*في محرابِ الشوق.. وعهدِ الانتظار

Screenshot

اشتقنا لكَ يا سيدي يا خامنئي..
اشتقنا لتلك البسمةِ التي كانت تمنحنا الأمان في أحلك الظروف، ولطلّتِكَ البهيةِ التي نرى فيها نورَ الحقِّ ووقارَ الصالحين.
لقد كنتَ لنا الروحَ والروحانية، والهدوءَ الذي يسكّنُ عواصفَ قلوبنا بحديثِكَ الذي يدخلُ الوجدانَ بلا استئذان.

يا من جمعتَ بين بأسِ الأنبياءِ على الأعداء، ورحمةِ الأولياءِ بالمحبين؛ لقد تركتَ فينا فراغاً لا يملؤُه إلا التمسكُ بنهجِك.

وزادَ شوقنا لإمامِ زماننا، الحجةِ المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، فلطالما كنتَ أنتَ الأنيسَ الذي يصبّرنا على مرارةِ الغيبة، والموجهَ الذي يربطُ قلوبنا بصاحبِ العصرِ والزمان.

رحلتَ جسداً وبقيتَ فينا مدرسةً للصبرِ والبصيرة، وها نحنُ على العهدِ باقون، نرقبُ الفجرَ الموعودَ بعيونٍ تفيضُ حنيناً إليك، وقلوبٍ مؤمنةٍ بالظهورِ المبارك.

*العجل العجل يا صاحب العصر والزمان يا قائم ال محمد …*

*#البحر_المحضار …*

شاهد أيضاً

الإمام الخامنئي: الأبعاد الاجتماعية والبنى الثقافية(3) قراءة سوسيولوجية في شخصية قائد الثورة الإسلامية

د. فاضل الشرقي عضو المكتب السياسي لأنصار الله تمهيد: علم الاجتماع السياسي ومنهجية القراءة تختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *