(سيدة الأمل)

بقلم منال محمد يوسف

إلى من تجسدت كقصيدة جميلة من العطاء و كوردة ٍ شاميّة العطر والبهاء , و كقيثارة عُزفَ على لحنها أنغام المحبة والنقاء , فكنتِ أيقونة الرقي السِّوريّ و كنتِ كعطر المحبة ولغات الورد الجوريّ كأنكِ العطر الحالم و نهره الجاري و سيدة تمتثلُ كالبلسم السوريّ تداوي و تُسقي ما غُرسَ في أرض الجراح ..
كنتِ كالعزفِ الجميل إذ عُزفَ على “ناي الجمالِ” و تصابى بكِ و من أجلك عطر الشآم وياسمين البياضِ
كأنّه الورد أنتِ وحكاية العطر الغافي على زهر التيجانِ
و حروف الجزم التي تجزم لنا الخير ولغات العطاء ,
كنتِ و ما زلتِ صوت الرقي وإن عُزفَ لحنه الباقي و أيقونة سورية ننتظر رجوعك بخيرٍ وسلامة

شاهد أيضاً

الأوركسترا الوطنية للشباب – لبنان (NYO) انبعاث ثقافي وصوت إبداعي للمستقبل

​ ​في الأمسيات التي تبدو فيها العواصم مثقلة بالوجوم والمآسي، تأتي الموسيقى لتعيد ترتيب فوضى …