حزب الله والمحور وطوفان الاقصى

محمد صادق الحسيني 

اذا اثمرت تهديدات ايران وحزب الله ردع تل ابيب عن الغزو البري، ووقف استمرار المحرقة بحق الشعب الفلسطيني

يكون محور المقاومة قد انجز طوفانا ثانياً، لا يقل اهمية عن الطوفان الاول.

الساعات الثمانية بين النتن وبلينكن ليلاً تفيد بان الاسرائيلي مردوع حتى الان، وبدأ يتراجع ، وقد يقترب من الاقرار بالهزيمة .

نحن لسنا هواة قتل ، على عكس الاسرائيلي والامريكي.

بل فدائيين اساساً لمنع القتل، بمعنى اننا نقاتل ونموت ليحيى شعبنا.

لكن لو بقي العدو على تعنته وحماقته، عندها سيتدخل الحزب وايران وحلفائهما في حرب اقليمية ستكون مكلفة جداً.

قد تكون اثمانها على الشعبين الفلسطيني واللبناني محرقة اخرى قد لا تقل عن محرقة غزة.

نعم سنخرج منها بالتاكيد منتصرين ونصيب العدو في مقتل.

*نعم ساعتها ستكون المعادلة: القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة*

شاهد أيضاً

حين تتكلم النيران… تتغير خرائط القوة

  الإعلامية جمانة كرم عياد الخميس 2026/07/9 “أعظم اللّٰه لكم الأجر” وضعية الحرب الحقيقية، كما …