مواقف وبيانات وتصريحات استنكار ضد السويد لقيام متطرف فيها بحرق نسخة من القرآن الكريم ودعوات الى استدعاء المعنيين في السفارات السويدية في العالمين العربي والاسلامي وقطع العلاقات معها

…: البعريني ، الحوت ، فضل الله ، تجمع العلماء المسلمين ،جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية ” ، خريجي الأزهر الشريف ،جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية ،هيئة علماء بيروت، مالك مولوي ، حركة التوحيد الإسلامي “

إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

سلسلة مواقف من تصريحات وبيانات صدرت من نواب وشخصيات حزبية ودينية وجمعيات اسلامية تندد بحرق نسخة من القرآن الكريم من قبل متطرف سويدي في العاصمة ستهوكولم وسط تغاضي من سلطات بلاده ، التي اعطت الأذن بذلك ووفرت له الحماية الذاتية

 

النائب وليد البعريني

في هذا السياق ،دان عضو تكتل “الاعتدال الوطني” النائب وليد البعريني ،إقدام أحد المتطرفين على إحراق نسخة من القرآن عند مسجد ستوكهولم المركزي في السويد بعد صلاة عيد الأضحى المبارك وقال في بيان صدر عنه: “إن هذا العمل المشين وغير المبرر لا يمكن قبوله، بل هو عمل يحرض على الكراهية”، مؤكدا “ضرورة نبذ العنصرية والتطرف، ومحاسبة المرتكبين ومنع أي شكل من أشكال الإساءة تجاه الأديان السماوية كافة”.

النائب الدكتور عماد الحوت

الحوت

من جهة اخرى ،قال النائب الدكتور عماد الحوت في تعليق له على توتير:
“إحراق المصحف دليل على إفلاس المجتمع السويدي وقيادته من القيم فهاجم القيم المتجسدة في القرآن”.

واضاف الحوت :”المطلوب من الدولة اللبنانية متمثلة برئيس الحكومة ووزير الخارجية وجميع الدول العربية والإسلامية طرد السفير السويدي وعلى الشعوب مقاطعة المنتجات السويدية تعبيراً عن عزة وقيمة القرآن لدينا”.

السيد العلامة علي فضل الله

فضل الله

من جهة اخرى ،استنكر السيد العلامة علي فضل الله، في بيان صدر عنه ، حرق القرآن الكريم في السويد “الذي يشكل إساءة بالغة للمقدسات الاسلامية ومشاعر المسلمين”، مؤكدًا أن “التعرض للمقدسات لا يندرج في خانة حرية الرأي والتعبير وهو ينتهك القيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية ولا يقوم إلا على الحقد والكراهية، ما ينافي القيم التي تمجدها الأديان وحقوق الإنسان في العالم المعاصر”.

ورأى فضل الله:”ان تراخي الحكومة السويدية وغيرها من الحكومات الغربية عن مواجهة مثل هذا النهج المتطرف الذي يحمل افكارا عنصرية معادية لحرية الإنسان وكرامته ولا يقيم وزنا لأي مقدس ديني أو روحي أو أخلاقي، سوف يولد تداعيات سلبية خطيرة ما لم تتخذ الإجراءات التي تتيح كبح هذا النهج على الصعد القانونية والثقافية والسياسية”.

وختم فضل الله:”نحث الحكومات الإسلامية والمرجعيات والمؤسسات الدينية على “حسم أمرها والتحرك بفعالية لمواجهة مثل هذه الاساءات المتكررة والتحرك على المستوى الدولي لدفع الدول المعنية إلى مواجهة هذه الظاهرة، ووقف هذه الانتهاكات التي قد تترك تأثيرها السلبي على العلاقة الحضارية بين المسلمين والغرب وتضرب التعايش الداخلي في بعض البلدان الغربية، مما لا يريده الإسلام ولا قيم حقوق الإنسان”، ودعا في الوقت نفسه المسلمين إلى “دراسة أي خطوة احتجاجية أو عمل اعتراضي على مثل هذه الأعمال المسيئة، ليكون التعبير عن كل ذلك بأساليب حضارية بما يحول دون الوقوع في فخ من يريدون أن يأخذوا المسلمين إلى ما يسهم في زيادة الشرخ والتوتر في هذه البلدان ويؤدي إلى تنامي الاتجاهات العنصرية والمتطرفة التي ترفض الآخر”.

تجمع العلماء المسلمين ” في لبنان

تجمع العلماء المسلمين “
بدوره استنكر “تجمع العلماء المسلمين”، حرق المصحف في السويد، ولفت في بيان صدر الى “ان قيام الحكومة السويدية بالسماح لبعض المتظاهرين بالتظاهر أمام احد المساجد وحرق المصحف الشريف يعتبر اهانة مقدسات اكثر من مليار ومئتي مليون مسلم وهي جريمة كبيرة لا يمكن التغاضي عنها”.

وقال: “إنها تأتي في سياق حملات عنيفة ومشبوهة قام ويقوم بها الغرب المستكبر في إطار الحرب على الدين، وهذه الجريمة التي ندينها كتجمع للعلماء المسلمين يجب أن تكون حافزا ‏لحكومات العالم الإسلامي للقيام بواجباتها في حماية أقدس مقدسات المسلمين وهو القرآن الكريم، ولذلك فإننا ندعو إلى أن تقوم الحكومات الإسلامية باستدعاء سفراء السويد في بلدانهم وتوبيخهم وإنذاراهم، كما وإننا ندعو شعوب العالم الإسلامي للتظاهر تعبيرا عن استنكارهم لهذا العمل اللأخلاقي والى مقاطعة البضائع السويدية وإخراجها من كل متاجر المسلمين”.

واعتبر :”أن هذا العمل الجبان يأتي في سياق واحد مع الدعوة إلى الشذوذ الجنسي وإلى الانحلال الفكري والميوعة وتفكيك المجتمعات وضرب الأسرة، كل ذلك لإبعاد الدين عن الحياة وليس الدين الإسلامي فحسب وإنما كل الأديان السماوية، ما يوجب قيام مؤتمر عام لرجال وعلماء الدين مسلمين ومسيحيين واديان أخرى من أجل أن يتخذ القرارات التي تصد هذه الحملات المسعورة وحماية المقدسات وتقديم الدعم اللازم للعاملين في اطار الدعوة الدينية المنطلقة من المفاهيم الأساسية للاديان الداعية للمحبة والإلفة والرحمة”.

وشكر التجمع:” وزارة الخارجية اللبنانية على البيان الذي اصدرته باستنكار هذا العمل، مطالبا منظمة المؤتمر الإسلامي بالدعوة للقاء عاجل على أي مستوى من أجل اتخاذ خطوات عملية لمنع تكرار هكذا أعمال”.

 

جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية

من جهة اخرى ، دانت جمعية “المشاريع الخيرية الإسلامية” بأشد العبارات عملية إحراق المصحف الشريف وشتمه والدوس عليه في السويد، في مشهد متكرر من قبل مجموعة من المتطرفين المعروفين.
إن هذه الأعمال المستنكرة التي تشكل استفزازًا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين لا مسوّغ لها بحجة حرية التعبير؛ لأنها تؤجج الحقد وتحض على العنف.”

واضافت :”إننا نطالب المجتمع الدولي بالوقوف في وجه هذه الأفعال الإجرامية وقفة مسؤولة، واتخاذ كل الإجراءات الحاسمة والجدية التي تنسجم مع خطورة هذا الفعل وفداحته، وخصوصًا في توقيته مع الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك وموسم الحج.”

وتطالب الجمعية:” دول العالم الإسلامي بعقد اجتماع طارئ و اتخاذ كل الخطوات الرادعة والإجراءات الرسمية الكفيلة بعدم تكرار هذه الجريمة الشنيعة،”

وتطالب “الجمعية أيضًا مفاتي الدول و القارات باتخاذ خطوات مماثلة للحد من هذه الأعمال الاستفزازية. “

كما تطالب الجمعية :”وزارة الخارجية اللبنانية باستدعاء السفير السويدي في لبنان لإبلاغه استنكارنا، ومطالبته باتخاذ كل الإجراءات الآيلة لعدم تكرار هذه الاعتداءات.

وتدعو الجمعية:” إلى الوعي واليقظة لإحباط هذه المؤامرة، وتنفيذ الإجراءات الرسمية المطلوبة لتجنب الارتدادات السلبية؛ لأن التطرف في جهة يجر ويغذي التطرف في الجهة الاخرى.”

الشيخ الدكتور طارق اللحام

 

اللحام

بدورها دانت الرابطة العالمية لقدامى خريجي الأزهر الشريف “في لبنان، التي يترأسها الشيخ البروفسور الدكتور طارق اللحام ، واكدت في بيان صدرعنها ما يلي :”

رئيس جمعية متخرجي المقاصد الاسلامية في بيروت المهندس الدكتور محمد مازن شربجي

متخرجي المقاصد:

استنكرت جمعية “متخرّجي المقاصد الإسلاميّة في بيروت ، آلتي يتراسها المهندس الدكتور محمد مازن شربجي :”بأشدّ العبارات، العمل المشين الذي قام به أحد الموتورين في مملكة السويد، وبموافقة رسمية، بحرق نسخة من المصحف الشريف”.

وقالت في بيان صدر عنها :” إنّ هذا العمل العدائي، والذي تزامن مع عيد الأضحى المبارك، يستفزّ مشاعر مليار و300 مليون مسلم، مما يدعو الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف في وجه هذا التعنّت المسيىء لدين الإسلام”.

ودعت الجمعية :”المعنيين في الدولة اللبنانية إلى استدعاء المعنيين في سفارة السويد وتسليم مذكرة احتجاج على العمل الذي يناقض روحية الدستور اللبناني ومواثيق الأمم المتحدة”.

ودعت الجمعية:”المعنيين في الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات سريعة تمنع نشاطات الشذوذ والترويج لها، عبر بعض الجمعيات التي تتلقى تمويلًا مشبوهاً من منظمات اصبحت معروفة لدى الجميع”.

واعتبرت:” أن السكوت عن المواقف التي تتعرض للشرائع السماوية، تفتح المجال أمام أصحاب المشاريع المشبوهة في لبنان لإثارة الفتن والكراهية وتعريض امن الوطن لما لا يحمد عقباه”.

“هيئة علماء بيروت”

“هيئة علماء بيروت”

بدورها حملت “هيئة علماء بيروت” في بيان صدر عنها ، “السلطات السويدية كامل المسؤولية عن العمل الإرهابي الذي سمحت ورخصت بالقيام به وامام المسجد الكبير في العاصمة السويدية، مما يعني أنها شرعت للعنف أبوابه ولردود الافعال على هذا الانتهاك الصارخ والمشين والممعن في الاساءة التي لا يقبل بها أحد في العالم”.

وسألت: “هل هذه حرية تعبير كما تدعون؟ انها جريمة انسانية واخلاقية وتعد فاضح للقيم، تكشف عن زيف الادعاءات الكاذبة. ولطالما نادينا كما غيرنا وناشدنا بتجريم تدنيس المقدسات كافة ولم تلق النداءات آذانا، بل هناك اصرار على انتهاك حرمات مقدسات المسلمين خاصة وبصورة متنقلة من بلد إلى بلد آخر بشكل يوحي باستجرار ردود افعال تتحمل سلطات تلك البلاد المسؤولية عما تؤول اليه الأمور”.

وختمت: “‏اننا نشجب هذا الاعتداء ونرفض المس بكرامة ومشاعر المسلمين، الأمر الذي يستوجب التحرك والادانة الواسعة في أقطار العالم والمطالبة بمحاسبة المعتدين، كما ندعو المرجعيات والحكومات في العالمين العربي والإسلامي لوضع حد لهذا التطاول المريع”.

 

مالك فيصل مولوي

 

مولوي

استنكر رئيس مجلس إدارة مؤسسة “العلامة فيصل مولوي الإنسانية” ،مالك مولوي، إحراق نسخة من القرآن من جانب متطرفين في العاصمة السويدية ستوكهولم، وقال: “إنه عمل تحريضي وعنصري مرفوض”.

وأكد مو لوي :”إن إحراق المصحف الشريف هو فعل من أفعال الكراهية الخطيرة، ومظهر من مظاهر الإسلاموفوبيا المحرضة على العنف والإساءة للأديان”. ودعا إلى “مقاطعة المنتوجات السويدية حتى صدور إعتذار رسمي من السلطات السويدية”.

ولفت مولوي: “لا يمكن اعتبارها شكلًا من أشكال حرية التعبير مطلقا”، مؤكدا “ضرورة وقف مثل هذه التصرفات والأفعال غير المسؤولة، ووجوب احترام الرموز الدينية، والكف عن الأفعال والممارسات التي تؤجج الكراهية والتمييز”.

وختم مولوي:”نشدد على ضرورة التصدي لهذه الأفعال وعدم السماح بها، وتضافر الجهود لنشر وتعزيز ثقافة السلام وقبول الآخر، وزيادة الوعي بقيم الاحترام المشترك، وإثراء قيم الوئام والتسامح”.

“حركة التوحيد الإسلامي”

استنكرت “حركة التوحيد الإسلامي” في بيان صدر عنها، :”إعلان الحرب على الإسلام والمسلمين من دولة السويد، من خلال السماح لأحد شذاذ الآفاق بحرق نسخ من القرآن الكريم أمام مسجد في تلك البلاد، في خطوة تحد وقحة لمشاعر قرابة الملياري مسلم حول العالم بإهانة أغلى ما لديهم وانتهاك حرمة كتابه”.

واضافت الحركة :” ندعو الدول العربية والإسلامية التي لديها اتصالات ديبلوماسية أو سياسية مع السويد أو أي تعاون اقتصادي، لقطع العلاقات فورًا والقيام بكل الضغوط، وعدم السكوت على ما يجري لأن ذلك يشكل تواطؤا” مع من يدنسون المقدسات ويسيئون للعالم العربي والإسلامي”.

شاهد أيضاً

🛑اتفاق العار وبنود الذلة

رغم بنود الذل والعار فيما يسمى “الاتفاق الاطاري” بين الحكومة اللبنانية المتواطئة على أرض ودماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *