اقتباسات للكاتب ميخائيل نعيمة (1889_1988.م):

 

1_ حُكم الأكثرية حكم الأغبياء. فما كان العقلاء يومًا إلّا قلّة في الأرض.

2- قصعتي فارغة، وقدرك ملأى، لكني شبع وأنت جائع”

3_ البشر عبيد عاداتهم.

4_ عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة.

5_ الحرية ثمرة نادرة تثبت على شجرة نادرة تدعى الفهم.

6_ سقيت زهرة في حديقتي كان قد برح بها العطش، فلم تقل لي شكراً ولكنها انتعشت فانتعشت أنا.

7_ لولا الحبّ، ما تذوَّقَ الإنسانُ سعادة الوجودِ، ولا انتشى بخمرة الحياة.

8_ ما أضيق فكرى ما دام لا يتسع لكل فكر.

9_ وكيف لمن يبصر ما لا يبصره الناس ويسمع ما لا يسمعونه إلا أن يكون مجنوناً في عرف الناس؟

10_ متى اتسع نطاق محبتك، اتسع نطاق الجمال في حياتك. لأنك لا تستطيع أن ترى قباحة في ما تحب، ولا جمالاً في ما تكره

11_ ما تفهمه من كلامى فهو لك وما لا تفهمه فهو لغيرك.

12_ الكلام مزيج من الصدق والكذب. أما السكوت فصدق لا غش فيه. لذلك سكت والناس يتكلمون.

13_ قولهم أن الحب أعمى مبالغة، والحقيقة هي أن الحب بعين واحدة.

14_ لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي.. فلا تتهمني بالغموض.

15_ من حقنا أن نشك في ما ورثناه عن أسلافنا، ومن حق شبابنا أن يشك في ما ورثه عنا.

‏16_ لا بدّ لي من ساعات أعتزل فيها الناس، لأهضم الساعات التي صرفتها في مخالطتهم.

17_ عندما تصبح المكتبة ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ؛ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قومًا متحضرين

18_ ففي قرارة نفسي اليوم إيمان عميق جدًا، إيمان لا يتزعزع بأنَّ المحبة وحدها هي المفتاح

19_ الغني من أستغنى عن الشيء لا به

20_ البغض إذا قوبل ببغض ولد بغضاً. وإن هو قوبل بالمحبة فإما يصاب بالعقم فينقرض نسله، وإما يتلقح بالمحبة فينقلب محبة.

21_ من الخطأ أن تهرب من الناس. لأنك في الواقع، لا تهرب إلا من نفسك. ففي كل إنسان شيء منك، وفيك شيء من كل إنسان.

22_ ‏في الناس خداع، وسرقة، وزنا، وكل أصناف الشرور. لكن فيهم صدقاً وأمانة وعفة وكل أصناف الفضائل.. ‏من رأى شرهم دون خيرهم كان أعمى أو أعور.. ‏لو لم يكن في نفسك شر لما رأيته في الناس.. ‏ولو لم يكن في الناس خير لما رأيته في نفسك.

شاهد أيضاً

فعالية ثقافية لعدد من المكاتب الحكومية بمحافظة إب اليمنية إبتهاجاً بذكرى يوم الولاية

  تقرير /حميد الطاهري نظمت مكاتب الإقتصاد والصناعة والإستثمار، والهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *