكم تحت أقدامنا ، نصراً وجهاد واستشهاد حتى تحرير المقدسات .

شاهد أيضاً

علاقة حزب الكتائب بإس-را-ئيل

  هذا المقال كتبته في أول تشرين الثاني ٢٠٢٥ وأخاطب في قسم منه سامي الجميل …