لماذا لا تدان إسرائيل عندما تعتدي على سورية

نضال عيسى

المسرحية الحقيقية التي يجب أن ترفع الستارة عنها هي مسرحية التخاذل العربي والخيانة الغربية لكل القوانين في الأمم المتحدة التي تصمت عن إنتهاك العدو الإسرائيلي لسيادة الجمهورية العربية السورية
بعد الرد الإيراني (المشروع) على قنصليتها في سورية قامت الدنيا ولم تقعد والجميع يريد الإدانة لإيران ومنهم مَن يريد وضع عقوبات وغيرهم يؤيد الرد الإسرائيلي على الرد.
ولكن منذ أندلاع الحرب الكونية على سورية التي تآمر العرب عليها ودفعوا المليارات لتدميرها قامت إسرائيل بعشرات الأنتهاكات على سيادة الدولة السورية ولم نسمع إدانة عربية واحدة ولم يعقد مجلس الأمن جلسة لتوجيه حتى اللوم لها والأمم المتحدة غائبة كليا” عن ذلك
هذه الإزدواجية في التعاطي هي التي تفقد الثقة بالمواثيق الأممية وتؤكد بأن أعلى مرجع دولي هو مسيس ولا يتجرأ على إدانة هذا العدو الذي يتحصن بالدعم الأميركي المطلق.
الجمهورية العربية السورية التي تتعرض منذ اكثر من عقد لحرب كونية لأجل موقفها الوطني الرافض للتطبيع مع العدو دخلت إسرائيل في بدايتها بمساعدة المنظمات الإرهابية بالطبابة والسلاح وبعد ذلك بدأت بالغارات الجوية على سورية ولم يستطيع احد إدانتها حتى لو بالموقف المعلن وهذا دليل على تخاذل الدول العربية وموافقة الأمم المتحدة.
بالتأكيد هذه الأنتهاكات من العدو على سورية لن تبقى دون رد فمَن يعلم تاريخ سورية المقاوم يدرك جيدا” بأن الرد لن يطول، ولكن ما تواجهه داخليا” من حرب عليها ومؤامرة كبيرة سوف تنتهي قريبا” بفضل صمود الجيش العربي السوري وكل الشرفاء الذين كانوا اوفياء لدولة عربية كانت وما زالت عصب محور المقاومة وحاضنته.
هذه هي المسرحية الحقيقية التي يجب ان ترفع الستارة عنها ويقرأ الجميع فصولها
سورية العرب يا مَن تدعون العروبة لماذا لا تطلقون صواريخكم لأعتراض طائرات العدو عندما تنتهك أراضيها؟؟
هذا السؤال برسم كل مَن يكتب حرف بمسرحية التخاذل العربي.

 

شاهد أيضاً

الحوت :”هناك تسابق بالزمن بين تطورات المنطقة وأهمية انجاز الملف الرئاسي حتى لا يقع لبنان في الفراغ الطويل القاتل.

  …:”الوصول الى لائحة أسماء مرشحين نذهب بها جميعاً لننتخب من بينها الرئيس العتيد بجلسة …