الخازن: “للذهاب ومن دون شروط أو إبطاء إلى تفاهم وطني مسؤول يصوب المسار الدستوري ويحقق المصالحة الشاملة”
حذر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان صدر عنه، من الأوضاع الراكدة على صعيد الدولة ومدى إنعكاسات ذلك على الأزمات المعيشية والاقتصادية في غياب رئيس جديد للجمهورية، معتبرا “أن التجاوز المستمر لانتخاب رئيس جديد للجمهورية هو العامل الأساسي في تردي الأوضاع الحكومية والتشريعية والأمنية، إذ لولا هذا الإسقاط الدستوري لأستقام الوضعان الحكومي والتشريعي بإعتراف الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي”.
وأضاف الخازن: “إن إنقاذ الدولة وإراحة المواطنين مسألة لم تعد تحتمل اللعب، بل تستوجب المضي قدمًا وسريعا” في الحوار البناء بين مثلي الشعب للوصول إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة إصلاحية لإستعادة ثقة المواطنين بدولتهم، وإعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان”.
وختم الخازن: “حتى لا نعلق في شباك الفتن وسط منحى إنتحاري مدمر لكل أثر حي من لبنان السياسي، لا بدّ من الذهاب، ومن دون شروط أو ابطاء، إلى تفاهم وطني مسؤول يصوب المسار الدستوري ويحقق المصالحة الوطنية الشاملة، ويرسي دعائم الإستقرار، والعودة إلى سلّة تفاهم كالتي طرحها الرئيس نبيه بري دفعة واحدة على كل شيء في أيلول سنة 2016 عشيّة إنتخاب الرئيس ميشال عون، كي نعيد للدولة اعتبارها الوجودي كسلطة جامعة من خلال إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، وقيام حكومة فاعلة تضع حدًا فاصلًا وحاسما” للفساد الضارب أطنابه في كل مرافق الدولة”
برقية تهنئة
من جهة اخرى ،أبرق الوزير السابق الخازن الى الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، مهنئًا بتعينيه وليًا للعهد في دولة الكويت، ومتمنيًا له النجاح الكامل في هذا المنصب الجديد. ومما جاء في البرقية:
” إن تعيين سموكم لهذا المنصب يعكس ثقة أمير الدولة وشعب الكويت الشقيق بشخصكم لما تتمتعون به من صفات إنسانية، وكفاءة وخبرة سياسية كبيرة إكتسبتموها خلال حياتكم المهنية.
يسعدني، في هذه المناسبة السعيدة أن أتوجه من سموكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك على الثقة التي منحكم إياها صاحب السمو أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لمنصب ولي للعهد”.
وختم الخازن :” نتمنى للشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح النجاح الكامل في مهامه الجديدة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
