الحسين (ع) سفير السلام للبشرية .

*بقلم الدكتور عبد الكريم جمعة*

ونحن نعيش اليوم في ظلال العاشر من المحرم حيث قدم الإمام الحسين(ع) نفسه وخيرة أصحابه وأهل بيته قرابين في مواجهة الظلم والظالمين ووقف مدافعا عن المظلومين بوجه السلاطين ليرفع الجور عن الفقراء والمساكين وليحيي العدل والإصلاح في أمة جده محمد (صلعم) ، فكانت ثورته عنوانا للحق والعدل وناموسا للبشرية جمعاء . أين نحن اليوم في لبنان من المعاني العميقة للثورة الحسينية التي تحولت الى مجرد شعارات نرفعها فنقيم مجالس الحزن على امتداد الجغرافيا اللبنانية دون أن يكون لمفاهيم الثورة أي أثر على سلوكياتنا . كيف نكون مع الحسين (ع) ونحن نصفق للطغاة ؟ كيف نكون مع الحسين (ع) ونحن ندافع عن سارقي أموال الفقراء ؟ كيف نكون مع الحسين (ع) ونحن نرفض الإصلاح ونرفع دعاته على أسنة الرماح ؟ كيف نكون مع الحسين(ع) ونحن لا زلنا أسرى طائفيتنا وطوائفنا والحسين (ع) رسالة الحق والنور الى العالم ؟ نحن في حركة التلاقي والتواصل إذ ندعو وإنطلاقا من هذه المناسبة العظيمة الى جعل الثورة الحسينية منبرا لقول الحقيقة وإعلاء كلمة الحق ورفض منطق الإستعلاء والدفاع عن مصالح الناس في إطار من صون الحقوق وتطبيق العدالة . إن حركة التلاقي والتواصل تؤكد على ضرورة أن تكون كربلاء رافدا للإصلاح في وطننا وسلاحا ضد الطائفية والعنصرية والمذهبية وضد جشع وطمع الحكام والذي يعتمدونه عنوانا لسياساتهم . أخرجوا الحسين (ع) من المظاهر واحملوا سيفه فكل حسيني ثائر .

*حركة التلاقي والتواصل*
*في لبنان لا للطائفية*

شاهد أيضاً

هيئة أبي ذر الغفاري في لبنان تعلن تضامنها مع الأب الدكتور ميشال روحانا الأنطوني وترفض حملات التشويه والإساءة وكمّ الأفواه

ببالغ القلق والأسف، تتابع هيئة أبي ذر الغفاري في لبنان الحملة التي يتعرّض لها الفيلسوف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *