المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى يدعو لموقف دولي فاعل والمفتي دريان: لقد فاق الصهاينة عدوانية ووحشية من النازية

أحمد موسى

كواليس
| دعا المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى، الرأي العام في العالمين العربي والاسلامي، وكذلك إلى الرأي العام الدولي، “لاتخاذ مواقف عملية أمام جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ووضع حد للمذبحة الصهيونية التي لا تراعي حرمة الإنسان، طفلاً كان أو إمرأة أو شيخاً، بيتاً كان أو مستشفى أو مدرسة أو مسجداً أو كنيسة.

أضاف، فكل ما يتعلق بالإنسان الفلسطيني وبمقومات حياته، تحول إلى هدف مباشر للعدوان وللقتل والتدمير، الأمر الذي يكشف عن أبشع وأفظع صور لعمليات الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني والتي يندى لها جبين الإنسانية خجلاً وألما”.

واشاد المجلس بالتضامن والدعم الذي تبديه شعوب العالم المختلفة مع معاناة أهل غزة والضفة الغربية وعموم فلسطين.

مناشداً المجلس أعضاء مجلس الأمن الدولي ترجمة هذا التضامن الإنساني أفعالا تردع العدوان الصهيوني الذي هو أشد وحشية من النازية والعمل على اتخاذ قرارات لإنصاف الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وتحرير المقدسات الإسلامية والمسيحية من براثن الاحتلال الصهيوني.

وأبدى المجلس الشرعي قلقه الشديد من استمرار العمليات العسكرية العدوانية الصهيونية التي تستهدف بلدات وقرى ومزارع جنوب لبنان.

ويدين المجلس التصريحات الهمجية للكيان المغتصب التي تهدد بإعادة لبنان إلى العصر الحجري. ويرى المجلس في هذه التهديدات ما يكفي لإدانة العدو الصهيوني أمام المحاكم الجنائية الدولية.

ورأى أن السكوت على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة، وتهديداتها بالاعتداء على لبنان المترافقة مع جرائم القصف التي تستهدف المدنيين في بيوتهم ومزارعهم، يشجع المجرم على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم المدانة.

داعياً الى اعتبار المسؤولين للكيان الصهيوني مرتكبي جرائم حرب وإبادة جماعية وضد الإنسانية ويقتضي سوقهم إلى العدالة الدولية، منعاً لتكرار هذه الجرائم في أي مكان آخر في العالم.

وجدّد المجلس التأكيد على مواقفه الثابتة بالتمسك بأهداف الوحدة الوطنية والعيش الوطني الواحد أساساً لا بديل له من أجل إنقاذ لبنان وإخراجه من محنته الداخلية التي يعاني منها، وكذلك من أجل تعزيز صموده في وجه العدوان الصهيوني الذي يستهدفه، ويريد شرا بصيغة عيشه الوطني الواحد.

واعتبر أن مقاومة العدوان الصهيوني تبدأ بالوحدة الوطنية التي تبدأ أساساً بالمؤسسات الدستورية وفي مقدمتها مؤسسة رئاسة الجمهورية. انطلاقاً من ذلك يجدد المجلس أيضاً دعواته إلى وجوب حسم قضية انتخاب رئيس جديد للجمهورية بصفته مؤتمنا على الدستور وعلى وحدة لبنان الوطنية.

وجدد الدعوة إلى تجنيب مؤسسات الدولة، وخاصة مؤسسة الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى، من أي فراغ في هذه القيادات الأمر الذي ينعكس سلبا على الأمن والاستقرار في الوطن، فالأولويات الوطنية يجب أن تتقدم على كل المصالح والخلافات السياسية والحسابات الشخصية.

شاهد أيضاً

التعبئة العامة بمديرية الظهار بمحافظة إب اليمنية تكرم رئيس جامعة إب

  حميد الطاهري تتويجا للنجاحات التي تحققت خلال المراكز الصيفية كرم ممثل التعبئة العامة بمديرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *