بيانات وتصريحات ومواقف إستنكارا” لمجزرة الهبارية: “اجرام غير مسبوق في تاريخ البشرية “
إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
توالت ردود الفعل من تصريحات وبيانات ومواقف ادانت المجزرة التي قام بها العدو الصهيوني ، وادت الى سقوط ٧ اشخاص في ريعان الشباب ، ارتقوا شهداء ،في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مركز الجمعية الطبية الإسلامية، في بلدة الهبارية في منطقة العرقوب جنوبي لبنان, وهم: براء ابو قيس، محمد رغيد حمود، عبد الله شريف عطوي، التوأمان حسين وأحمد قاسم الشعار، عبد الرحمن عطوي وفاروق جمال عطوي، الذين تمت الصلاة على جثمانيهم الطاهرة ودفنوا في جبانة بلدتهم الهبارية ، وسط حزن شامل عم المنطقة، مع حضور سياسي وحزبي وديني ونقابي، ومشاركة شعبية من مختلف المدن والبلدات الجنوبية
في هذا السياق، أدلى النائب ايهاب مطر بتصريح أكد فيه: “نبكي شباباً بعمر الورد سقطوا بجـ.ـريمة إسـ.ـرائـ.ـيلية بشعة جديدة في بلدة الهبارية في منطقة العرقوب، ونرفع الصوت منددين بحمام الدم الإسـ.ـرائـ..ـيلي المفتوح في فلسطين وجنوب لبنان. رحم الله الشهـ.ـداء وعافى الجرحى وألهم أهلهم الصبر”.

الحوت
بدوره كتب النائب عماد الحوت عبر منصة “اكس”: شهداء جمعية الاسعاف اللبنانية في الهبارية مسعفون نذروا أنفسهم لخدمة مجتمعهم في الميدان الصحي حتى الشهادة ،جريمة حرب إضافية تؤكد طبيعة العدو التي تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق والقرارات الدولية، وتستدعي ملاحقته في المحاكم الدولية، وتتطلّب أوسع تضامن داخلي في وجه العدو”.
يحيى
بدوره علق النائب محمد يحيى في تصريح ادلى به ، على الجريمة المروعة التي اقترفها طيران العدو الإسرائيلي، باستهدافه مركز “الجمعية الطبية الإسلامية”، في بلدة الهبارية، وقال :”كأننا بالعدو الإسرائيلي المجرم لم يرتوِ بعد من دماء أبناء الجنوب الصامد وأبناء غزة، فإذا به يجهز طيرانه صبيحة اليوم على مركز تطوعي للجمعية الطبية الاسلامية، ويرتقي جراء هذه الغارة سبعة شهداء مدنيين من المتطوعين، نذروا أنفسهم لإنقاذ الجرحى ومساعدة أبناء شعبهم”.
وأضاف يحيى: “إن هذه الجريمة، إلى جرائم مماثلة، يدفع ثمنها مدنيون مسالمون، هي جريمة حرب، بكل المقاييس والتوصيفات. من هنا فإن على الحكومة اللبنانية تقديم شكوى إلى المرجعيات الدولية المختصة، كي يتم ردع العدو الصهيوني عن التمادي في جرائمه.
رحم الله الشهداء، والعزاء للقيمين على الجمعية الطبية الإسلامية”.

سليمان
بدوره دان النائب محمد سليمان جريمة إستهداف مركز للإسعاف والإغاثة في بلدة الهبارية كاتباً عبر منصة “إكس”: عدو لا يفرق بقتل الأبرياء ولايحترم القوانين الإنسانية ولا الشرائع الدولية لا تكفيه جرائم قتل الأطفال والنساء بل يقصف ويضرب المسعفين ويدمر مراكزهم ليزيد من إجرامه وغطرسته أمام أعين العالم المتفرج على جرائمه . رحم الله شهداء مجزرة الهبارية في جهاز الطوارئ والإغاثة”.

