أحذّر من خطورة وأخطار الإستخبارات البريطانية لأنها واحدة من «العيون الخمس» المعادية

✍ بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن *

تشارك المملكة البريطانية بوسائلَ متعددة ولا سيّما التجسسية منها و أبرزها ال MI6 وطائرات التجسس و السفن التي تعمل في الحرب الإلكترونية السبرانية و أبراج المراقبة في لبنان و غيره لمصلحة العدوان الإسرائيلي الأميركي على غزة العزّة و فلسطين المحتلة و الأراضي اللبنانية و جبل عامل الأشَمّ و الأراضي السورية و الأراضي اليمنية والعراقية و الإيرانية ، وقد أعلن المسؤولون البريطانيون بكل وقاحة عن ذلك ، كما أن هذه المملكة الغربية الإستعمارية تعمل مع الولايات المتحدة الأميركية ودول غربية أخرى على الساحة اللبنانية ضد مقاومتنا البطلة التي تناصرُ الحق الفلسطيني في غزّة والضفة الغربية وكل فلسطين من البحر الى النهر .

ودائماً أحذّر من خطورة وأخطار الإستخبارات البريطانية لأنها واحدة من «العيون الخمس» المعادية – وهو اسم لتحالف استخباري بالغ السريّة بين الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ونيوزلنده وأستراليا وكندا؛ أي إن بريطانيا تشارك في عمليّات سريّة مع الحكومة الأميركيّة وحلفائها في أعمال أمنية وعسكرية وإعلامية ضد أمتنا لمصلحة الكيان الصهيوني الإرهابي المجرم .. ألم تُشرِف بريطانيا بشكل مباشر على تأسيس الكيان الصهيوني الإرهابي المجرم ، أََنَسيتم وعد بلفور وقبل ذلك وبعده ؟!

وكم عملتْ هذه الإستخبارات البريطانية في الحرب العدوانية الإرهابية العالمية التي تُشنّ على سورية الصمود قلب العروبة النابض منذ أكثر من 13 سنة … وكم عملتْ عبر جواسيس محليين من خلال مجموعات ال NGO’S و الجماعات الإرهابية التكفيرية و حزب التحرير الإسلامي و الوهّابية و بعض الأطر ” القومية ” لمحاربة العروبة الحقيقية و الإسلام القرأني المحمّدي الأصيل و ذلك منذ فترة طويلة من الزمن … ألم تشرف هذه الإستخبارات على مشيخات و دويلات أعرابية كانت و مازالت في خدمة الأعداء الحقيقيين للعروبة و الإسلام ؟!!..

ونحن لكم بالمرصاد أيها العملاء والجواسيس و الأدوات القذرة وسنكشف أخباركم بالدليل القاطع .

✌ونحو النصر دائماً وأبداً

* إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

شكر وإمتنان

لاعلاميه رغد عشيش بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله أولًا وآخرًا، ثم أتقدم بخالص الشكر …