
أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد
محمد أحمد أمين
إن الجريمة النكراء التي أرتكبها العدو الأسرائيلي أمس بحق اللبنانيين قد أصابت الوطن برمته ، هي حافزآ جديدآ للتضامن بين جميع اللبنانيين وهو ما عبر عنه من خلال التصريحات والمواقف التي شهدتها الساحة اللبنانية ، حيث أستنهضت الهمم من كل حدب وصوب ، وقدم اللبنانيين من دمائهم الذكية في المستشفيات وفي كل المناطق لإنقاذ الجرحى ، ما يثبت الآصالة اللبنانية، ويؤكد إن لبنان واحة خير وعطاء في أهله وأرضه، وإن عزيمة اللبنانيين لا تلين ولا تضعف برغم الجراح ، بل ، تمضي قدمآ في مسيرة تعزيز لغة الحوار بالكلمة الطيبة والموقف ، من خلال شعورهم بالمسؤولية الوطنية وإن الذي مدعوون للقيام به في هذه الظروف الحساسة جراء الأعتداء السافر من خرق لسيادة الوطن وسقوط ضحايا وجرحى ، وبعد تعذر المبادرات الخارجية يجب العمل على تقريب النفوس ، لا لتحطيم الرؤوس ، لأننا نواجه عدو لئيم ، وذلك بالرغم من إرتفاع الأمواج وجنون العواصف وتردداتها على المجتمع اللبناني بأسره والآتية من الشرق أو من الغرب ونحن شركاء فيها لا سيما وإننا نعيش على أرض واحدة وفي وطن واحد نصبوا إلى عزته والحفاظ على وحدته وكرامته وأمنه، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، ولنترك كل المبادرات المستوردة ، ونبادر بأرادتنا الذاتية بتواضع شامل بطرح المبادرة الوطنية التي تليق بالجميع ونحترم بها حرصنا وألتزامنا الوطني والإنساني بعيدآ عن كل الشعارات التي لا تخدم الوطن وبناء دولة القانون والمؤسسات ، وهنا يبرز الدور اليوم للقيادة الحكماء ونخبة المثقفين لإجتراح الحلول في ظل هذه الظروف الرمادية للنهوض بالوطن من جديد وأولها أنتخاب رئيس جمهورية مرورآ بتشكيل حكومة وطنية جديدة والبدء بورشة الأصلاح الشامل.،، ،
فهل هناك أهم مما يواجهنا من هذا التحدي الذي الذي نعيشه في هذه المرحلة وفي صلبها عدو لا يحترم القواعد الأنسانية ولا القوانين الدولية ولتكن الدماء التي روت الأرض عنوانآ التحصين الساحة الوطنية ،
من أجل لبنان الواحد
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net