🇮🇷/ *لماذا استقال الدكتور #ظريف؟*

 

صدر قانون قبل عامين في مجلس الشورى الإسلامي ينص على أن أي شخص لديه أبناء يحملون جنسية أجنبية لا يمكنه تولي مناصب مهمة في البلاد. وُلِد اثنان من أبناء الدكتور ظريف في أمريكا قبل حوالي أربعين عاماً. الدكتور ظريف أقام في أمريكا لأكثر من ثلاثين عامًا للدراسة والعمل (بتكليف من الحكومة الإيرانية في الأمم المتحدة)، ولكنه لا يملك أي ممتلكات أو أموال خارج إيران، وبعد انتهاء مهمته عاد هو وأبناؤه إلى إيران.
يقول الدكتور ظريف إنه بسبب هذا القانون زاد الضغط على الدكتور مسعود پزشکیان من قِبَل معارضيه، ولذلك استقال من منصب نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية لتخفيف هذا الضغط عنه، على الرغم من إصرار الدكتور پزشکیان على استمراره في العمل.

لكن الدكتور ظريف نفسه يقول:
“رسالتي الليلة الماضية لا تعني ندمًا أو يأسًا من الدكتور پزشکیان العزيز ولا تعني معارضة للواقعية؛ بل هي تعني الشك في جدوى وجودي في المنصب كمساعد الرييس في الشؤون الاستراتيجية.”
وأضاف: “بعض الأشخاص الذين خسروا في الانتخابات الأخيرة استغلوا تفسيرًا غريبًا للقانون الذي تم التصديق عليه في عام ۱۴۰۱ (العام الايراني الحالي 1403 ) للضغط على الحكومة الرابعة عشرة باستخدام عملي في المناصب الحساسة كذريعة. ولمنع أي شبهات أو ذرائع لعرقلة عمل حكومة الدكتور پزشکیان العزيز، قدمت استقالتي من منصب نائب الرئيس في الشؤون الاستراتيجية الأسبوع الماضي.
وأضاف: “نظرًا لبعض الشائعات، من الضروري أن أوضح ما يلي:
1- على الرغم من ولادة أبنائي قبل حوالي 40 عامًا خلال فترة دراستي (وليس مهمتي) في أمريكا والقوانين الأمريكية التي تمنح الجنسية تلقائيًا بناءً على مكان الميلاد، بفضل الله أنا وزوجتي وأبنائي مقيمون في إيران العزيزة، ولا نمتلك ولا حتى نؤجر مترًا واحدًا من السكن خارج إيران. وأنا أيضاً تحت عقوبات أمريكية (ضمن عقوبات على القيادة) وعقوبة كندية، ولا أستطيع أنا وزوجتي حتى السفر كسياح إلى الولايات المتحدة، كندا، وبعض الدول الأخرى.
2- لم تعارض أي جهة رقابية تولي هذا المنصب؛
3- أصر الدكتور پزشکیان الكريم بشجاعة ووضوح على استمراري في العمل؛
4- هذه الذريعة وقبل استغلالها ضدي يمكن استغلالها ضد الأشخاص (المسؤولين) الذين يمتلك أبناؤهم جنسية مزدوجة ومكتسبة (غير ذاتية) إضافة إلى إقامات في الدول الأخرى.
ما دفعني إلى الاستقالة هو شكي في جدوى وجودي في المنصب في الشؤون الاستراتيجية، ولم يكن السبب السياسي هو الدافع للعودة إلى الجامعة، ولكنه كان عاملًا إضافيًا فقط. ما زلت أؤمن بكل ما قلته عن الدكتور پزشکیان خلال فترة الانتخابات. سأواصل العمل بكل طاقتي من الجامعة لخدمة إيران، وأطلب من كل الإيرانيين الوطنيين والمهتمين بالتنمية أن يضاعفوا دعمهم له ولا يتركوه وحيدًا. أعتذر لكل منكم على كرمكم معي.”
كونوا سعداء ومرفوعي الرأس.i

شاهد أيضاً

كربلاء حين تحوّل الدم إلى قرآنٍ يمشي على الأرض

#عفاف_فيصل_صالح في العاشر من محرم، لم يكن التاريخ مجرد صفحة تُطوى، بل كان الكون كله …