✍️ علي رفعت مهدي
الكفرُ
حشدَ جيوشَهُ ..
الإستكبارُ
حشدَ اساطيلَهُ
بوارِجَــهُ وحاملاتِ طائِراتِه ..
الشّيطانُ الأكبرُ
استدعى قرونَه … خنازيرَه …
همجَهُ الرّعاع ..
العالم الطّاغي الدعيّ
يخيِّرُ مقاومَتَنا
بين آثنتينِ :
السِلَّة أو الـذِّلّة
_ ولا يزالُ دمُ الشُّهداء وسيِّدِهم يغلي _
ويقيني
أنَّ دمَ السيّد الشّهيد يردِّدُ عهدَهُ لجدِّهِ الحسينِ سيِّد الشهداءِ في كربلاء صارِخًا بوجِهِ الطّاغوتِ كلِّه :
” ألا وإنَّ الدّعيَ ابن الدّعيِّ قد ركزَ بين اثنتينِ بين السِلّة والذِلة وهيهاتِ منا الذِلّــة، يأبى اللهُ لنا ذلكَ ورسولُـه والمؤمنون، وحجورٌ طابَتْ وطهُرتْ، وأنوفٌ حميّة، ونفوسٌ أبية من أن نؤثرَ طاعةَ اللئامِ على مصارعِ الكِــرام ” …
هيهاتِ مِنَّا الذِلَّه
يأبى الله لنَا ذلكَ
ورسُولُهُ والمؤمنون …
ومقاومـةٌ أبيَّـه
وجِبَاهٌ حيـدريَّه
وروحٌ حسـنـيَّـه
وسيوفٌ حسينيّه …
﴿ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾
✍️ علي رفعت مهدي
الإثـنين ٣٠ أيلول ٢٠٢٤م
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
