أبو ناضر: “لمقارعة الاتحاد الأوروبي بالقرائن عن تعرّض الكيان اللبناني للخطر من النزوح والسلاح السوري في المخيمات”

قال رئيس جمعية “نورج” الدكتور فؤاد أبو ناضر: “لم يعد سرًا انتشار السلاح في مخيمات النازحين السوريين، غير أن ما كان يدعو إلى الحيرة والاستغراب هو تأخر وعي الحكومة وتلكؤها إزاء هذا الأمر، إلى أن سارع الوزراء المعنيون في اليومين الماضيين، إلى فرض تدابير صارمة تقيد الفلتان السوري الحاصل”.

وأضاف أبو ناضر في بيان صدر عنه : “لكي تأخذ الإجراءات الردعية مداها، على الأجهزة العسكرية والأمنية التنسيق بين بعضها، والقيام بحملات تقص ومداهمات متكررة على مجمل الأراضي اللبنانية من أجل جمع السلاح غير الشرعي المنتشر في المخيمات السورية.”

واوضح ابو ناضر:” ندعو الحكومة إلى تحضير ملف متكامل عن الأعباء التي يتحملها لبنان، سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وتربويًا ، من تبعات النزوح والعمالة السورية في لبنان ،وكما يجب أن يتضمن الملف معلومات مفصلة عن دور منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR السلبي وأخذها طرفا مع النازحين ضد مصلحة لبنان”.

وتابع ابو ناضر : “يجب دعم الملف بصور عن المداهمات والاعتقالات وضبط الأسلحة، وحمل هذه المعطيات إلى مركز القرار الأوروبي في بروكسيل ومقارعة المفوضية الأوروبية بالحجج والقرائن والاثباتات عن التهديد المباشر الذي يتعرّض الكيان اللبناني له من جراء هذه السياسات والحسابات الخاطئة التي ستنعكس تداعياتها سلبا على دول أوروبا عاجلا” أم آجلا”، عند بدء تدفق المهاجرين إلى شواطئها عبر البحر الأبيض المتوسط”.

شاهد أيضاً

*وضعية الحرب الحقيقية*

الإعلامية جمانة كرم عياد *الأربعاء 2026/07/08* *”عظم الله لكم الأجر”* وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت …