“…:”ربنا ألهمنا الصبر بعد هذه السنيين العجاف من التشرد والظلم والبؤس والحرمان واجعلنا آمنين في أوطاننا”
اصدر “سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان”، و”سفير الاتحاد العربي لحماية الطفولة”، و”رئيس الهيئة الأممية للسفراء العرب “،السفير إدريس الصالح، بيانًا وجاء فيه
:”لمناسبة مرور ثمانية وأربعون عاما على تهجير أهالي المدور الخضر والكرنتينا
نتوجه الى الحكومة والرأي العام والمسؤولين في الدولة
ثمانية وأربعون عاما” تنقضي ،والمهجرون في المناطق اللبنانية يعودون العودة الشريفة والنزيهة، حيث توفر لهم الحكومات ووزارة المهجرين التعويضات المالية من أجل البناء والاعمار والترميم
ثمانية وأربعون عاما” تنقضي …
والدولة اللبنانية بكل سلطاتها التنفيذية والتشريعية تقف حائلا دون عودة اهالي المدور -الكرنتينا وذلك للأسباب التالية:
أولا” – وضع الدولة يدها على املاك اللبنانيين المهجرين من هذة المنطقة دون سبب .
ثانيًا- لماذا لم تعمل اللجنة الفنية الهندسية في وزارة المهجرين بمسح شامل لها وتحديد العقارات المملوكة لأصحابها من أجل البناء والأعمار وذلك بعد تغير معالمها كليًا من خلال تدمير ابنيتها وجرفها من قبل المليشيات التي قتلت وذبحت وهجرت وسرقت أهلها اللبنانيين
ثالثًا- لماذا لم تنفذ الحكومات وعدها بتأمين مكان لجيشنااللبناني بديل عن عقارات اهلنا في المدور – الخضر – والكرنتينا
ورحم الله الشهيد رفيق الحريري عندما ارسل لنا كتاب إلى نقابة الصحافة اللبنانية أثناء عقدي مؤتمر العودة لأهلنا في الذكرى الخامسة والعشرين وقال فيه أنه على أتم الاستعداد لإتمام عودة أهلنا المهجرين في المدور – الكرنتينا
ولماذا لم ينفذ وزير المهجرين مروان حمادة بوعده بأنه ينتهي من وضع اللمسات الأخيرة لعودة اهلنا المهجرين في المدور – الكرنتينا
ولماذا لم ينفذ قائد الجيش ميشال سليمان وعده بإخلاء الجيش من منطقتنا في المدور قبل أن يصبح رئيسًا للجمهورية
جيشنا اللبناني مكانه في قلوبنا
وليس في أرضنا وعقاراتنا وبيوتنا
رابعًا- التوجه إلى كل المعنين في السلطة بالمناشدة من خلال المؤتمرات الصحفية والمقابلات الشخصية والبيانات واللقاءات والمهرجانات ولكن دون جدوى .
إلى متى تبقى منطقة المدور – الكرنتينا أسيرة العهر السياسي والطائفي والمذهبي ؟
هل أصبح لبنان دولة يمارس السياسة الكيدية على أبنائه….
هل أصبح لبنان يمارس القهر والظلم والاستبداد على فئة لبنانية معينة لماذا ؟
لماذا ؟ أرضنا محجور عليها ؟! أفرجوا
عن أرضنا لنبني عليها بيوتنا .
إننا نناشد المجتمع اللبناني بكافة فئاته أن يقف إلى جانب قضيتنا العادلة بالعودة…
وإذ نحمل الحكومات المتعاقبة المسؤولية الأولى ووزارة المهجرين عن عدم عودة اهلنا إلى ديارهم كسائر المهجرين في هذا الوطن، والتنصل من بناء وحدات سكنية لمهجرينا في منطقة الجناح الذين يعانون شتى المرارات والحرمان وعدم إنهاء هذا الملف اسوة بباقي المهجرين .
وإلا ، سترفع قضيتنا الوطنية المحقة إلى كل المجتمعات الإنسانية والقانونية في العالم التي تتجاوز حدود الوطن، وخاصة محكمة العدل الدولية ولجنة حقوق الإنسان.
إننا سنبقى في موقع التصدي لكل الطامعين بمناطقنا حتى تعود أرضنا ونبني فوقها كل بيت مرسخين معالم الوحدة الوطنية الشعبية التي يستحقها لبنان القوي بأبنائه، لبنان القوي بالشرفاء فيه الذين يقيمون العدل ويحقون الحق.
أيها المسؤولون في كل مواقع الدولة،
أيها النافذون فيها يا أصحاب القرار
لماذا كل منكم يلقي المسؤولية على الآخر
سنمارس كل واجب قانوني وإنساني
من أجل استعادة حقوق شعبنا اللبناني
ونقول للجميع: لا يأس مع الأمل بالعودة
غدنا غد مشرق ،
وسنعود بأذن الله بالإرادة والتصميم
شاء من شاء وأبى من أبى
والسلام على من اتبع الهدى والنور”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
