بقلم: د.جمال شهاب المحسن
كان السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته أمس في قمة الروعة بالمقاييس الفكرية والدينية والأخلاقية والإنسانية والإجتماعية حيث شدّد على النموذج العقائدي الروحي الإسلامي الذي جسده في العمل والسلوك الرسول الأكرم سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلّم ، متسائلاً هل يجوز للمسلمين أن يتبّعوا الرسول في العقيدة ويخالفوه في السلوك؟ ، وقال الرمز المقدس بيننا وبينه التزام.. فالرسول (ص) رمز مقدس ليس فقط لكي نحب وإنما لكي نقتدي به..
وكم كان الرئيس الأسد موفّقاً ومبدعاً في موضوع تصحيح المفاهيم والمصطلحات ، لافتاً إلى أن ما يحدد قدرة المجتمعات على مواجهة العواصف الهدامة هي عوامل الاستقرار وتحصينه من الاختراقات الفكرية المعادية، مشدداً على أن قياس تمسك المجتمع بالدين يكون من خلال قياس أخلاق المجتمع وسلوك أبنائه .
وباختصار : إن الرئيس الأسد قائد مفكر ومناضل مفكر منتصر حماه الله ورعاه .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
