أحمد موسى
كواليس| كامد اللوز بلدة وادعة تتوسط تجاور البقاع الغربي لتلامس جباله محتضنة القرى والبلدات المجاورة ، وفي احتضانها أُنس النفوس ومرتع وديع لقاصديها ، الذين يألفون عائلاتها كل من يقصدها ، وعائلة “الحاج” إحدى أكبر عائلاتها الذين يتنافسون على فعل الخير يسابقون الأيام والليالي مضيافون مقدامون في الشجاعة والصراحة والألفة والود والتسامح والسلام ليسابقوا الأزمان في ودهم وكرم الضيافة.

إلا أن حادثة سقطت عليهم فكانت كالصاعقة التي تناثر اصداؤها غرابة واستهجان ، حيث “أقدامت مجموعة بتاريخ ٢٨/٩/٢٠٢٣ على خطف أحد أبناء العائلة المغترب بديع الحاج من منزله في بلدة كامد اللوز – البقاع الغربي” ، لتحرره مديرية المخابرات وشعبة المعلومات بتاريخ 29/9/2023 على الأوتستراد العربي” وأوقف عدد من الأشخاص على ذمّة التحقيق.
تفاعلت الحادثة بعد اتهام أحد أبنائها (ه.ح.) بعملية الخطف ، شهوراً مرت ومساع الخير لم تتوقف من أجل “رأب الصدع وتدميث جرح ينزف” ، لكن يبدو أن البعض (…) لم يرق له ، هذا البعض أشبه ب”طابور خامس” مريداً “للفتنة” أن تطل برأسها ، فأخذ الآخذون “النفخ ببوقها” ، وفي ساعة تخل لما يجمع اتخذ مجهولين من الليل ستاراً ضارباً بالفتنة مضرباً ، فأقدم مساء الأحد الفائت مجهولون على إطلاق النار باتجاه منزل محمد أحمد الحاج في كامد اللوز ، وأصابوا المنزل بعشرات الطلقات النارية المتفجرة التي استقرت في واجهات المنزل والقرميد والسيارة واخترقت بعض الرصاصات داخل المنزل.

وقد انتشرت معلومات صحافية عن أن عملية إطلاق الرصاص جاءت على خلفية تلك الحادثة ، والتي حصلت منذ حوالي 5 شهور في البلدة ، علماً أن المتّهم بعملية الخطف (هادي حسين الحاج) هو أحد أقارب محي الدين الحاج ، ومعروف عنه بين أبناء البلدة “دماثة في الخلق وصاحب اليد البيضاء وفعل الخير ولم يرد سائلاً” ، وفقاً للعديد من أبناء البلدة الذين”لم يصدقوا ما جرى وأبدوا حزناً على ما جرى له ولقريبه بديع” ، والمتهم بحادثة الخطف “لا يزال موقوفاً حتى الساعة”.
ونفت عائلة الحاج ما أشيع عن أن عائلة الموقوف (هادي) ، هي من قامت ب”الإعتداء” على منزل (محمد أحمد الحاج) ليل الأحد/الاثنين الفائت ، لا سيّما أن العائلة كانت تحاول وتعمل على”لجم الإشكال” والإعلان عن “مصالحة” بين أفراد العائلة قبل شهر رمضان المبارك ، “تجنّباً لمزيد من الإشكالات بين العائلة الواحدة وتوريط شبابها في أحداث دموية”.
وكشفت عن أن “التحقيقات التي قامت بها القوى الأمنية والعسكرية ، أثبتت أن “لا علاقة” لما حصل مساء الأحد ، بحادثة “الخطف” ، ولا معلومات حتى الساعة عن هوية مطلقي النار باتجاه المنزل المستهدف (محمد أحمد الحاج).
عائلة الحاج التي لم توفر جهداً لتقريب وجهات النظر وسعياً وصولاً إلى إرساء دعائم المصالحة ، اتهمت “طابوراً خامساً” دخل على الخط “لإثارة الفتنة” ضمن العائلة الواحدة ، لا سيّما بعد البوادر “الإيجابية” باتجاه التوصل إلى مصالحة قبل شهر رمضان ، ليضرب كل ما سبق من تعبيد الطريق أمام صلح شامل.

بيان
وصلت الأمور إلى هذا المنحى ، فأصدرت عائلة الحاج في كامد اللوز بياناً قالت فيه: “ليست جرأة بل هي ثمن بخس اشتروكم به لنشر أخباراً زائفة مضلّلة تطال كرامات وسمعة عائلة عريقة أباً عن جد ، ولو تكلفتم عناء السؤال لعرفتم من نحن في كامد اللوز والبقاع ، لكنكم اخترتم أسلوباً غير مهني لنشر الأكاذيب التي لقنكم إياها ممولوكم ، ما سيعرضكم للملاحقة القانونية أنتم وصفحاتكم المشبوهة”.
وتابع البيان: “إنّ ما تناوله مقالكم المضلّل ، فيه الكثير من الأكاذيب معظمها أصبح معروفاً للقاصي والداني… نحن ومنذ اليوم الأول للحادثة سعينا للوقوف على جراحكم وتهدئة النفوس ، فامتثلنا للقانون ولحكماء العائلة وقراراتهم ، لكنكم يا أولاد عمنا اخترتم التعامل مع الموضوع بكيدية ، لم يكفكم ما سببتموه لنا من تنكيل وتشهير وسجن… فها أنتم اليوم تتهموننا زوراً وبهتاناً بحادثة إطلاق النار على منزل محمد الحاج (التوليب) زاعمين أن تهديداتنا طالتكم من قبل”.
وسألت عائلة الحاج في بيانها: عن أي تهديد تتحدثون؟ أهي طروحات المشايخ وأهل الخير من المصلحين في بلدتنا كامد اللوز والبقاع الذين ذهبوا إليكم بغية المصالحة ولملمة زمام أمور العائلة الواحدة… فطردتموهم واعتبرتموهم طرفاً معادياً!!؟”.
وأضاف البيان: “إن كان هناك اي تهديد فهو وعيدكم لنا بزج شبابنا في السجون واخراجنا من بيوتنا وتفاخركم في كل مجلس ومقام بأن السلطات الأمنية والسياسية والقضائية هي رهن إشارتكم.. لا سمح الله ، لقد بلغ بكم الكذب بأن تزعموا بأن أهالي بلدتنا الأوفياء المحبين لهادي ولعائلتنا كما نحبهم دوماً ، قاموا بإصدار بيان يطالبون فيه بتوقيفنا والضرب بيد من حديد!!!!!! فمن أعطاكم الحق باختلاق اكاذيب على ألسنتهم؟؟”.
وتساءل البيان: “ألم تكن أنت نفسك يا محمد الحاج على تواصل معنا ساعياً للصلح في الآونة الأخيرة لنتفاجأ بك اليوم تضعنا في دائرة الإشتباه؟؟.
وقال البيان ، “نحن لسنا شماعة تعلقون عليها نتيجة أعمالكم المشبوهة في بلاد الاغتراب… أبحثوا عن أعدائكم في الصراع عن سلطة الدقيق والمحروقات والآريال في فينزويلا ومافيات تبيض الأموال والفساد في بنما وكولومبيا وغيرها”.
وتابع البيان: “إنّ جُلّ ما يحدث هنا ، هو إصدار أحكام بالإنابة عن القضاء وتحت مسمى معلومات لدى الأجهزة الأمنية؟؟ ، في كل مرة تقومون فيها بزج أسمائنا بتقارير كاذبة وافتراءات كنا نمتثل أمام الأجهزة الأمنية والقضاء ، لأن الفرار ليس من شيمنا ، ولنثبت أنه ليس لجواريش العلف سلطة كاملة لإصدار بيانات وتلفيقها بإسم الأجهزة الأمنية”.
ليسأل البيان: “فهل المقصود هو إبادة عائلة بأكملها عبر التحريض على قتل بعضها والزج بالبعض الآخر في السجن؟”.
وختم البيان: “طابخ السم شاربه بإذن الله”.
هذا البيان جاء ردًا على ما تناولته بعض المواقع الإخبارية وجرى تناقله على مواقع التواصل الإجتماعي عن أن “مجهولين أقدموا ليل أمس الأول على إطلاق النار من اسلحتهم الرشاشة باتجاه منزل محمد احمد الحاج في كامد اللوز”.
الجدير ذكره أنه “بتاريخ 28 / 9 / 2023 ، أقدام أشخاص على خطف المواطن المغترب بديع الحاج من منزله في بلدة كامد اللوز – البقاع الغربي” ، ثم نجحت مديرية المخابرات وشعبة المعلومات في تحرير المخطوف بتاريخ 29 / 9 / 2023 على الأوتستراد العربي” وأوقف عدد من الأشخاص على ذمّة التحقيق.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
