اعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
توالت ردود الفعل ، بمناسبة مرور الذكرى الثمانين على استقلال لبنان ، من شخصيات نيابية ودينية وحزبية وجمعيات وسواها،

النائب ايهاب مطر
وفي هذا السياق ، كتب النائب إيهاب مطر على صفحته “أكس”: “نحتفل بالعيد الـ 80 للاستقلال بغصة، كما عادتنا منذ عدة سنوات، جراء الأوضاع المتردية على كل المستويات فيما ينخر الفساد السياسي في جذور الدولة ويكاد أن يضرب كل مؤسساتها، من دون أن تدرك الطبقة الحاكمة أن الوطن صار مهددًا في أساسه، وسط حرب إقليمية يصعب تقدير تداعياتها ونتائجها. الأمل أن نحتفل بالعيد التالي بالاستقلال الثاني ونكون قد تخلصنا من إنتداب هذه الطبقة السياسية”.

النائب عماد الحوت
الحوت
بدوره كتب النائب عماد الحوت على حسابه على منصة “أكس”: “الاستقلال ممارسة يومية وهوية وطنية وتقديم مصلحة الوطن على مصالح الحزب والطائفة، الاستقلال محاسبة من يمارس الفساد والمحاصصة والصفقات ،الاستقلال عندما نستعيد شبابنا الذين هاجروا بحثا عن لقمة العيش بكرامة،الاستقلال عندما نتوحد جميعاً في مواجهة عدونا وتحرير أرضنا”.

النائب نعمة افرام
افرام
بدوره كتب النائب نعمة افرام على منصة “أكس”: “من حديقة شهداء فوج المجوقل. في ذكرى استقلال لبنان نعاهد شهداءنا أننا لن ننسى تضحياتهم، وسنبقى مؤتمنين على الاستقلال. عاش لبنان”.
تذكر معوض
كما كتب النائب افرام عبر منصة ” اكس”: “في ذكرى استشهاده في عيد الاستقلال، تحية وفاء لرئيس أتى من رحم الطائف وقد اغتالوه لقتل الحوار والاعتدال والموقف الحكيم…والسيادةالوطنية. رحم الله الرئيس رينيه معوض”.

النائب عدنان طرابلسي
طرابلسي
بدوره كتب نائب جمعية “المشاريع الخيرية الاسلامية”، الدكتور عدنان طرابلسي عبر منصة “اكس”: تمر ذكرى الاستقلال هذا العام ولبنان يتعرض لعدوان صهيوني غاشم ،وكذلك فلسطين وأهلها الصامدون الصابرون رغم العدوان ، سنبقى صابرين راسخين متمسكين بأرضنا وحقنًا بأذن الله”

النائب محمد سليمان
سليمان
بدوره كتب النائب محمد سليمان عبر منصة ” إكس “: “في ذكرى الاستقلال نستذكر رجالات الوطن اصحاب التضحيات الذين حرصوا على تحريره وبناء مؤسساته إيماناً منهم بوطن يحتضن أبنائه ويحافظوا عليه. أملنا أن تعيدنا هذه المناسبة لنتوحد تحت هدف واحد هي حماية وطننا مع جيشنا والقوى الأمنية والعمل بروح التعاون والتضامن لإنهاء الفراغ في مؤسساته والعمل لمصلحة شعبنا لتحسين أوضاعهم المعيشية والحياتية. كل عام ووطننا وشعبه بخير”.

المطران ابراهيم ابراهيم
ابراهيم
بدوره هنأ رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم ابراهيم اللبنانيين بالذكرى الثمانين لاستقلال لبنان ،وجاء في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي: “في يوم عيد الاستقلال، نقف معًا، شعب لبنان الواحد، نحتفل بذكرى تحررنا واستقلالنا، ولكن في قلوبنا ثقل وحسرة على ما آلت إليه أحوال بلدنا الحبيب. في هذا اليوم، تتعالى مشاعر الفخر بتاريخنا وإرثنا، لكنها ممزوجة بألم عميق لما نشهده من تحديات جسام تواجه وطننا ومواطنينا”.
وقال ابراهيم : “في ظل الأزمات المتتالية التي تعصف بلبنان، من الصعوبات الاقتصادية إلى الانقسامات السياسية والاجتماعية، يتأرجح شعبنا بين الأمل واليأس. نرى كيف يكافح أبناء وبنات هذا الوطن يوميًا من أجل الحفاظ على كرامتهم وتوفير الحياة الكريمة لعائلاتهم. تلك الحياة التي كانت يومًا موعودة في أرض الأرز. نشعر بحسرة على الأيام التي كان فيها لبنان ملاذًا للسلام ومنارة للثقافة والحرية. الآن، يكافح شعبنا لتوفير الضروريات الأساسية، وتتزايد الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة يومًا بعد يوم”.
وأضاف ابراهيم : “كما نشهد الأوضاع المؤلمة في فلسطين وجنوب لبنان، نتذكر بأن السلام والاستقرار هما نعمتان لا تُقدران بثمن. الصراعات والعنف الذي يعم هذه المناطق يجلب الدمار ليس فقط للممتلكات، بل أيضًا للأرواح والأحلام. في هذه الذكرى المجيدة، نتأمل في معنى الاستقلال والحرية. الاستقلال ليس مجرد حدث تم في الماضي، بل هو التزام مستمر بالعمل من أجل وطن يعمه العدل والسلام والازدهار. إنه دعوة لنا جميعًا لأن نعيد إحياء روح الوحدة والتعاون، لنبني معًا لبنان الذي نحلم به.”
وتابع ابراهيم:”نصلي اليوم من أجل لبنان، من أجل أن يجد هذا الوطن العزيز طريقه نحو الاستقرار والنمو. نصلي من أجل أن يشعر كل لبناني بالفخر والأمان في وطنه. نصلي من أجل أن تكون الأيام القادمة أيام ترميم الأمل وإحياء الرجاء”.
وختم ابراهيم : “في عيد الاستقلال هذا، لنجدد إيماننا بلبنان وبقدرتنا على التغلب على التحديات. لنعمل معًا من أجل مستقبل أفضل، مستقبل يسوده السلام والمحبة والتفاهم. كل عام ولبنان وشعبه بألف خير”.

الأب نجيب بعقليني
بعقليني
بدوره وبمناسبة عيد الاستقلال الوطني اللبناني، رئيس “جمعيّة عدل ورحمة” ذكر الأب الدكتور نجيب بعقليني :”كلنّا للعلم….كلّنا للوطن….
هل هذا صحيح…؟!
لتكن أقوالنا أفعالاً…
لتكن أقوالنا وأفعالنا أفضل تعبيرعن ثقافتنا وتربيتنا الوطنية الصحيحة”.
وأضاف بعقليني : ” لنمد الجسور في ما بيننا لنتعاضد ونتكاتف في هذه المرحلة الصعبة والحرجة كي نتخطى الأزمات والصراعات من اجل إعادة بناء وطن يسوده الامن والاستقرار والعدالة الاجتماعية والسلام المبني على التعاضد والتعاون والتسامح. لنتكافل ونتضامن مع مواطني بلادنا. لنجعل من اخلاقيات التضامن الانساني هويتنا وتضامنا وهدفنا”.

الدكتور فؤاد ابو ناضر
ابو ناضر
من جهته رأى رئيس جمعية “نورج” فؤاد أبو ناضر :”أن البهجة تغيب بعيد الاستقلال الثمانين، يترافق معه القلق على المصير، والخوف من اندلاع حرب على حدود لبنان الجنوبية قد تمتدّ على مساحة الوطن، تؤدّي الى دمار وتهجير، فضلاً عن معضلات اجتماعية ومشاكل اقتصادية، وعدم حلّ مسألة النازحين والسلاح المتفلّت غير الشرعي اللبناني وغير اللبناني”.
وقال ابو ناضر في بيان صدر عنه : “على الرغم من الأجواء الملبدة، والمخاطر المحدقة، والتحدّيات الكبيرة، تبقى ثقة اللبنانيين بجيشهم وبقيادته وبقدرته على بسط السيادة على كامل الأراضي اللبنانية. فالجيش والاستقلال صنوان لا يفترقان”.
وختم ابو ناضر: “يحزننا أيضاً استذكار استشهاد الشيخ بيار أمين الجميل في هذه الذكرى، ويحزننا أكثر فشل الدولة وتقاعسها عن كشف المجرمين القتلة الذين نفّذوا عملية الاغتيال، والجهات التي تقف وراءهم ووراء عمليات الاغتيال منذ العام ٢٠٠٥ ولغاية اليوم”.

العميد المتقاعد مصطفى حمدان
حمدان
بدوره كتب العميد مصطفى حمدان على مواقع التواصل الاجتماعي:
“أكلتوا الاستقلال وتحليتوا بالشعب وعملتوها على الحرية والكرامة والسيادة. وأنهيتم البلد. لا استقلال ولا من يحزنون.
استقلالنا الآن الانقلاب العسكري. جيشنا الوطني قيادة وضباطاً ورتباء وأفرادا، قرش لبنان الأبيض في يومه الأسود، اليوم”.

الدكتور زياد العجوز
العجوز
بدوره كتب رئيس مجلس قيادة “حركة الناصريين الأحرار” الدكتور زياد العجوز عبر منصة “اكس”: “في ذكرى عيد الاستقلال فلنترحم على لبنان ولتنكس الأعلام ولتتشح ثيابنا بالسواد حدادا” على وطن ساهمنا جميعا بقتله، فخسرنا مواطنيتنا وزرعنا الكره والحقد بيننا، وبتنا أسرى لطائفيتنا وغرائزنا، وأسقطنا مؤسساتنا، فلا الشعب بخير ولا الوطن بخير وضاع العمر ونحن نبحث عن هويتنا”.

ميريام سكاف
سكاف
بدورها كتبت رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف عبر منصة “اكس”: “للعام الثاني نحتفل بعيد استقلال لبنان في غياب رئيس الجمهورية. استقلالنا في الفراغ، وهذه وحدها نكسة وفشل وجحود سياسي. معيب لنا وعلينا ان نحجر على الرئاسة الاولى، ثم نكتفي بوضع اكاليل الزهر على رجالات الاستقلال الاوائل. نتمنى ان نحتفي بالاستقلال عن الانانيات في العيد القادم”.
بادر :”يأتي الاستقلال اللبناني في عيده الثّمانين ليؤكّد أنّ أرضَ الوطن التي ارْتَوَت بدماء الشهداء لا يُمكن الحفاظ عليها وعلى حريّتها، إلا بالنضال القائم المُستَمِر في وجه عدوٍّ غاصب”

جمعية بادر
بادر
بدورها اصدرت جمعية ” بادر” بيانًا وجاء فيه
:”يَحتفل اللبنانيّون هذا العام بعيد الاستقلال بفرحة منقوصة، يُغيم عليها الأسى جرّاء عدوانٍ اسرائيليٍّ على الجنوب اللبناني وعلى غزّة والأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة. هذا العام، يأتي الاستقلال اللبناني في عيده الثّمانين ليؤكّد أنّ أرضَ الوطن التي ارْتَوَت بدماء الشهداء لا يُمكن الحفاظ عليها وعلى حريّتها، إلا بالنضال القائم المُستَمِر في وجه عدوٍّ غاصب، لن يندحر إلا بتظافر جهودنا الوطنيّة و العربيّة.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
