حتى قولُه “سويعات” صحّحتها المذيعة
ب “ساعات” للأستذة عليه، رغم صحّتها !
عبد الغني طليس
مذيعة “الجزيرة” ( لا أعرف اسمها) صحّحت للباحث الإيراني آكل الجوّ بين المحلّلين في الاستديو منذ أكثر من شهر، الدكتور حسن أحمديان، كلمة سويعات فقالت ساعات. لم يفهم المشاهد قصدها سوى أنها اعترضت . فهل اعترضت على المدة التي اقتضاها الردّ الإيراني على المقترَح الأميركي الذي عبّر عنه أحمديان بسويعات ، فقالت هي ساعات.. أي طوّلت مسافة الوقت..ولا تفرِق أبداً في المعنى ( مع أن أحمديان مرّ على تصحيحها من دون تصحيح) .. أم أنها أرادت الفصْحَنة في اللغة العربية واعتبرَت كلمة سويعات غير عربية ( فارسية مثلاً!).. مع أنها عربية ومعروفة وتستخدم لتصغير كلمة ساعات؟.
درجة الحساسية والحسد من نجاح أحمديان الباهر في استديو “الجزيرة” تجعلك تراقب حتى تركيبة السؤال الموجّه إليه، واختيار المفردات، فضلاً عن ردات فعل المذيعين والمذيعات .. في سويعات البثّ !
وفي الخليج أغنية ذائعة الصيت: كم تذكّرتُ سويعات الأصيل/ وصدى الهمسات ما بين النخيلِ /..
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
