تعازينا الحارة إلى سيدنا وقائدنا على وفاة أمنا جميعاً

كَتَبَ إسماعيل النجار

حَمَلَتهُ وهناً على وهن وَوَلدتهُ نوراً على نور فأرضعتهُ الإيمان ودين الإسلام وحُب القرآن والرجولة والشجاعة والطيب،
سيداََ منذ ولادتهِ تَربَّى على أيادٍ طاهرة وأنفاسٍ طاهرة من والدين مؤمنين بُسطاء،
دفعت به الأيام إلى موقع المسؤولية وأصبحَ الصغير المدلل لدى والديه شيخاً وسيداً وأميناً على الدماء ووعدُ الناس الصادق وبلسم جراح كل مكلوم،
إنه السيد حسن نصرالله سيد القوم والمقاومة، اليوم بعد إن غَلَب الموت والدته وطفحت الدموع في عينيه وداعاً لِلَّتي حُرِمَ لعقود أن يرتشفَ معها قهوة الصباح، كان يتمنى لو لم تفارقه للحظة ،
قَست الأيام على سيدنا وحبيب قلوبنا سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بفراق والدته ولكن إن لله وإن إليه راجعون،
يا أم القائد لن نقول لك وداعاً بل إلى اللقاء في دار الزهراء مع حبيبنا رسول الله (صلعم)، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإن لله وإن إليه راجعون،
تعازينا الحارة إلى سيدنا وقائدنا على وفاة أمنا جميعاً

بيروت في،،
26/5/2024

شاهد أيضاً

بعد مخاض عسير إيران توشك على التحكم بولادة مرحلة سياسية إقليمية ودولية جديدة

بقلم: محمد علي الحريشي تتجلى الصورة العامة في إقليم غرب آسيا وتتضح معالمها أكثر من …