علوان
بدوره قال حزب “الوفاء اللبناني” الذي يترأسه الدكتور احمد علوان ،في بيان صدر ، :” ندين جريمة استهداف مركز الإسعاف والإغاثة في بلدة الهبارية، وان أمامنا عدو يغتصب النساء أمام مرأى الناس، يقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويهدم الحجر ولا يعير القوانين اي اعتبار ولا في حسبانه اي مؤسسة انسانية، لم يكتف بكل ما فعل من جرائم، انتقل الى قتل المسعفين وتدمير مراكزهم ليزيد من إجرامه وغطرسته أمام أعين العالم المتفرج على جرائمه وليسجل في سجله مزيدا من الصفحات السود”.

“تجمع العلماء المسلمين”
بدوره اصدر “تجمع العلماء المسلمين” بيانًا ادان فيه المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف مركزٍ صحيٍ وإغاثيٍ تابع للجماعة الإسلامية وجاء:”إن قيام العدو الصهيوني بارتكاب مجزرة كبيرة في بلدة الهبارية استهدفت مركزاً صحياً وإغاثياً تابعاً للجماعة الإسلامية، هو دليل على همجية العدو الصهيوني وعدم امتلاكه لأهداف عسكرية، لذلك تراه يتخبط بين المراكز المدنية من بيوت آمنة ومعامل مدنية ومؤسسات صحية، تماماً كما يفعل في قطاع غزة عندما يتعدى على المستشفيات، فهو لم يبقِ مستشفى واحداً في منطقة شمال غزة ووسطها إلا وتعرض لها بالهدم والإقصاء عن القيام بخدماتها، وهو اليوم عندما يرتكب هذه المجزرة في مركز الطوارئ والإغاثة الإسلامية في بلدة الهبارية إنما يعبر عن حقيقته كدولة مارقة، دولة همجية، دولة لا تقيم وزناً للقيم الإنسانية، ونحن نعتقد بشكل جازم أن المقاومة الإسلامية والوطنية سترد على هذا الاعتداء، ولا ينفعنا الرسائل التي قد تأتي من العدو الصهيوني من أنه لم يكن يقصد ذلك، بل لا بد من رد رادع عن القيام مرة أخرى بهكذا عمل إجرامي”.
واضاف البيان:”نحن نعتبر أن ما تقوم به المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان هو واجب شرعي وإنساني ووطني وقومي، وبالتالي لا يجوز مطلقاً أن تتعرض المراكز الصحية والمراكز الإنسانية والمدنية لهجمة من العدو الصهيوني دونما رد ،ونحن ندعو الدولة اللبنانية لأخذ القرار بتقديم شكوى لمجلس الأمن يطلب فيها إدانة العمل الذي قام به العدو الصهيوني في منطقة الهبارية، وكذلك القيام بالتعويض عن من مسهم هذا العمل. إن ما يفعله العدو الصهيوني اليوم من ارتكابه لهكذا مجازر إنما يريد أن يأخذ المنطقة نحو حرب أكبر، وهو لا يدري أنه إن دخلنا في حرب أكبر فإن زوال كيانه بات قريباً وقريباً جداً، لأن ما أعدته المقاومة له لا يمكن له أن يتحمله، وبالتالي فإن المقاومة وجمهور المقاومة ومحور المقاومة على استعداد كامل للقيام بواجباتها في الدفاع عن الأمة.”
وتابع البيان:”إذا ما أراد العدو توسيع عملياته والقيام باستهداف أماكن مدنية، فإن المقاومة أيضاً قد قالت له أن التوسيع سيقابله توسيع، إن توسيع الردع نوعاً وكماً وكيفية هو بيد المقاومة، فهي التي تحدد الهدف ونحن من ورائها نعلن تأييدنا لكل ما تقوم به ،ونحن إذ نهنئ ونعزي الجماعة الإسلامية بشهادة هؤلاء الأبطال الذين كانوا يقومون بواجب إنساني ندعو الله عز وجل لهم بالثبات على نهج الحق نهج المقاومة”.
وختم البيان: “في هذا السياق يستنكر تجمع العلماء المسلمين محاولات بعض الموتورين في منطقة رميش الإساءة إلى المقاومة عبر الإيحاء بأنها كانت تريد أن تقوم بقصف بالقرب من إحدى المدارس أو بالقرب من مراكز مدنية، وما أعلنت المقاومة عن أنه غير صحيح ومدسوس، وهذا يعني أن المخابرات الصهيونية تعمل وبكل قوة على إيقاع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وعلى المواطنين خاصة أهلنا في رميش إقصاء هؤلاء الذين يريدون إدخال المنطقة في آتون حرب أهلية لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني، ولن تنجر المقاومة إليها”.

مكحل
بدوره اعتبر رئيس “جمعية شبيبة الهدى” مأمون مكحل، في بيان، :”ان إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على قصف مقر الجمعية الطبية الإسلامية في بلدة الهبارية في العرقوب، هو تأكيد على الطبيعة العدوانية لهذا الكيان المناقضة لكل الاعتبارات الإنسانية ولكل القوانين والمعاهدات الدولية التي تضمن حرمة مؤسسات العمل الإنساني والطبي خلال الحروب”.
واكد مكحل :”ان استشهاد سبعة من المتطوعين للخدمة الإنسانية في هذه الجمعية هو استهداف لكل القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، واعتداء صريح على سيادة لبنان واستقلاله، وعلى القانون الدولي بكل مندرجاته”.
وختم مكحل: “إننا إذ نبارك لإخوتنا في الجمعية الطبية الإسلامية ولذوي الشهداء استشهاد هذه الكوكبة من شباب لبنان المندفع لخدمة الإنسان، فاننا نرى في هذه المجزرة امتداداً للمجازر التي يرتكبها العدو كل يوم في قطاع غزّة، لا سيّما استهدافه للمنشآت الصحية والطبية، وعلى رأسها مجمع الشفاء الطبي، ما يتطلب تحركاً واسعاً من كافة الهيئات المعنية، عربياً ودولياً من أجل إدانة هذه الجريمة والمحاكمة الدولية لمرتكبيها، كما ندعو الحكومة اللبنانية إلى إثارة هذا الموضوع في كافة المحافل العربية والإسلامية والدولية لكي ينال المجرم عقابه”.

حديد
بدوره ندد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد، في بيان صدر عنه: “المجزرة الوحشية الارهابية التي ارتكبها العدو الصهيوني فجر اليوم ضد بلدة الهبارية في جنوب لبنان، واستهدفت مركزاً للهيئة الطبية الإسلامية، وأدت إلى استشهاد وجرح عدد كبير من العاملين فيه”.
ولفت حديد إلى أن “هذه المجزرة المروعة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات الصهيونية على مراكز الدفاع المدني التابعة لكشافة الرسالة الاسلامية والهيئة الصحية الإسلامية في جنوب لبنان، ما يؤكد أن الجنون الإسرائيلي الذي امتد من غزة إلى لبنان، يستمر في الانتهاك السافر لكل القوانين الدولية وبخاصة اتفاقية جنيف الخاصة بالحروب، ويكشف المزيد من وحشيته المتأصلة، غير عابئ بأي ردة فعل لا من دول ولا من امم متحدة ولا من مؤسسات دولية”.
واضاف حديد: “نطالب الحكومة اللبنانية بالدعوة لعقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، ورفع شكوى عاجلة ضد الكيان الصهيوني امام مجلس الامن، وكذلك توثيق هذه الجرائم لتقديم دعوى ضد الكيان الصهيوني امام المحكمة الجنائية الدولية”.
وختم حديد:” ندعو الحكومة اللبنانية إلى اعلان الحداد العام، تقدم من أهالي الهبارية عامة وعائلات الشهداء بخاصة، بأحر مشاعر العزاء والتضامن والمواساة، سائلًا الله سبحانه وتعالى الجنة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، ونؤكد انه كان على يقين ان هذه المجزرة المروعة لن تمر دون أن تلقى الرد المناسب من رجال المقاومة اللبنانية”
المرابطون
بدورها توجهت الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون”، في بيان صدر عنها، “بالمباركة وأسمى آيات الفخر والاعتزاز، إلى أهالي الهبارية والعرقوب الصامد، بارتقاء الأخوة الشهداء براء ابو قيس، محمد رغيد حمود، عبد الله شريف عطوي، التوأمان حسين وأحمد قاسم الشعار، عبد الرحمن عطوي وفاروق جمال عطوي”.
وتقدمت الهيئة من “الامين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ محمد طقوش، ومن الاخوة في الجماعة الإسلامية و”الجمعية الطبية الإسلامية” بالمباركة بارتقاء هؤلاء الأبطال في هذا الموقع الصحي المتقدّم ولذويهم ورفاقهم”، مؤكدة أن “هذا الدم الطاهر في العرقوب الصامد هو من أجل فلسطين، ومن أجل السيادة والكرامة الوطنية الحقيقية، لوطننا لبنان”.

بشور
بدوره لفت المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور الى أن “المجزرة التي نفذها العدو الصهيوني الإرهابي في بلدة الهبارية المناضلة في إقليم العرقوب وأدّى إلى استشهاد سبعة عاملين في الطاقم الصحي في مركز الجمعية الطبية الإسلامية، تضاف إلى سجل المجازر اليومية التي يرتكبها يومياً العدو الصهيوني الإرهابي بحق شعبنا في فلسطين، كما لبنان، كما أنها جريمة جديدة يرتكبها هذا العدو امتداداً لجرائمه ضد المراكز الصحية والاستشفائية في عموم غزّة، بما يؤكّد أن العدو الصهيوني ليس عدواً لفلسطين والأمّة والمقاومة فحسب، بل هو عدو لكل ما هو إنساني”.
وقال بشور في بيان صدر عنه: “في الوقت الذي نبارك فيه لإخوتنا في الجمعية الطبية الإسلامية استشهاد هؤلاء الأبطال في هذا الموقع الصحي المتقدّم ولذويهم ورفاقهم، نستعيد معهم رحلة طويلة لمقاومة بلدة الهبارية التي كانت منذ آواخر ستينيات القرن الماضي واحدة من قلاع المقاومة الفلسطينية والعربية في جنوب لبنان، بل كانت ممراً لكل من يريد زيارة المعاقل الأخرى في العرقوب كشبعا وكفر حمام وكفر شوبا وراشيا الفخار، وفي 12 أيار 1970 شهدت الهبارية معركة عنيفة بين جيش الاحتلال والمدافعين عن البلدة، حيث استشهد لنا أربعة رفاق، ثلاثة منهم من مدينة طرابلس وهم أحمد هوشر، ومحمد ديب الترك، وسمير حمود، ومعهم الفدائي العراقي في جبهة التحرير العربية وابن الموصل صقر البعث”.
وأضاف بشور: “كان العرقوب أرضاً تحتضن وحدة وطنية فلسطينية، كما تحتضن مقاومين فلسطينيين ولبنانيين وعرباً معاً، واليوم وفي السادس والعشرين من آذار 2024، تحتضن الهبارية، كما كافة قرى جبل عامل، كما بعلبك ومنطقتها، والصويري في البقاع الغربي، شهداء جدد يقولون للعالم كله أن فلسطين ليست وحدها، وأن المقاومة في غزّة وعلى طريق القدس تمتد من فلسطين إلى لبنان إلى اليمن إلى سورية والعراق”.
وختم بشور:”كل التحية لشهداء الهبارية، أقمار الكرامة والعزة والآباء في سماء المقاومة، والعهد أن أمّتهم باقية على خيارها المقاوم حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر”.
جبهة العمل الاسلامي
بدورها نددت “جبهة العمل الاسلامي” في بيان صدر عنها ،بشدة “بالجريمة البشعة التي إرتكبها العدو الصهيوني قبل فجر اليوم مستهدفًا مركزًا طبيا” تابعًا للجمعية الطبية الاسلامية في منطقة الهبارية مما أدى إلى إرتقاء ثلة من الشهداء والمسعفين الذين نذروا أنفسهم لخدمة المرضى وإنقاذ الجرحى جراء العدوان الصهيوني الغاشم المستمر الذي يستهدف لبنان”.
ورأت: “أن العدو بات في وضع هستيري مأزوم جدًا ، وهو يقترف تلك الجرائم بحق الطواقم الطبية والمسعفين والمرضى والجرحى والمدنيين والصحافيين والنساء والشيوخ والأطفال في غزة والضفة، ولبنان لأنه لم يستطع تحقيق أي إنجاز عسكري واضح على الأرض، بل على العكس من ذلك تمامًا ، وها هي المقاومة تضرب من جديد في شمال غزة بعد أن ظن العدو وأعلن أنه إنتهى من عملياته القتالية هناك كل التعازي الحارة والتعاطف والمواساة مع قيادة الجمعية الطبية”.
الجماعة الإسلامية
من جهة اخرى، رأت “الجماعة الاسلامية” ان العدو الإسرائيلي اضاف إلى قائمة جرائمه التي يرتكبها في فلسطين ولبنان بحق المدنيين، جريمة جديدة فجر اليوم ،باستهدافه بشكل مباشر مركزًا إسعافيا” لجمعية الإسعاف اللبنانية – جهاز الطوارىء والإغاثة في بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا في جنوب لبنان، مما أدى إلى ارتقاء سبعة شهداء من المسعفين الذين كانوا يناوبون في المركز”.
وقالت في بيان صدر عنها: “اننا إذ نستنكر وندين هذا العدوان الإسرائيلي الجبان والغادر الذي استهدف مجموعة من المسعفين يقومون بواجبهم الإنساني في تقديم المساعدات الصحية لأهالي منطقة العرقوب، نضع هذه الجريمة النكراء بعهدة المؤسسات الانسانية والحقوقية والأممية والعربية، ونطالب بإدانة مرتكبها ومحاسبته عليها كجريمة حرب، كما نطالب الدولة اللبنانية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاسبة العدو الإسرائيلي على هذه المجزرة، وتحميله كامل المسؤولية عنها، ونتقدم من جمعية الإسعاف اللبنانية ومن ذوي الشهداء المسعفين بخالص عزائنا، مؤكدين وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب”.
العجوز
بدورها نددت “حركة الناصريين الأحرار” بـ”المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد أخوة لنا في قطاع الإغاثة والطوارىء في الإسعاف اللبناني التي أدت الى سقوط العديد من الشهداء والجرحى”.
وأعلن الدكتور زياد العجوز بصفته الرئيس الأعلى لقطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار (الهلال اللبناني العربي) تضامنه الكامل مع أهالي الضحايا “الذين يسقطون على الأراضي اللبنانية من كل الجهات نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم”.
وتابع العجوز: “إن العدو الصهيوني الغادر لا يفرق بين مدني أو مسعف أو عسكري، وعليه وأمام هذه الهمجية الكبرى والتطور العسكري على مختلف الجبهات وإمكانية الدخول في حرب شاملة، لا يسعنا إلا أن نطلق صرخة ودعوة لجميع اللبنانيين برمي خلافاتهم السياسية جانبا” والتوحد والتضامن معا من أجل تمرير هذه المرحلة العصيبة على الوطن ،وعليه المجد والخلود لشهداء الإسعاف اللبناني وشهداء الهيئات الصحية والدفاع المدني للجمعيات ولكل شهداء الوطن الذين سقطوا نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم.
وختم العجوز: “الله أكبر والعزة لله والنصر حتمي للحق ولشعبنا الفلسطيني الصامد المناضل المرابط في غزة العزة”.
من جهة اخرى، وأعلن الهلال اللبناني العربي عن رفع الشارات السوداء على آلياته “حدادا” على الشهداء
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
