–طالما اخترت علي ان اتحمل المخاطر
صحيفة الاندبندنت خصصت لها عدد خاص.
عملت في عدة صحف لبنانية كصحفية ومصورة
نذكر منها
صحيفة اللواء
صحيفة الكفاح
مجلة الراية .
عضو باتحاد كتاب اللبناني..
كمراسلة حربية وتصويرها حادثة
اسعاف المنصوري
رغم الخطر الشديد لقبتها الصحافة العربية والعالمية والمحلية بعدة القاب :
_فناة الخطر
-نجلاء كاتوشيا
-فيروز الكميرة
-عصفورة الجنوب
-المراة الحديدية
ووصفت بالشقراء
التي هزمت اسرائيل بالكاميرا..
من بلدة حانين إحدى قرى جبل عامل في الجنوب اللبناني. …
أنها الصحفية نجلاء ابو جهجة.

حاورتها هيام عبيد
عبر مجلة كواليس .
*لنبدأ بالمهمات الصعبة في حوارنا أولا المراسل الحربي وكيفية تغطية الحدث؟
-اولا: معرفته الميدان الذي يعمل ولا بد من وجود شخص يعرفه على هذا الميدان وان يكون ملما”بما يحصل من احداث لا يخاف ويعرف بالتحديد ما ينقله وان تكون عينه ثاقبة . اذ عليه ان يختصر كل المواضيع بصورة او اكثر من خلال التصوير الفوتوغرافي و بدقائق معدودة من خلال تصوير الفيديو وعليه نقل الحقائق كما هي دون اي تعديل او تحوير
على المراسل الحربي الذي يعمل في الوكالات تغطية الاحداث المهمة التي تحدث و بسرعة فائقة لان التنافس بين الوكالات يحسب من يقدم الخبر اولا بالدقائق والثواني ثم انا كنت خلال لا اعرف النوم كنت على اتصال دائم بالاجهزة الامنية والمصادر في القرى اسال عن الاوضاع فيها في حال حصل قصف ليلا وهذا يحصل متتكررا
حتى في ايام الاعياد لابد من متابعة عملي كالمعتاد
رغم كل هذه الصعوبات ذلك عاديا” لاني اخترت ان اكون مراسلة حربية طالما اخترت علي ان اتحمل المخاطر.
* لو عدنا بالذاكره الى عناقيد الغضب والعدو الهمجي المشهد التي محال نسيانه ؟
_صورت اكثر من مجزرة وعدد لا يحصى من الشهداء من خلال عملي كمراسلة حربية كل هذه المشاهد الفظيعة راسخة برأسي لكن الاشد رسوخا” هى مجزرة اسعاف المنصوري مازالت ترافقني بكل تفاصيلها كذلك مجزرة قانا الرهيبة انني اتناسى ولا انسى وكيف لي ان انسى منظر الاطفال وهم ينازعون الموت… .

** نلت جائزة أفضل سبق صحفي حصري من وكالة رويترز.. ما هو هذا السبق؟
كما سبق وقلت نلت جائزة افضل مصورة في العالم كذلك جائزة افضل سبق صحفي حصريا من وكالة رويترز ذلك لانني قمت بتغطية اسعاف المنصوري
البلدة اللي كانت تنقل منها المواطنين النازحين.
من خلال التصوير الفوتوغرافي بالاضافة الى تصويري شريط فيديو كذلك قمت بتحرير الخبر وارساله…

* هناك صحيفة بريطانية خصتك بعدد خاص و حوار اجره معك الصحفي الشهير روبرت فيسك
ماسر هذا الاهتمام وأهمية الحدث؟
_ نعم انها صحيفة الاندبندنت البريطانية بالفعل خصصت لي عدد خاص
من خلال حوار صحفي اجراه معي الصحفي الشهير روبرت فيسك وقد زودتة بشريط الفيديو وصور ضحايا الاسعاف وقد استطاع فيسك ان يحصل على رقم الصاروخ الذي اطلق على الاسعاف وسافر به بعد مازودته به الى الشركة التي صنعت الصاروخ وعرض عليهم الصور وقال : انظروا ماذا فعلت صواريخكم باطفال لبنان وبعد اخذ ورد ترك لهم الصور وبقى بضعة ايام يتصل بعدد من المسؤلين في المصنع وبعد ايام ارسلوا الصور الى الفندق وكتبوا على المغلف: تعاد الى المرسل وقد نشرت. صحيفة الاندبندنت بالإضافة الى مقابلتي ماحصل مع فيسك والمصنع الذي صنع الصاروخ…
*من ذكريات الحرب إلى صوتها الملائكي
انا والقمر جيران
وكتابك يتجمل عن الفيروزية المعتقة؟
_ كتابي عن السيدة فيروز تضمن بعض من سيرتها الذاتية منذ ولادتها في الدبية ومن ثم سكنها في زقاق البلاط واكتشافها من قبل الاخوين فليفل ثم عملها في الاذاعة اللبنانية وكتشافها من قبل حليم الرومي ثم تعارفها على عاصي الرحباني الذي كان يعمل في الإذاعة اللبنانية ايضاَ وقد لحن لها عدة اغنيات، وقد اعتقد عاصي ان صوت فيروز في البداية غير صالح غير للاناشيد لكن حليم الرومي أقنعه بان لها صوت صالح لكل الألحان..
فيما بعد تزوجت فيروز من عاصي
وقد تحدثت عن تعاونها مع فيلمون وهبي وملحنين اخروين ثم تعاونها فيما بعد مع ابنها زياد من حيث الألحان وعلاقتها بعائلتها وكيف كانت اماَ حنونه وكانت فيروز تجيد الطبخ .. وعلاقتها بابنها هالي الذي يعاني منذ ولادته حيث كان من ذوي الاحتياجات الخاصة
وقد تناولت سفرها للقدس عام 1963 ونالت مفتاح القدس كما نالت عدة مفاتيح حيث لقبت بناطورة المفاتيح وتناولت سفرها إلى عدة دول وتحدثت عن فيروز الانسانه والتي تعطي رايها بالسياسة بالاضافة الي مواضيع أخرى ايضاَ…

*على ما يبدو أن افكارك الجامحة وقلمك لا يكتب الا عن العمالقة من الست فيروز إلى الشاعر الكبير الفلسطيني الراحل محمود درويش؟
_نعم هؤلاء العملاقة حملوا لنا مشعل لإنارة دروبنا ومن خلالهم امتلأت محبرة أقلامنا.
. كتابي عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش تناولت فيه محمود درويش يوميات الشعر والعواصم حياته ويومياته سفره الي موسكو الذي اقام فيها فترة وكذلك سفره الي باريس والقاهرة حيث كانت القاهرة محطته الثانية بعد خروجة من الوطن فلسطين وكانت محطة مهمة في حياته..
كذلك بيروت التي كانت حنينه الابدي.. وسفره إلى تونس، وعمان.. وتناولت تفاصيل الكتابه اليومية وكيف نشأت علاقه بين درويش ومارسيل خليفة حيث غنى الاخير عدة اغاني لدرويش وتحدثت عن التكريمات والجوائز وعن المتحف الذي اقيم له في فلسطين وتضمن الكتاب بعض من قصائد درويش.
ى
* عدد مؤلفاتك ؟
_ بالنسبة لمؤلفاتي اصبح عندي 13كتاباَ.
بالاعلام وعن التصوير الفتوغرافي والاعلانات وكتاب عن غزة وعن القائد والجمهور ومواضيع اخرى …
_ماذا عن قلمك في القريب؟
-هناك ديوان ورواية
قيد الطبع
اسم الديوان
*باذخ العشق انت*
اسم الرواية لافا وتتحدث عن قصة حب بين طبيب قلب من صعيد مصر المنية وبين محامية من لبنان واتحدث فيها عن وسائل التواصل الاجتماعي وفيها نقد سياسي اجتماعي وديني
أنها التجربة الأولى في البداية كان يشغلني تأليف الكتب اكثر…
* الشخصيات التي
تودين الكتابة عنهم قريبا؟
_احب ان اكتب عن الشاعر نزار قباني.. واحمد فؤاد نجم.. وعن مظفر النواب…
أجرى الحوار
هيام عبيد ..
شكرا للصحفي فؤاد رمضان
على النشر
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
