إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
توالت ردود الفعل من بيانات وتصريحات ومواقف صدرت بخصوص العدوان الاسرائيلي الأول الذي استهدف مبنى سكني في حارة حريك ، وادى الى استشهاد ٤ مواطنين واكثر من ٨٠ جريحًا ، والثاني الذي ادى الى استشهاد رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية ، خلال وجوده في العاصمة الايرانية طهران
في هذا السياق ،دان تكتل “الاعتدال الوطني” في بيان صدر عنه، “الاجرام الاسرائيلي الذي تجلى في الساعات الماضية، ان عبر استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت او عبر اغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة “حماس” اسماعيل هنية.
واعتبر “التكتل” “ان استهداف الضاحية هو استهداف لكل لبنان وخرق للقوانين الدولية”، معزياً اهالي الشهداء الذين سقطوا.
كما عزى “التكتل”، الفلسطينيين باستشهاد هنية، وحذر من “المخططات الاسرائيلية لجر المنطقة الى تصعيد خطير”، داعيًا المجتمع الدولي الى لجم اسرائيل بدل تشجيعها على الاجرام، والا فالمنطقة مقبلة على المجهول!”.

فرعون
كما كتب الوزير والنائب السابق ميشال فرعون عبر منصة “اكس”: أشدّ الاستنكار للعدوان الإسرائيلي الغاشم على ضاحية بيروت الجنوبية وقتل الاطفال والمدنيين ولبنانيين مناضلين في منازلهم. على الحكومة اللبنانية ان تقوم بدورها بفعاليّة لمنع الانزلاق نحو الحرب المدمّرة للجميع عبر تفعيل مسار تطبيق القرارات الدّوليّة والقرار ١٧٠١”.

الخازن
كما عبّر الوزير السابق وديع الخازن في بيان اصدره عن ادانته بشدة القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفه بالاعتداء الارهابي السافر على سيادة لبنان وعلى المواطنين الآمنين في منازلهم ومواقع أعمالهم وارى فيه محاولة خبيثة لتعطيل جهود التهدئة واعزي أسر الضحايا والشهداء واتمنى الشفاء للجرحى”.
واضاف الخازن: “أدعو المجتمع الدولي لدعم حق لبنان في استقلاله، والتدخل مع العدو الاسرائيلي للجم إجرامه المتمادي، ولمنع تصعيد الوضع ضمانةً لقدسية العاصمة بيروت ولعدم تخطي الخطوط الحمراء إحتراماً السيادة اللبنانية”.
وختم الخازن: “أن لبنان لا يريد الحرب، لكنه مُصمَم على حماية أراضيه وشعبه، وندعو إلى وحدة الصف الوطني في مواجهة هذه الأخطار المحدقة بالوطن”.

تجمع العلماء المسلمين
بدوره صدر عن “تجمع العلماء المسلمين في لبنان بيانًا وجاء فيه :”استنكاراً للأعتداء الصهيوني على الضاحية ولأغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس الأخ اسماعيل هنية والاعتداء الأميركي على أحد القواعد التابعة للحشد الشعبي في العراق أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:”إن قائداً مثل الشهيد السعيد الحاج إسماعيل هنية لا يمكن أن تكون خاتمة جهاده إلا الشهادة في سبيل الله، هذا هو مصير المجاهدين الذين يُقبلون على الشهادة بفرح وسرور ويعملون من أجل أن ينالوا هذه الرتبة الشريفة والكبيرة عند الله عز وجل، وقد نال ما تمنى بعد مسيرة حافلة بالجهاد، وتاريخ جهادي طويل من أسر وتهجير وإبعاد وجراح، كل ذلك لم يثنهِ عن الاستمرار في عمله من أجل تحرير فلسطين وهذه كانت غاية الآمال، وكما يقول دائماً في نهاية حديثه “إنه جهاد نصر أو استشهاد” وقد حقق النصر في سبعة تشرين الأول، بدايات زوال الكيان الصهيوني وحقق الاستشهاد في الثلاثين من تموز “.
واضاف البيان: “إن الذي حصل يعتبر تصعيداً خطيراً لن يستطيع العدو الصهيوني من خلاله تحقيق أي هدف من أهدافه، بل سيكون مصيره الخذلان، وستكون الردود كافية في وضع نهاية لهذا الكابوس القابع على جسد الأمة الذي اسمه الكيان الصهيوني، هو تصعيد خطير لن يستطيع معه العدو الصهيوني تحقيق أهدافه، والولايات المتحدة شريكة أساسية بهذه الجرائم الثلاثة وتلك التي في العراق نفذتها هي مباشرة، أما في لبنان وإيران فإلى الآن المعني الوحيد هو الكيان الصهيوني الذي قام بهاتين العمليتين بمساعدة واضحة من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه العمليات جاءت بعد زيارة نتنياهو لواشنطن وهي تعبير عما اتفق عليه مع الأمريكي، ولذلك نقول أن الأمريكي شريك أساسي في هذه الجريمة ويجب أن يناله العقاب”.
واضاف البيان:”إن هذه الجريمة النكراء لن تعطي لنتنياهو نصراً يحاول إعلانه وسط الفشل المستمر منذ سبعة تشرين الأول، إذ لم تكن يوماً الاغتيالات تشكل نصراً لمن ينفذ عملية الاغتيال، إنما هي تعبير عن الضعف وعدم القدرة على المواجهة، ولن تكون هذه العملية تعويضاً عن الهزيمة التي لحقت بنتنياهو وأركان حكمه بل هي تأكيد على الهزيمة وتأكيد على أنه في مراحل الانهيار النهائي”.
وتابع البيان: “إن الأمور ستتجه نحو ضربات كبيرة سيتعرض لها الكيان الصهيوني سواء من الجبهة اللبنانية أو العراقية أو اليمنية، والأهم من إيران التي اعتبرت على لسان سماحة السيد القائد الإمام الخامنائي (دام ظله الشريف) أن عقاباً سينال الكيان الصهيوني نتيجة اغتيال ضيف الجمهورية الإسلامية الشهيد المجاهد الحاج إسماعيل هنية. ونحن نعتبر أن الرد تقرره قيادة محور المقاومة، ونحن على ثقة بأنها ستختار الأنسب، ستختار الرد الرادع وهي التي تقدر أنه هل ستذهب إلى حرب شاملة أو لا، لأننا لا نذهب إلى معركة يختار العدو توقيتها، وإنما نتعامل مع الأمور ضمن الحجم المطلوب، وبالتالي عملية كبيرة كهذه تحتاج إلى ردٍ كبير ومؤلم ورادعٍ للعدو الصهيوني وهذا ما سيحصل، وإن أراد هو جر الأمر إلى حرب واسعة فيكون قد اختار هذا المصير”.
وختم البيان: “إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ ننعى إلى الأمة الإسلامية وللشعب الفلسطيني ولكل الأحرار في العالم الشهيد البطل المجاهد إسماعيل هنية أبو العبد، نعلن تضامننا مع شعب فلسطين ومع حركة حماس ووقوفنا إلى جانب المقاومة في كل الخيارات التي ستتخذها في قابل الأيام.”
الجماعة إلاسلامية
كما اصدرت الجماعة إلاسلامية في لبنان بيانًا وجاء فيه:”أضاف العدو الإسرائيلي إلى قائمة جرائمه التي يرتكبها في فلسطين ولبنان بحقّ المدنيين جريمة جديدة باستهدافه مبانٍ سكنية يقطنها مدنيون في ضاحية بيروت سقط بسببها عدد من الشهداء والجرحى من بينهم نساء وأطفال. وإنّنا في الجماعة الإسلامية في لبنان إذ نستنكر وندين هذا العدوان الإسرائيلي الجبان والغادر و نؤكّد على حقّنا وحقّ القوى المقاومة جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني بالدفاع عن أهلنا ومدننا وصدّ هذه الاعتداءات ووقف العدوان.
ونتقدّم من ذوي الشهداء بخالص عزائنا، ومتمنين للجرحى الشفاء العاجل”.

الرفاعي
كما كتب مفتي عام استراليا الشيخ رياض محمد وائل الرفاعي نعيًا رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية :”اللهم أنزل عليه شابين رحمتك وتقبله شهيدًا عندك، واجمعه مع من سبقه من عائلته وإخوانه في الفردوس الأعلى.”
عبد الرازق
كما قال رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق:” نستنكر عملية إغتيال القائد الشهيد اسماعيل هنية، والاعتداء على الضاحية في بيروت وأن العدو الصهيوني أراد من هذا التصعيد الجبان والغادر إسكات المقاومة وإرغامها على الرضوخ لمطالبه في غزة ولبنان والذي يتكبد فيهم الخسائر والهزائم والفشل، فذهب كعادته إلى الغدر والخيانة عن طريق الاغتيالات”
وأضاف عبد الرازق :”ليعلم هذا العدو أن هذه الأمة مليئة بالقادة الأبطال الإستشهاديين مثل القائد الشهيد اسماعيل هنية، القائد الشهيد أحمد ياسين، القائد الشهيد عبدالعزيز الرئيسي وغيرهم من قوافل القادة الشهداء، وأن عملية الاغتيال لقائد المقاومة في فلسطين والاعتداء على الضاحية في بيروت لن تزيد المقاومة في الميدان بغزة ولبنان إلا قوة ومناعة وإصراراً على الانتصار وسحق هذا العدو المجرم والغدار”
وقال عبد الرازق:”كلنا ثقة بقدرة محور المقاومة على الرد المزلزل على هذا العدو المجرم ومحاسبته وإن جرائم هذا العدو وهزائمه من غزة ولبنان الى اليمن والعراق يؤكد أن هذا الكيان المؤقت غير قابل للحياة وقد انتهت صلاحياته والامة المقاومة أمام نصر من الله وفتح كبير قال تعالى ( إنهم يرونه بعيد ونراه قريباً…)
وأكد عبدالرزاق :”أن القائد الشهيد اسماعيل هنية لطالما أراد الشهادة وأراد أن يكون شهيداً على طريق القدس مثل أقرانه ممن سبقوه فهو من مدرسة الشهداء وهو أبو الشهداء وأخ وعم وخال للشهداء والشهادة كرامة من الله وهو يستحقها قال تعالى ( وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ) “
وختم عبد الرازق :”لن نقدم التعازي بالاستشهاد بل نقول لكل المقاومين في الساحات والميادين اجعلوا العالم يرى بأسكم وقوتكم في هذا العدو الصهيوني واشفوا صدور قومٍ مؤمنين بالثأر المدمر والمزلزل لقائدنا الشهيد السعيد اسماعيل هنيّة هذا هو عزائنا وهذا ما يريده كل المؤمنين والاحرار في العالم.”
معركة تحرير القدس
كما نعت “الجماعة الإسلامية” في بيان ثاني، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسماعيل هنية، وجاء فيه:”بفخر واعتزاز تنعي الجماعة الإسلامية في لبنان إلى الأمّتين العربية والإسلامية، وإلى الشعبين اللبناني والفلسطيني، وإلى كلّ أحرار العالم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق المجاهد القائد إسماعيل هنيّة (أبو العبد) والذي ارتقى شهيداً في معركة تحرير فلسطين بغارة إسرائيلية غادرة استهدفت مقرّ إقامته في العاصمة الإيرانية طهران فجر اليوم الأربعاء. وقد إلتحق القائد الشهيد “أبو العبد” بإخوانه القادة الشهداء من أبناء الحركة والشعب الفلسطيني، وبأبنائه وأحفاده الذين سبقوه على هذا الطريق، وما بدّل تبديلاً. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون والله أكبر ولله الحمد”

العمل الإسلامي
كما شجبت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”، في بيان صدر عنها:”العدوان الإسرائيلي الغادر الذي إستهدف مبنىً سكنيّاً في ضاحية بيروت الجنوبيّة وهذا الإعتداء الذي أدّى إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً”.
وأشارت الجبهة إلى أن “العدو الإسرائيلي إرتكب حماقة كبرى واقترف جريمة بشعة سيدفع ثمنها غالياً دون أدنى شكّ، وأنّ العدو الصهيوني تجاوز الخطوط الحمر بقصفه عمق بيروت وتحديداً في ضاحية بيروت الجنوبيّة واستهدف مدنيين أبرياء آمنين في بيوتهم بحجّة إستهداف مسؤول كبير في حزب الله”.
وأكّدت “حقّ المقاومة الطبيعي والمشروع في الدفاع عن نفسها وأهلها، وفي الردّ المشروع المُحتّم على هذا العدوان الحاقد”، لافتة إلى أنّ القرار الحكيم الذي يردع العدو ويُلقّنه الدرس القاسي الشديد الذي يستحقّه هو بيد القيادة الحكيمة لحزب الله بشخص أمينها العام السيّد حسن نصر الله”.

الرفاعي
من جهته استنكاراً للإعتداء الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، ولإغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس القائد الأخ اسماعيل هنية، والإعتداء الأميركي على إحدى القواعد التابعة للحشد الشعبي في العراق صدر عن المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي البيان التالي:” نتوجه إلى قادة وكوادر ومجتمع المقاومة وعوائل الشهداء بالتعازي والمواساة وللجرحى بالشفاء العاجل سائلين المولى تبارك وتعالى أن تكون هذه التضحيات ممهدة للعبور على طريق القدس. وللعدو الصهيوني نقول كد كيدك فوالله لن تمحو ذكرنا بل سنمحو وجود كيانك المؤقت من الوجود. وإلى مجتمعنا نحن نثق بقيادتنا الحكيمة في محور المقاومة ونحذر من أبواق الفتنة اللا-وطنية، ونقول لأهلنا إننا على يقين أن المقاومة ستقدر الموقف وسترد بالزمان والمكان والأسلوب المناسب مع هذا الحدث. وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.”

الاتحاد الوطني
من جهته صدر عن الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) بيانًا وجاء فيه:”إستنكاراً للجريمة النكراء باستهداف الأطفال في الضاحية الجنوبية أمس من قبل العدو الصهيوني .
وكل يوم يُثبت للعالم مدى الجريمة البشعة بحق الأطفال والمدنيين العُزل من حارة حريك وصولاً إلى عيترون وبليدا وحولا وميس الجبل وكل الجنوب من الناقورة إلى مزارع شبعا ، ومن لبنان إلى فلسطين واليمن مروراً بالعراق .وأثبتت الصهيونية المدعومة من الإمبريالية الأمريكية والبريطانية وتخاذل وصم أذآن من الأنظمة العربية الرجعية ، وبصمت وتنكر للحقيقة من الدول الأوروبية وللأسف من المؤسسات والمنظمات الدولية التي من المُفترض أن تحمي وأن تطبق القوانين وخاصة حقوق الإنسان” .
واضاف البيان:”إن الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) يتقدم من ذوي الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب الجنوب والوطن وخاصة الأطفال شهداء الإعتداء الصهيوني الذي وقع أمس على الضاحية الجنوبية، وكذلك نتقدم بالتعازي إلى أهل شهداء فلسطين وعلى رأسهم اليوم السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ،وإن الإتحاد الوطني يُهيب ويطالب من كل المنظمات والهيئات النقابية والعربية والدولية بالتحرك فوراً للضغط من أجل وقف شلالات الدماء وذلك بالضغط على حكوماتهم بوقف الدعم وإرسال السلاح إلى العدو الصهيوني” .
وختم البيان: “كما نطالب ونناشد الإتحادات وخاصة عمال الشحن والمرافئ بوقف نقل الأسلحة للكيان الصهيوني ،ونُطالب أيضاً التحرك السريع لرفع الصوت في الشوارع من أجل وقف العدوان على لبنان وفلسطين ،وكما يدعو الإتحاد الوطني كافة الفئات النقابية والهيئات والفئات النسائية والشبابية للتحرك وتنظيم الإحتجاجات أمام السفارات التابعة للدول الإمبريالية وعلى رأسها السفارة الأمريكية والبريطانية وكافة السفارات لرفع الصوت من أجل وقف الحرب” .

هواري
كما كتب الناشط في العمل السياسي والاجتماعي الدكتور حسين هواري :”جرى اغتيال الشهيد القائد اسماعيل هنية في طهران بعد تحديد مكان إقامته في طهران استناداً إلى إشارات هاتفه الخليوي القطري (الممنوح له من جهة رسمية قطرية)، وهو من نوع «ثريا» الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية، و /أو هاتف مرافقه الذي استُشهد معه، وهو من النوع نفسه!”
واضاف هواري: “إن عملية الاغتيال جرت بالاعتماد على القمر الصناعي الإسرائيلي «أفق13» الذي أطلقته وزارة الأمن الإسرائيلية ربيع العام الماضي ،وهو يعتمد على نظام الرادار الذي يميزه عن غيره من الأقمار الصناعية الضوئية الإسرائيلية السابقة، وخاصة من جيل «أفق». وكان من المقرر اغتياله في تركيا خلال زيارته الأخيرة لها في أيار/ مايو الماضي ، لكن عُدل عن الأمر في اللحظة الأخيرة لكون تركيا دولة قوية وعضو في الناتو ويوجد فيها قواعد عسكرية اميركية ولمنع اشتباك جوي مع الطائرات الحربية التركية من نوع ف ١٦”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
