البقاع يشيّع الشهيد محمد حامد جبارة بـ “طوفان بشري” والكلمات تؤكّد على دعم ونصرة الشعب الفلسطيني واحتضان المقاومة ووفد من “حزب الله” عزى به

شيّعت بلدة القرعون ومحافظة البقاع، القيادي في قوات الفجر – الجماعة الإسلامية، وفي كتائب القسام، الشهيد محمد حامد جبارة (ابو محمود) الذي استشهد في غارة صهيونية غادرة في منطقة غزة -البقاع الغربي، بحضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي ممثلًا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، الشيخ يوسف الرفيع ممثلًا مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي ، رئيس دائرة الأوقاف الشيخ عاصم جراح، القاضي الشرعي في محكمة شتورة القاضي الشيخ طالب جمعة،النائب ياسين ياسين،نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ عمر حيمور،رئيس المكتب السياسي للجماعة إلاسلامية علي أبو ياسين،
وفد من قيادة الجماعة الإسلامية في البقاع برئاسة الشيخ رامي الزمار، قيادة حركة حماس في محافظة البقاع، بالاضافة الى وفود من أحزاب وقوى فلسطينية ولبنانية، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات في البقاع الغربي والاوسط، وفود شعبية من مختلف بلدات محافظة البقاع والعرقوب والشمال ، وأهالي بلدة القرعون والجوار .

بداية كلمة القاها الصيدلي الدكتور محمد الحموي الذي رحّب بالمشيّعين من مختلف الأراضي اللبنانية ،ثم القى المفتي الغزاوي كلمة قال فيها:”نؤكد على التمسّك بالحقوق والمقدسات في فلسطين ورفض التنازل عنها، وأنّ الجهاد درب من دروب استعادة هذه المقدسات، وأنّنا لا ننسى من يقاتلنا ومن احتل أرضنا وهدم مساجدنا والكنائس بيننا وقتل أطفالنا واعتدى على حرماتنا”.

مشعل

ثم كانت كلمة عبر الأثير لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج خالد مشعل قال فيها :” نؤكد امتزاج الدم اللبناني بالدم الفلسطيني وأن هذه المعركة تأكيد على وحدة التراب وعن دور الشهيد ورفاقه الذين سبقوه في اسناد جبهة غزة ونتوجه بالتحية لأهل لبنان وللجماعة الاسلامية وآل جبارة وبلدة القرعون”.

الجماعة الإسلامية

ثم القى الشيخ حيمور كلمة أكّد فيها :”أنّ الشهيد قدّم نفسه وروحه لأجل وطنه وقضيته، وأنّ فلسطين قضية الشرفاء فكيف تتركها الجيوش العربية دون الدفاع عنها ، وأنّ دماء الشهداء تقرر ساعة الانتصار، ونشكر لأهل غزة إيقاظ الأمة الاسلامية والعربية باكملها ”

ثم ألقى كلمة بلدة القرعون والعائلة الشيخ منير رقية أكد فيها:”أن الشهيد نموذج يحتذى به ، ساردا” جزءا” من حياته ونشاطاته وتأثيره في بلدته الحبيبة القرعون ، وانّ العدو واهم إذا ظن أن يخيفنا باغتيال قادتنا” .

ثم أمّ المصلين على الجنازة المفتي الغزاوي.

وفد حزب الله

من جهة اخرى ،قدم وفد من قيادة “حزب الله” في البقاع الغربي برئاسة مسؤول المنطقة الشيخ محمد حمادي، التبريك والتعازي لقيادة الجماعة الإسلامية ولعائلة الشهيد محمد جبارة في قاعة مسجد أبو بكر الصديق في بلدة القرعون، ضم الوفد علماء وعوائل شهداء وفاعليات من بلدات جنوب سد بحيرة القرعون، حيث استقبلهم نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ عمر حيمور وعائلة الشهيد.

