بين التفوق العسكري والأستخبارتي نجاح سياسي

بقلم الكاتب نضال عيسى

هي المقاومة بكل مراحلها العسكرية والأستخباراتية يساندها موقف سياسي لا يقل أهمية من المواجهة العسكرية مع العدو

فما حصل أمس في عرب العرامشة والضربة التي وجهت للعدو هي ليست نقطة تحول كما وصفها البعض، إنها نقطة إنطلاق عمل جديد يضاف إلى سجل المقاومة في تطورها الأستخبارتي الذي أستطاع دخول عمق العمل الأمني وخرق منظومة السرية عند العدو
هذه العملية كانت أستكمالا” لخطة اعماء إسرائيل من خلال ضرب ابراج المراقبة والتجسس للعدو
(العامود كما يصفه العملاء والمتخاذلين المنبطحين) فنجح الحزب بتحديد الموقع المستحدث في عرب العرامشة وهذا يعتبر نجاح أستخباراتي ومن ثم أستهدافه بدقة كبيرة رغم وجوده في حي سكني فكانت النتيجة استهداف مباشر للمبنى الذي يعقد فيه الإجتماع دون تضرر أي منزل في محيطه ووصول الطائرة إليه وأصابته بشكل مباشر دون إطلاق صافرات الانذار ولا أعتراض من القبة الكرتونية التي أصبحت في خبر كان نتيجة تفوق المقاومة
كل ذلك يثبت بأن المعركة التي تحصل اليوم هي بحاجة لتفعيل القبة الذهبية في لبنان والتي ظهرت أمس من خلال المواقف السياسية التي أعلنها دولة الرئيس نبيه بري من خلال رفضه أجراء الانتخابات البلدية بمعزل عن الجنوب وثانيا” الموقف الذي أعلنه المرشح لرئاسة الجمهورية الوزير سليمان فرنجية أمام وفد اللجنة الخماسية التي قامت بزيارته مع أعتذار السفير السعودي عن الحضور بسبب وعكة صحية
ما قاله الوزير فرنجية يثبت جرأة القرار وبأن الوزير فرنجية صاحب الموقف الذي لا يتبدل لأجل منصب او ظرف سياسي عندما قال ردا” على سؤال اللجنة عن موقفه من المقاومة فكان رده بأنه مع المقاومة دون تردد
هنا تكامل الموقف السياسي والذي هو داعم للموقف المقاوم
الجنوب اليوم وكما البقاع يتعرضون للقصف من العدو الإسرائيلي ولكن أيضا” في الجانب الأخر من الأرض المحتلة خسائر كبيرة جدا” لا يتجرأ العدو عن الأفصاح عنها حتى لا تنعكس سلبا” على المستوطنين ولكن المؤكد بأن المقاومة تحقق الأنتصارات اليومية لأجل لبنان وعلى طريق القدس لأجل غزة وكل فلسطين

 

شاهد أيضاً

وحدة التدخلات الطارئة تدشن مساهمتها لمشاريع المبادرات المجتمعية بمحافظة إب اليمنية من مادتي الاسمنت والديزل ..

تقرير /حميد الطاهري دشنت اليوم وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية بالتنسيق مع السلطة …