“حركة التوحيد الاسلامي ” استقبلت وفدًا تركيا واستنكرت حادثة القرنة السوداء

 

استقبل الأمين العام لـ”حركة التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال سعيد شعبان ،في مكتبه في مدينة طرابلس، وفدًا تركيا برئاسة رئيس جمعية “كن حياة لغزة “Gazze’ye Hayat Ol” رمضان عسلية الذي قدم له درعا تكريمية، وبدوره قدم شعبان لعسلية مجسم شعار الحركة تقديرا لجهوده.

وهنأ الوفد شعبان بالأضحى المبارك، وكان اللقاء مناسبة لشرح أهداف الجمعية “التي تعمل من أجل فلسطين وتحمل هم رفع الحصار عن غزة وتقديم العون لأهلها بشكل خاص”.

ونوه شعبان :”بالجهود الإنسانية للجمعية”، مشددًا على أن “لتركيا دورًا مهمًا في نصرة الشعب الفلسطيني بكليته، فالأشقاء الأتراك كان لهم مسار لعقود خلت في الوقوف إلى جانب إخوانهم، سواء بالدعم المادي الكبير أو بقوافل كسر الحصار أو بالعمل الإعلامي الذي ينقل صورة فلسطين إلى التكتلات الإنسانية عبر القارات”.

استنكار

من جهة أخرى، استنكرت الحركة في بيان صدر عنها ، :”جريمة القتل التي أعلن عنها في قمم القرنة السوداء قضاء الضنية، والتحريض المناطقي الطائفي الذي أعقب الواقعة”، لافتة إلى أن “المرتكب يجب أن يعاقب أياً يكن انتماؤه، ولكن ليس من المقبول استباق التحقيقات واتهام قضاء بأكمله وطائفة بمجملها دون دليل، خاصة وأن الحادث قد يكون فرديا أو ضمن المجموعة الواحدة”.

وشددت على :”أن العبث بالسلم الأهلي والعيش المشترك ليس لعبة أطفال بأيدي بعض صغار الساسة والمسؤولين، أو لعقا على الأفواه من بعض القتلة والمأجورين بعيدًا عما يكشفه التحقيق”، ودعت إلى “العودة إلى العقلانية ووضع الأمور في نصابها الصحيح”.

ورأت أنه “عند كل ملمة صغيرة أو كبيرة تطفو على السطح أبواق الفتنة لتذكرنا بلغة الحرب الأهلية وبالفئوية والاستهداف على الهوية، وعليه لا بد من محاسبة من يسعرون الفتن”

بيان ثاني

واستنكرت حركة “التوحيد الإسلامي” في بيان ثاني صدر عنها ، :”جريمة القتل التي أعلن عنها في قمم القرنة السوداء قضاء الضنية، وفي الوقت نفسه شجبت:”التّحريض المناطقي الطائفي الذي أعقب الواقعة”، مؤكّدة أنّ “المرتكب يجب أن يعاقب أيّاً يكن انتماؤه، ولكن ليس من المقبول استباق التحقيقات واتهام قضاء بأكمله وطائفة بمجملها دون دليل، بخاصّة وأنّ الحادث قد يكون فردياً أو ضمن المجموعة الواحدة”.

وأضافت: “العبث بالسلم الأهلي والعيش المشترك ليس لعبة أطفال بأيدي بعض صغار الساسة والمسؤولين، أو لعقاً على الأفواه من بعض القتلة والمأجورين بعيداً عما يكشفه التحقيق، ثمّ ماذا عن الاعتداء على الجيش اللبناني بأسلوب ميليشياوي من بعض المنتمين إلى حزب طائفيّ معروف؟ لماذا خرست الألسن عمّا جرى؟… لذلك ندعو إلى العودة إلى العقلانيّة ووضع الأمور في نصابها الصحيح”.

وختمت: “عند كلّ ملمّة صغيرة أو كبيرة، تطفو على السّطح أبواق الفتنة، لتذكّرنا بلغة الحرب الأهليّة وبالفئويّة والاستهداف على الهويّة، وعليه لا بدّ من محاسبة من يتصدّرون الشّاشات ويستفرغون سمومهم وشرورهم، فيوجّهون أصابع الاتهام هنا وهناك، ويسعّرون الفتن من خلال تصريحات تؤجّج المشاعر وتضخّم الوقائع، فيصلون إلى غاياتهم، فتلهب وسائل التواصل الاجتماعي بثقافة الكراهية والتحريض الآثم، الذي قد يوصل البلاد إلى ما لا تحمد عقباه”.

شاهد أيضاً

بن فرحان أحيا تعاون السلطات لا “الترويكا” ‏سعى إلى وحدة موقف لبناني من المفاوضات المباشرة

كمال ذبيان غادر الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان إلى بلاده، بعد أن قضى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *