
✍بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن *
صبراً يا أبناء سورية الحبيبة الصامدة والمنتصرة ، فإنَّ دماءَ شهدائكم وجرحاكم التي روَت اليوم أرض مدينة مصياف ومحيطها وارتقاء عدد من الشهداء والجرحى من جرّاء العدوان الإسرائيلي الهمجي المجرم يؤكد الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني والدور الإسرائيلي الوقح في كل المخطط القذر والعمل الإرهابي الذي تتعرض له سورية منذ أكثر من 13 سنة.
إنَّ دماء الشهداء والجرحى أزهرت وسوف تُزهر انتصارات أكبر وأكبر للجيش العربي السوري وحلفائه لتطهير كل الأرض السورية المقدّسة من الإرهاب الصهيوني الأميركي التكفيري وكل أدواته وشركائه في الإقليم والعالم …
وأمام هذا المشهد الدامي ، ومع الألم الذي يعتصرنا كوطنيين وقوميين ومقاومين فإنّ ثقتَنا أكيدةٌ ويقينيّة بالنصر الأكبر بفعل إرادة الصمود السورية المتّحدة مع التحدّي لتردَّ التعدّي ولتنصرَ الحق ودماء الشهداء والجرحى .. وطبعاً بالتحالف والتضامن مع المقاومين والأحرار على امتداد الأمة والعالم ..
ألفُ تحيةِ حُبٍّ ووفاء إلى سورية وقائدها السيد الرئيس المناصل البطل الدكتور بشار حافظ الأسد وجيشها العربي السوري المِقدام وشعبِها الأبيّ الصامد …
وألف تحية لأرواح الشهداء والجرحى .. وسوف تبقى مقولة القائد الخالد حافظ الأسد (الشهداء أكرم مَن في الدنيا وأنبل بني البشر ) خالدةً على مَرِّ العصور والأزمان وفي قلوب المؤمنين الحقيقيين بالله وبالوطن والأمة .
وسيأتي اليوم الذي سنضع فيه حدّاً لجرائم العدو الصهيوني المجرم .
✌ونحو النصر دائماً وأبداً
* إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net