سمير جعجع والفيدرالية أي جديد؟

قبل وبعد كلام علي حسن خليل.

لم يكن المتابع اللبناني يحتاج إلى رد المعاون السياسي لدولة الرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل على بيان رئيس حزب“القوات اللبنانية” سمير جعجع على أهميته، باعتبار أن مواقف الأخير لم تتغيَّر منذ قاد ميليشيا القوات بعد رحيل بشير الجميل، ولن نقول منذ كان اليد القواتيَّة الطولى للاغتيالات، وفي مقدمها اغتيال عائلة الشهيد طوني فرنجية، إلى اغتيال دولة الرئيس رشيد كرامي، ومن ثمَّ إيداعه السجن حتى خروجه منه، وخلال كل تلك المراحل لم يعلن جعجع وكذلك “محازبوه” صراحة أن مشروعهم الأساس هو التقسيم ولو تحت مسميات لبوسها الأساس “الفيدرالية” وبعض أشكال اللامركزية “المطوَّرة”…

وبالعودة إلى الخليل، وعلى خلفية طلب جعجع و”قواته” الشروع بالتحضير لانتخابات بلدية واختيارية على امتداد لبنان مع استثناء الجنوب بسبب الوضع القائم هناك بمواجهة العدو رد علي حسن خليل:

  • من الجيد أن نُقل كلام عن الرئيس بري في إحدى الوسائل الإعلامية، لكي تُكتشف النوايا الحقيقية لرئيس حزب القوات في تأكيد محاولة فصل الجنوب عن لبنان، واعتبار أن مرحلة الاحتلال الإسرائيلي في عام 1998 ما زالت قائمة متناسيًا أن الجنوب قد تم تحريره بدماء الآلاف من الشهداء في سبيل كل لبنان… لعل الأخطر هو تأكيده أن مشروع “الفدرلة” قائم في عقله وخطابه، وهو يطرحه للتسويق بين اللبنانيين، إن من خلال إطلالته الأخيرة أو من خلال حديث رئيس دائرته الإعلامية عن حل الدولتين في لبنان…

ويختتم خليل:

  • ويبقى الجواب (على جعجع) هو في عهدة كل الحريصين على الدولة والوحدة والطائف.

أمواج

شاهد أيضاً

وحدة التدخلات الطارئة تدشن مساهمتها لمشاريع المبادرات المجتمعية بمحافظة إب اليمنية من مادتي الاسمنت والديزل ..

تقرير /حميد الطاهري دشنت اليوم وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية بالتنسيق مع السلطة …