“السيسي ينفعل على ماكرون ويعطيه درساً قاسياً”…

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خطاب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدّعي ناشروه أنّه يتوجّه به إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليعطيه “درساً قاسياً” على خلفيّة تصريحاته الأخيرة عن التطرّف الإسلامي. لكنّ الكلمة في الحقيقة ألقيت عام 2019 ولم يكن ماكرون بين الحاضرين، بحسب ما كشفة خدمة تقصّي الحقائق في وكالة “فرانس برس”.

ويظهر الرئيس السيسي في الفيديو خلف منصّة، في ما يبدو أنّه مؤتمر صحافيّ، قائلاً “لن تعلّمونا إنسانيتنا، لدينا إنسانيتنا، ولدينا قيمنا…ولديكم إنسانيتكم وأخلاقياتكم ونحترمها…إحترموا أخلاقياتنا وأدبياتنا وقيمنا كما نحترم قيمكم”، ليعلو بعدها التصفيق في القاعة.

وقد حظي الفيديو بآلاف المشاركات على فيسبوك في الأيام الماضية، وقد جاء في النصّ المرافق له “السيسي ينفعل على الرئيس الفرنسي ويعطيه درساً قاسياً جداً”، وذلك مع تصاعد الانتقادات لتصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي عن التطرف الإسلامي، بينما خرجت تظاهرات منددة بفرنسا في دول يشكّل المسلمون غالبية سكانها وطالب العديد من المسلمين بمقاطعة السلع الفرنسية.

لكنّ الفيديو في الحقيقة لا علاقة له بهذه الأحداث. فهو يعود للمؤتمر الصحافي الختامي لقمة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية التي عقدت في شرم الشيخ عام 2019 كما يظهر في الفيديو.

وكان السيسي يعلّق على سؤال حول تصريحات مسؤولين أوروبيين قالوا فيها إن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان طرحت خلال القمة. وقال السيسي إن “الأولويات” في الدول العربية تختلف، مشيراً إلى “مئات وربما آلاف الأعمال الارهابية”.

ووجه حديثه إلى الدول الأوروبية التي ألغت عقوبة الإعدام قائلا “نحن نقدر كلامكم عن عقوبة الإعدام ونحترمه لكن أرجو ألا تفرضوه علينا، هذه هي الثقافة الموجودة عندنا”. ولم يكن الرئيس الفرنسيّ من بين الحاضرين.

شاهد أيضاً

روحاني: سنلتزم بالاتفاق النووي بعد ساعة واحدة من تنفيذ الدول الأوروبية لوعودها

أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن استعداد طهران للعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، بعد ساعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.