بداية تحدث الشيخ حمّادي فقال: “أتينا باسم أهالي قرى بلدات جنوب السد وبإسم عوائل الشهداء وبأسم السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي وبأسم قيادة حزب الله إلى هذه البلدة وإلى الأخوة في الجماعة الإسلامية وإلى كل أحباء الشهيد وأعزائه لنتشرف بالتهنئة والتبريك على هذا الموقع الرفيع الذي وصل إليه الشهيد، وهذه الكرامة والعزة والمكانة، أتينا إلى القرعون التي يشهد تاريخها المقاوم والمجاهد والداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني منذ أن شرد من أرضه، كانت القرعون الحاضنة والداعمة وكانت دائمًا إلى جنب أولئك مع كل البلدات والقرى في بقاعنا العزيز، إلى هذه البلدة ولأخوتنا الأعزاء في الجماعة الإسلامية الذين قدموا الشهداء القادة على طريق التحرير وعلى طريق العزة وعلى طريق فلسطين الطريق الحقيقة والبوصلة الحقيقة التي يجب أن نكون جميعا موحدين يدا بيد”.

وأضاف حمادي: “إن كل إمكاناتنا وكل ما نملك هو في سبيل قضية فلسطين لأنها القضية الأساس التي تجمع الأمة الإسلامية والأمة العربية وكل أحرار العالم، إن هذا الدم الزكي العزيز الذي ارتفع إلى الله هو الذي أريق بالطريق الصحيح وفي الطريق السليم وفي الطريق الذي يتمنى كل حر ومسلم وأبيّ في هذه المنطقة وفي كل العالم بأن يراق دمهم في هذا الخط، وفي هذا الجمع المبارك تحت ظل الشهادة وتحت راية الجهاد وتحت راية الدم الزاكي الذي أسيل، هذا الجمع يحبه الله تعالى لأنه في الموقع الصحيح والطريق الصحيح الذي يؤدي إلى المزيد من عزّة وكرامة هذه الأمة والذي يقضي على كل أنواع الفتن التي تجدون أن وراءها أميركا والأيادي الصهيونية وأعداء هذه الأمة، وهذا الدين في العالم، هذا الدم سوف يقضي على كل الألاعيب الشيطانية الأميركية الصهيونية ومن معهم في هذه المنطقة وهذا الدم الذي سوف يوحد بندقية كل حر أبي وكل مسلم في العالم وكل صاحب ضمير حي، هذا الدم الذي اختلط مع دماء كل شهداء المحور ومع دماء فلسطين سوف ينبت شجرة العزة والكرامة وسوف تنمو وتكبر حتى تؤدي إلى الإنتصار رغما عن أميركا وإسرائيل وكل من يهمهم في هذا العالم”.

حيمور

بدوره، قال الشيخ حيمور: “إن أي قضية نتحدث بها غير فلسطين نختلف عليها كمسلمين وكسنة وشيعة، إن قضية فلسطين وأن هناك عدوًا واحدًا لأمة واحدة يريد إبادتها، فلا أحد يختلف عليها، هذه قضية إجماع عليها فإذا ما توحدنا حولها عسى الله أن يحررها وسوف تحرر، وأنا أقول بأننا في وحدة أمة، وأن هذه أمتكم أمة واحدة، نحن أمة واحدة ونريد أن تجتمع كل الأمة، ومن نعمة الله تعالى أننا في لبنان والجماعة الإسلامية شاركت في رد هذا العدوان لتجعل التوازن في الأمة الإسلامية بشكل مريح، إنها قضية الأمة الإسلامية، إذا كنا لتحرير فلسطين فهي الوحدة المطلوبة في هذا المشروع الأساسي وكل ما سوى ذلك تفصيلات لا يجوز أن نختلف عليها”.

شاهد أيضاً

سلامة شكر اليونسكو ولجنة التراث العالمي لادراج موقع صور الاثري على لائحة المواقع المهددة بالخطر

أعرب وزير الثقافة غسان سلامة عن امتنانه لمنظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي لادراج موقع صور …