بقلم الكاتب نضال عيسى
الحرب الإجرامية التي بدأ بها العدو الإسرائيلي على لبنان بهجوم جوي كبير لم يستثني فيها مدينة أو قرية وسط صمت عربي ودولي معيب رغم تيقننا بعدم جدوى إدانة بعض هذه الدول وتأكدنا من خوف البعض الأخر من هذه الدول من إسرائيل
وجزء أخر لا يعنيه الأمر بل يتمنى هزيمة المقاومة ولبنان فهو تحت أقدام العدو بفضل أتفاقيات الذل التي وقعها
أما في الجانب اللبناني بدأت تعلو بعض الأصوات أكثر بهذه الأيام وتتحدث عن عدم الكفاءة بين المقاومة والعدو وكأنهم الناطقين بأسم جيش الدفاع الإسرائيلي ما انعكس هذا الأمر على الشارع وبعض القرى التي تحركت رافضة أحتضان بيئة المقاومة بمجرد أن اصبح القصف قريب منها
ولكن ما حصل على الأرض من مواجهة بعد ان (حاول) العدو الإسرائيلي الدخول البري إلى لبنان وكانت ملحمة بطولية تكبد العدو اكبر الخسائر بيوم واحد تخطى 80 قتيل وجريح وتدمير 5 دبابات ميركافا وانسحابه بعد ذلك وهو يصرخ ويبكي بالتأكيد النصر سيكون حليف رجال الله في الميدان
هذا المشهد يعود بنا لعام 2000 عندما تحرر الجنوب وكان أنتصارنا أنتصارين الأنتصار الأول بهزيمة العدو بتحرير الجنوب
والأنتصار الثاني بأن المقاومة دخلت الجنوب وهي قوية منتصرة ولكنها دخلت متسامحة ولم تحاسب مَن تعامل مع العدو بل قررت أن تسلم الأمر للدولة اللبنانية وأكثر من ذلك لقد حمَت المقاومة اهل المنطقة ولم يحصل ما كان يتمناه العدو من انتقام تقوم به المقاومة مع العملاء وهنا كان النصر الثاني على العدو بالعقل والحكمة وطي صفحة العملاء
هذا المشهد البطولي يجعلني اكتب هذه القصة لأقول لأهلنا وابناء بلدنا لا تراهونا على العدو فهو مهزوم والمقاومة سوف تنتصر ويعود الجنوب ويلتقي اهالي القرى دون تفرقة ويجتمعون على المحبة وإعادة الاعمار والأستمرار
وكل مَن يراهن على العدو هو خاسر وسوف يكون منبوذ في مجتمع لا فرق فيه بين مسلم ومسيحي وبين منطقة وأخرى
اليوم يجب أن نكون خلف هذه المقاومة التي ستكتب نصرا” جديدا” على العدو الإسرائيلي
وسيكتب التاريخ انتصار الحق لرجال الله على الأرض فداء لروح أمام المقاومة الشهيد القائد سماحة السيد حسن نصرالله
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
