رَمَى قاسم قصير لهم عَظْمة.. لا لحم عليها ولا دِهْن ..فهَرولوا إليها!

 

عبد الغني طليس

أحسنت يا دكتور قاسم قصير..
أحسنتَ وأجَدْت وسَلِمتَ ..
بجملة واحدة، ساخرة ماكرة قلَبتَ الموقف من حوار يُفتَرَض أن يكون طبيعياً كما جرَت عادتك، إلى جدل بيزنطي كما عادةُ خصومك..

حين زايَدْتَ على محاوريك بالتدخل الإيراني في لبنان فقلتَ: “هناك ٥٠ الف إيراني يقاتلون في لبنان سقط منهم ١٠٠٠٠ “.. ارتعدَت فرائصُهم وظهَر هوانُهم وانكشف صغَر عقولهم فنَسَوا أطروحتهم و”منظومتهم” الفكرية، وهروَلوا باتجاه ما قلت.. كالكلاب حين تُرمَى لها عظْمة فتتكَأكَأُ عليها دون غيرها.. وهي مجرّد عظْمة لا لحم عليها ولا دِهن !

تلومني أحياناً يا عزيزي في بعض فلتات لساني عليهم. ودائماً أقول لك إن أفكارهم لا يُرَدّ عليها بالمنطق والحُجّة، بل بما يناسبُها من الزّجْر ..

أرأيتَ ما أجمل الزجْر؟ زجَرْتَهم بما يعرفون أنه خَيال محض، فاعتبروه سراً عسكرياً فائض الفائدة لهم. وغرقوا ……………..
هؤلاء هم أخصامنا في ليبانون الفينيكية. ما أكثر العِيال وأقلّ الرجال!

شاهد أيضاً

الشهيد كرم عيّاد: بين المالكية ودولة القلم

عدنان عبدالله الجنيد. من جبل عامل إلى المالكية إلى بيروت: حين تُنجب الأرضُ شهيداً ويورّث …