سلسلة ثقافة الأدب الشعبي (ج ٤٤ / ج ٨) بحثية بانورامية العطاء الثقافي

الباحث الثقافي وليد الدبس

( الإنفصام المركب و آلية إستثمار الجهل الثقافي )

إمتداداً لمحدثات وسائل الإبادة البشرية تلقائياً وبمدمج الإنتحار الذاتي بالإجهاز على المحيط الإجتماعي بطواعية خدمات الإنصهار بالتبعية لإشباع الرغبة مُقابل مُتعة الحرية الفردية بخيالية الإنفصام المركب إنفصالاً عن قانون التكافل الإجتماعي الجامع بضابطة التوعية بمشروعية ثقافة الآداب العامة _

.ثم إبتكار كونتونات الخرق الثقافي المدرع صهيونيا كسلاح فكري لنشر السموم عبر تابعيها الإنفصاميين. كإتحاد المثقفين العرب المرادف للربيع العربي تباعاً كثقافة حديثة مواكبةً مع مجريات الأزمة في سورية نشأت بمعطيات ظروف بالغة الغموض في مجرياتها
كسياق لما أضفاه الربيع العربي من إنسيابية أخلاقية على مساحة جغرافيا الشرق عامة وسورية خاصة . فأوجد بولادة قيصرية عن لقاحٍ إصطناعي مخبري تم في غرفة عمليات البحث الأوديولوجي الغربي
لإعداد قطعان المسلحين بمسميات مُتعددة الصفات و مهامٍ مُختلفة النوعية . المتصلة بتعددية الأدوات و منها السلاح الفكري الأخطر فتكاً في المجامعات _.فالهيكلية الإنشائية للإتحاد المزعوم بنقيض العنوان
هي من حيث الشكل تبدو كعنكبوتية الأذرع المتحدة.

لكن التساؤل الطبيعي ما هو نوع فرائسها المناسبة؟!
أعتقد جازماً أن الإجابة واضحة من هشاشة المُفترس ولو تعمقنا بالتدقيق لوجدنا أن العنكوبت من ضعفه ينسج شباك لا تقوى لإمساك غير الذباب الضعيف.

يتألف إتحاد المثقفين العرب من عقيل درويش رئيساً و مجموعة أعضاء من بلدان متعددة مجهوليّ مستوى الحضور الإجتماعي والمنطقي تباعاً و يُدارُ نشاطه عبر غرف سوداء و مواقع تواصل و بعضاً من المروجيين الذين تجمعهم سقفية ذهنية، بقاسم فكري يتمحور حول إلغاء الثقافة العقائدية بحجة التطوير . ودافع الإلغاء بنازع العداء المبطون و يصرفون اقصى قدراتهم بإستقطاب أرضيتهم من أدنى مستويات المساحة الإستيعابية الذهنية من فئة الاهثين وراء سد ثغرة ضعفهم الشخصي ومن فقراء موضوعية المنطق المتزن بالعقلانية من من أوجدتهم الظروف خطأً في مفاصل المجتمع و من من يمكن اقتيادهم ب ؟ شكر ، تقدير ، ثناء

و شهادة دكتوراه فخرية مزركشة بشعارات و همية
و تواقيع شخصيات إفتراضية فاقدة المصداقية

من من اُحضروا بذات الطريقة من مخلفات إجتماعية وتم إظهارهم كناشرين للوعي و الثقافة الإجتماعية و كمروجين لمصطلح السلام العالمي بشعارات وطنية زائفة الصلة الوجدانية من مصداقية الإدعاء_

وهنا يُركزُ إعتمادهم على قاعدة الإنفصام المركب من زاوية الإنتماء الوهمي للرموز التحررية البارزة والمُبلورة بشخصيات قيادية عالمية . كصلة مرجعية و من هنا يُستثمر هذا الإدعاء بإطلاق الشذاوذ الفكري
بصفة سفراء للسلام العلمي و النوايا الحسنة معتمدين بذلك على نزعات نفسية مستجيبة التعاون . بدافع تحقيق الرغبات المخالفة للطبيعة الإجتماعية و هي إحدى أهم النوازع المحرضة للإنفصام المركب الذي أُطلق في فضاء عشوائيات الحرية الفردية ربطاً بين شرط التبعية ٠ وتحقيق الملذات المكبوحة التي تشكل خطر تفكيك الروابط الإجتماعية، من باب التأثر السلبي بمحدثات الإنفلات الأخلاقي _

فعلى ضوء ما تقدم أعلاه من التبيان الإرشادي توجبَ البحث عن مكامن خلايا الإختراق الثقافي و محاصرة الأرضية المتأثرة بمحدثات مخاضه٠ فعتددية مسميات المواقع في التواصل الإجتماعي والتي تحمل مصطلح نشر السلام والثقافية العالمية والمحبة و التسامح وفق معايير المواقع الإلكترونية جميعها تُدار بأصابع صهيونية مُحكمة السيطرة وأبرزها خطورة بإستقطاب فقراء التركيبة الشخصية هو إتحاد الفثقفين العرب الذي أحكم سيطرته الإنفصامية ٠ و أبدع بإقتياد تركيبتها الخيالية _

الباحث الثقافي وليد الدبس

… يتبع

( رأيّ شخصي قابل للنقاش بصيغة الحوار )

إلى كافة المعنين بقراءة سيناريو الصراع بكافة أبعاده على خارطة المواجهة بين مُختصميّن بدءً من مواجهات مختصرة بين طرفيّن ومحدودة الخلاف على مستوى أنظمة حكم سياسي متناقض
و وصولاً إلى المُنقسم العالمي بمؤثرات التحالف و إنتهاءً بخطر الحرب العالمية الشاملة و مؤثراتها على محوريّ الإصطفاف الدولي _

إلى كل المعنيّن بهذه القراءة من باب الصلة أو من باب فضول إستقصاء المعطيات المحتملة من النتاج الميداني بثقل الإستراتيجيات الحاسمة_

٠ أقول لكم أن من يظن أن الثقافة أقل أهمية من الإستراتيجيات . الإستخبارية أو السياسية أو الإقتصادية أو العسكرية فهو لا يجيد قراءة جوهر الصراع الحقيقي _

فأي تحقيق في الميدان يحقق الفوز المُؤتمل فهو منقوص صفة النصر ما لم يتبع بإنهاء الحرب الثقافية بالإجهاز على ما خلفته الصهيونية
من النفايات الفكرية في حاويات التبعية

وليد الدبس

شاهد أيضاً

علاقة حزب الكتائب بإس-را-ئيل

  هذا المقال كتبته في أول تشرين الثاني ٢٠٢٥ وأخاطب في قسم منه سامي الجميل …