استنكر “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان صدر عنه، “العدوان الصهيوني على الجيش اللبناني في الجنوب وحملات التجني عليه”، ورأى فيهما “وجهين لعملة واحدة وهدف واحد”.
وقال: “استهداف الجيش اللبناني ليس غريباً، لأن هذا الجيش هو عماد وحدة لبنان وحامي الوحدة الوطنية والدرع الذي يصون السلم الاهلي من كل محاولات إثارة الفتن التي يسعى إليها العدو الصهيوني وأتباعه بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وإحداث قلاقل أمنية متنقلة، لضرب التضامن الوطني وتعبيد الطريق امام العدو الصهيوني لتحقيق أهدافه العسكرية والسياسية من عدوانه الوحشي على لبنان”.
ودعا “كل وطني شريف إلى الالتفاف حول الجيش اللبناني ليقوم بواجبه الوطني في حماية وحدة لبنان وملاحقة المخلين بالامن والاستقرار وزارعي الفتن فضلًا عن شبكات التجسس والعمالة، ونتقدم بكل مشاعر العزاء من قيادة الجيش وعوائل الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى”.
ورأى إن “الاعتداء الصهيوني على اليونيفيل هو قمة الاستهتار بما يسمى المجتمع الدولي ومجلس أمنه”، مشيراً إلى أن “السكوت الدولي على حرب الابادة الصهيونية ضد قطاع غزة والعدوان الوحشي على بلد مؤسس لهيئة الامم المتحدة، يشجع الصهاينة الارهابيين على انتهاك كل القوانين والاخلاق والمبادئ”.
استهداف بيروت
من جهة اخرى ،وصف المؤتمر الشعبي اللبناني استهداف قلب بيروت مجدداً بجريمة الحرب الجديدة التي “تضاف إلى سجل الإجرام الصهيوني الوحشي”.
وقال بيان صادر عن أمانة الإعلام في “المؤتمر”: “للمرة الثالثة يضرب العدو الصهيوني الارهابي، الأماكن المكتظة بالسكان في قلب بيروت، مرتكباً مجزرة جديدة حيث سقط عدد كبير من الشهداء والجرحى من المدنيين، الى خسائر مادية هائلة، في الوقت الذي تحتضن فيه بيروت آلاف النازحين الذين تركوا مناطقهم بحثاً عن مناطق أكثر أمناً”.
وأضاف: “إن هذا العدوان الصهيوني الوحشي لم يعد يميز بين منطقة وأخرى، ولا يترك مناطق آمنة، لتحقيق أهداف شنيعة مخالفة لكل القوانين الدولية وبخاصة اتفاقية جنيف الخاصة بالحروب وحماية المدنيين، ومنها بث الرعب والهلع وإحداث مزيد من القتل وموجات تهجير جديدة، وهذه المرة من بيروت لتفريغها من سكانها، في ظل صمت مريع مما يسمى المجتمع الدولي وأنظمة عربية وإسلامية”.
وتابع: “إن تفريغ مناطق لبنانية كثيرة من سكانها، يستهدف إشعال فتنة داخلية لضرب الخلفية الداخلية للمقاومة الإسلامية من جهة، وتعبيد الطريق لتحقيق الهدف الصهيوني الاستراتيجي وهو احتلال لبنان كل لبنان، كمقدمة إلزامية لتغيير خارطة الشرق الأوسط، كما صرح بكل وقاحة الإرهابي الصهيوني نتنياهو”.
وأضاف” :إننا في مواجهة هذه الجريمة الصهيونية الجديدة، ندعو الى تحصين الجبهة الداخلية وتمتين الوحدة الوطنية، السلاح الأمضى لإسقاط أهداف العدوان، ونطالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتحمل مسؤوليتهما أمام بلد عضو مؤسس لهما، والضغط بقوة على الإدارة الأميركية لوقف العدوان الصهيوني على لبنان”.
وختم: “إننا نتقدم بكل مشاعر العزاء من كل عوائل الشهداء في لبنان، ونسأل الله سبحانه الشفاء العاجل للجرحى، نشدد على أهمية التصدي لكل انواع الفتن بين اللبنانيين والتي لا تخدم الا العدو الإسرائيلي، وتضع لبنان في مهب الرياح الصهيونية”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net