امام امتنا فرصة شرف البدء في مسيرة كتابة التاريخ لعالم جديد

الدكتور علي جمعة – البرازيل

ما يجري من فتك وتدمير وشراسة لا يعدو إلا افلاساً وحقداً وانتقاماً وعنصرية ورداً على الهزائم الماحقة والفشل الذريع الذي يتلقاه المجرم النتن وجيشه الجبان في ميدان المواجهة وما يحل بهم من نكسات وخسائر وخيبات على أيدي جنود الوعد جند الله في فلسطين ولبنان في الاحتكاك من نقطة الصفر حيث معادن الرجال الجبال أمام الأوغاد الجبناء فينكلون بهم ويزرعون في قلوبهم الذعر حتى ينقلبوا ويولوا الدبور صاغرين مهزومين مذعورين من بأس ذوي الألباب
الذي اعزهم الله بالقلوب المؤمنة والبأس الشديد
يريدون أن يرهبوا الحاضنة ومسالميها العزل ليسوغوا لأنفسهم صورة النصر ويبيعوها لداخلهم إنجازات وتفوق
ان صمود اهلنا رغم الأثمان الباهظة ووحدة شعبنا بكل أطيافها واحتضان أهلنا فيما بينهم والتفافهم حول مقاومتهم
وثبات أبطالنا في ساحات ألوغى والمنازلة والقتال وذكاء وحكمة القيادات واستمرار تدفق المساندة والتمسك بوحدة الساحات وتفعيل وحدة الجبهات بوتيرة اشد واغزر وأوسع والخروج من التردد في مواجهة الأفق الذي يرسمه الاعداء لهذة المعركة في مداياتها القريبة والبعيدة والواضح فيها انها معركة بقاء بالنسبة لهم يدفعون فيها كل قواهم وأساطيلهم وبوارجهم وقدراتهم التقنية وآلات قتلهم بأحدث أجيالها واستخباراتها ومتفجراتها ويوظفون فيها كل الوسائل السياسية والاقتصادية والتقنية والعسكرية وحشود ذبابهم وعملائهم حتى تحقيق مساعيهم ومخططاتهم لهزيمة الأمة بالاستفراد في ساحات مقاومتها وقياداتها وهيكليتها والانقضاض عليها وتصفية وجودها وإفراغها من صفوة وخيرة أبنائها
وقتل روح الانبعاث والمقاومة فيها والاستسلام لإرادة اعدائها ليتسنى لهم إحياء هيمنتهم العالمية ورفد الكيان الصهيوني الغاصب بكل مقومات البقاء والاستمرار والتفوق لأن في بقائه رمز لبقاء احادية الهيمنة الإمبريالية الأمريكية والغربية على العالم
إن دخول المعركه اليوم قبل الغد بكل قوة ووضوح وعزيمة وثقل من كافة الجهات المعنية في هذا الصراع يوفر لها سبل الانتصار السريع بأقل تكلفة على كل المستويات لان العدو اليوم بأكثر حالاته استنزافا ووهناً وضعفاً وأقل عزيمة من أي وقت مضى بفعل بركات الطوفات المبارك ومألاتة وصمود شعبنا وتلاحمة والسقوط الأخلاقي والعسكري والأمني والاقتصادي والتمزق الداخلي والاجتماعي والهجرة المعاكسة في داخله وخارجه لأفراده وكياناته وقدراته البشرية والمادية وخروج رؤوس الأموال والاستثمارات وإفلاس شركاته وتشتت أحزابه وهروب جنوده وضباطه وقلة احتياطاته ومخزونه البشري والعسكري وانعدام الثقة بأمنه وازدهاره وحمايته ونشوء حركات شبابية عالمية وحقوقية وسياسية تملأ الدنيا ضيرا فيه واشمئزازا منه لعنصريتة وأجرامه وحقده وعدم انسانيته
كل هذه العوامل وأخرى تجعل من حسم المعركة باقل الخسائر لنا وسرعة الوقت إذا التحمت كل القوى في هبة رجل واحد وميدان واحد ومصير واحد حتى النصر والتحرير
ان الاشتباك مع العدو من كل الجهات والصمود والاستمرار يحفز القوى العالمية لدخول المنازلة الكبرى والانخراط في مسيرة التغيير الإنساني المنشود لعالم التعددية والعدالة والاخاء والمساواة والتكافل والتضامن والتحرر والعدالة بين الشعوب
فمن هنا من ارض فلسطين وأرض السلام كتب الله لأمّتنا شرف البدء في مسيرة كتابة التاريخ لعالم جديد فيه الأمن والسلام والمحبة لا استعمار فيه ولا تصهيون
فهذة أمة الأنبياء وأمة الرسالة
على العهد تبقى والى المجد ترقى بهمة المؤمنين الصادقين وتظافر الخيرين والشرفاء في العالم

شاهد أيضاً

المفاوضات بين إيران وأمريكا وبين الحكومة اللبنانية و إسر.ائيل؟

✅كَتَبَ القيادي الأستاذ علي عكُّوش: بسم الله الرحمن الرحيم أهلنا الكرام الصابرين السلام عليكم ورحمة …