الحوت: “أهداف عملية “طوفان الأقصى” تمحورت حول وقف مسار التقسيم المكاني، وعرقلة مسار التطبيع مع العدو الإسرائيلي وإعادة القضية الفلسطينية للاهتمام وتحرير الأسرى الفلسطينيين
قال نائب “الجماعة الإسلامية” في لبنان، الدكتور عماد الحوت، “إن أهم أهداف عملية “طوفان الأقصى” التي حدثت في 7 تشرين الأول الماضي، تمحورت حول وقف مسار التقسيم المكاني، وعرقلة مسار التطبيع مع العدو الإسرائيلي وإعادة القضية الفلسطينية للاهتمام وتحرير الأسرى الفلسطينيين، تخفيف الحصار عن قطاع غزة.
كلام الحوت جاء في مداخلة له، في الندوة التي نظمت بعنوان “غزة نصر وشهادة” في قاعة الإحتفالات في جمعية “النجاة الاجتماعية” في بلدة شحيم، في منطقة إقليم الخروب، في قضاء الشوف، بحضور شخصيات سياسية وحزبية ونقابية ودينية واجتماعية وثقافية ونسائية وتربوية وفكرية وجمهور من المواطنين.

وتحدث النائب الحوت، فألقى كلمة أكّد فيها فقال: “إن المشهد العام في قطاع غزة وفلسطين قبل عملية “طوفان الأقصى”، كان يرتكز على النقاط التالية:
1- التحضير للتقسيم المكاني للمسجد الأقصى بعد القيام بالتقسيم الزماني.
2- تصاعد مسار التطبيع كبديل عن التفاوض لإعطاء الحقوق للشعب الفلسطيني.
3- التخطيط لإنهاء حالة غزة وتقطيعها الى ثلاثة اجراء والسعي الى تهجير أهلها تدريجياً.
4- العمل على تنفيذ مشروع طريق الهند – الخليج – فلسطين – أوروبا كبديل عن طريق الحرير.
5- فورة الحاجة الى نفط البحر المتوسط نتيجة الحرب الاوكرانية – الروسية ومن بينه نفط أمام بحر غزة.
نجاح العملية
وعن عناصر نجاح عملية “طوفان الأقصى” قال الحوت:” هذا يعود إلى النقاط التالية:
1- الإعداد لها بصمت دون شراكات داخلية أو خارجية.
2- التعمية على العدو الإسرائيلي وإيهامه بتبدّل الاولويات باتجاه الانصراف الى تأمين حاجات الناس.
3- اختيار ناجح لتوقيت تنفيذها (يوم الغفران وما يصاحبه من سهر واحتفالات وصبيحة يوم السبت)
4- البيئة الحاضنة لها: من إقامة مخيمات لتعليم القرآن الكريم وإطلاق شعار الدفاع عن الأقصى.
5- الصبر على الاعداد وعدم حرق المراحل (محمد الدرة – اطفال الحجارة – انتفاضة أولى – انتفاضة ثانية – الصواريخ – الطوفان) ثم التحرير ان شاء الله.
6- الرعاية الربانية لهذه العملية البطولية في كل مراحلها من خلال وقوف المولى عزّ وجلّ إلى جانب مجاهدي حركة حماس ومقاتلي كتائب القسّام.
أهداف العملية
وعن عملية “طوفان الأقصى” قال الحوت: “إن أبرز الأهداف التي حددت بما يلي:
1- وقف مسار التقسيم المكاني.
2- عرقلة مسار التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
3- إعادة القضية الفلسطينية للاهتمام.
4- تحرير الأسرى الفلسطينيين.
5- تخفيف الحصار عن قطاع غزة.
انعكاسات العملية
وعن إنعكاسات عملية “طوفان الأقصى” حددها الحوت بما يلي:
1- تدمير صورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر والأمن في الكيان الصهيوني.
2- آثار اقتصادية ممتدة لسنوات على الكيان (كلفة مباشرة ٢٥٠ مليون دولار يومياً – خروج الوكالات الأجنبية للبرمجة وتقنيات المعلوماتية -…).
3- انعكاسات بنيوية على الكيان: هجرة معاكسة، تفريغ المستوطنات.
4- انكشاف مخطط تهجير غزة وفشله.
5- وضوح صورة الكيان الاجرامية عند الشعوب الغربية.
6- انكشاف اكذوبة المجتمع الدولي واضطرار الأمريكي والأوروبي، للنزول بثقله لحماية قاعدته الرئيسية في المنطقة (الكيان) وتأمين مصالحه.
7- استفادة روسية لتخفيف التركيز على الحرب في أوكرانيا.
8- تردد في الموقف الإيراني في البداية نتيجة المفاوضات الدائرة مع الولايات المتحدة الامريكية، ثم اعتماد صيغة الأشغال مع تأكيد الرغبة المتبادلة بعدم توسيع الحرب.
9- تحرك شعبي عربي وتراجع خطاب التطبيع وكذلك تحرك شعبي غربي ضاغط على حكوماته.
10- عودة القضية الفلسطينية للاهتمام على المستويات الشعبية والرسمية والسياسية على قاعدة أن القضية الفلسطينية قضية جامعة تستوعب كل داعم مع اعتبار قاعدة (من يدعمنا بالحق لا ندعمه بالباطل).
مستوى لبنان
وعن إنعكاسات عملية “طوفان الأقصى” على مستوى لبنان، أوضح الحوت ذلك بالنقاط التالية:
1- واقع اقتصادي وسياسي لا يتحمل الحرب على لبنان.
2- عدم إمكانية السكوت على الاعتداءات الاسرائيلية على جنوب لبنان.
3- إجماع على السعي لتجنب الحرب الشاملة وانقسام حول آلية التعامل مع العدو الإسرائيلي.
4- بروز قسم داخلي في لبنان، يرغب بالاعتماد الكامل على الدبلوماسية والحماية الدولية والقرار ١٧٠١.
5- وقسم آخر داخلي في لبنان، لا يعارض الجهد الدبلوماسي رغم انكشاف انحياز المجتمع الدولي، لكنه يرى واجب الدفاع عن الأرض اللبنانية، في وجه الاعتداءات الاسرائيلية، وتوجيه رسالة الاستعداد لمواجهة العدو الإسرائيلي وثنيه عن التفكير بأي إعتداء على لبنان، ودفع المجتمع الدولي للسعي لمنع حصول ذلك.
هو وطن

وختم الحوت: “لا بد من التأكيد على موقف الجماعة الإسلامية، بأن لبنان بالنسبة لها هو وطن وليس ساحة من الساحات وهذا يعني:
1- اعتبار المصلحة اللبنانية في كل قراراتها.
2- عدم الحياد تجاه قضية الأمة المركزية أي القضية الفلسطينية.
3- اعتماد المشروع المتكامل الذي يقوم على بناء الفرد والمجتمع وإصلاح الدولة وتحرير الارض.
4- التأكيد على مطلب الاستراتيجية الدفاعية للدولة.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
