الحاج حيدر… طريق الرجال لا ينقطع

بمزيد من الفخر والاعتزاز
نزف إلى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، وإلى المقاومة وشعب لبنان، خالي ومبعث افتخارنا
الشهيد القائد الحاج يوسف علي خريباني “الحاج حيدر”
شهيدًا بطلاً دفاعًا عن لبنان وشعبه، حتى ظهور الحجة عج.

استشهد الحاج حيدر وهو واقف في موقعه، متمسكًا بخيار المقاومة الذي عاشه منذ شبابه. لم يكن اسمه يتصدر العناوين، لكن فعله كان يصنع الفارق في الميدان. عُرف بين رفاقه بالثبات، بالتواضع، وبالإيمان العميق أن الدفاع عن لبنان والعرض والأرض واجب لا يسقط بالتقادم.
الحاج حيدر؟
هو نموذج الرجل الذي لا يفصل بين العقيدة والعمل. حمل السلاح عندما اقتضى الواجب، وحمل الهمّ الاجتماعي عندما احتاج الناس. لم يكن يرى نفسه قائدًا بقدر ما كان يرى نفسه خادمًا للمجاهدين ولأهل المقاومة. لقبه “حيدر” لم يأتِ من فراغ، فكان حضوره في الميدان يذكّر رفاقه بصلابة الموقف وثبات القلب.
نعتز به ،،
لأن استشهاده ليس خسارة فقط، بل رسالة. رسالة أن هذا الخط لا ينقطع باستشهاد قائد، وأن الأرض التي تُسقى بدماء أبنائها لا تُهزم.
الحاج حيدر مضى، لكن بقيت وصيته العملية: الثبات، الوحدة، والعمل بصمت لأجل الهدف الأكبر.

اللهم تقبل منا هذا القربان
نسأل الله أن يجعله مع الشهداء والصديقين، وأن يرزق أهله الصبر والسلوان، وأن يلحقنا بهم على نهج المقاومة حتى ظهور صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف.

المجد للشهداء، والخلود لذكراهم، والخزي للمعتدين.

امين سر اتحاد الاعلام العربي / امل المالكي

شاهد أيضاً

علاقة حزب الكتائب بإس-را-ئيل

  هذا المقال كتبته في أول تشرين الثاني ٢٠٢٥ وأخاطب في قسم منه سامي الجميل …