زار تجمع “العلماء المسلمين” في حارة حريك

المدلل:”وعي المقاومة أفشل المشروع الصهيوني والفصائل كانت على أهبة الاستعداد”

زار عضو المكتب السياسي في حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، الشيخ أحمد المدلل ، مقرتجمع العلماء المسلمين”، في حارة حريك ، حيث استقبله رئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة ورئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله.

حيث كانت جولة أفق عامة حول الساحة الإسلامية بشكل عام والوضع في فلسطين بشكل خاص، تحديدًا العدوان الصهيوني الأخير الذي قام به العدو الصهيوني على جنين التي أثبتت صمودا” أسطوريًا رائعًا ، وفرضت على العدو الانسحاب الذليل وجعلته يلغي عملية كان قد خطط لأن تدوم لثلاثة أيام وأكثر في اليوم الثاني لها ومن دون أن يحقق أي هدف من أهدافه، فلا هو استطاع أن يدمر مستودعات تخزين الأسلحة والذخائر، ولا هو استطاع أن يصل إلى معامل تصنيع العبوات الناسفة التي أرعبته وجنوده وفي أكثر من موقع وما زالت، ولا إستطاع أن يغتال أيا من الكوادر الأساسين لحركة الجهاد في جنين، في حين أن المقاومة استطاعت الصمود والمواجهة وكانت قادرة على الصمود أكثر فيما لو غامر العدو واستمر في عدوانه

المدلل

وقال. الشيخ المدلل، في تصريح ادلى به : “أن العدو الصهيوني حاول من خلال استفراد حركة الجهاد الإسلامي أن يصل أمرين: الأول إيقاع الفتنة بين الفصائل، والثاني استفراد كل فصيل على حدة ليسهل القضاء عليه والانتقال بعده إلى فصيل آخر، إلا إن وعي المقاومة أفشل هذا المشروع وكانت الفصائل على أهبة الاستعداد للمشاركة بشكل كبير في المعارك فيما لو استدعى الأمر ذلك وكانت على إطلاع تفصيلي على كل مجريات المعارك”.

عبد الله

من جهته، قال الشيخ عبد الله، ” نؤكد وقوف الأمة الإسلامية بأجمعها بل أحرار العالم إلى جانب المقاومة في فلسطين، وأن العدو الصهيوني فقد قدرة الردع بل أصبح هو المردوع، وأن أحرار العالم يفتخرون بالبطولات والملاحم الأسطورية التي تسطرها المقاومة في فلسطين، خاصة حركة الجهاد الإسلامي التي ننظر إليها بعين الأمل أن تكون هي وبقية الفصائل ومن ورائهما الأمة بأجمعها سببا لزوال الكيان الصهيوني في يوم فصل وحرب حاسمة ستكون قريبة وقريبة جدا، يساعد على ذلك الخلافات الجذرية التي تعصف بالكيان الصهيوني وتؤذن بحرب أهلية قادمة يتحول معها الكيان من ملاذ آمن وجنة على الأرض كما وعد بها الصهاينة الأوائل إلى جحيم لا يطاق، يؤكد ذلك الهجرة المعاكسة في الكيان الصهيوني التي تزداد يوما بعد آخر”.

شاهد أيضاً

🛑اتفاق العار وبنود الذلة

رغم بنود الذل والعار فيما يسمى “الاتفاق الاطاري” بين الحكومة اللبنانية المتواطئة على أرض ودماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *