1-طَرَفة بن العبد
الذي أمر بقتله ملك الحيرة عمرو بن هند بسبب هجاء طرفة للملك ببيتين قال فيهما:
فليت لنا مكان الملك عمرو رَغَوثاً حول قبتنا تخورُ
لعمرك إن قابوس بن هند ليخلط مُلكَه نَوك كثير
2-بشار بن برد
كان مقتله بسبب هجائه للخليفة العباسي المهدي ووزيره يعقوب بن داود وتحريضه لبني أمية على بني العباس إذ قال:
بني أمية هبوا طال نومكم إن الخليفة يعقوب بن داود
ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا خليفة الله بين الزق والعود
3-أبو الطيب المتنبي
فقد جنى عليه شعره وكان سبباً في مصرعه فقد كان هجا رجلاً من بني أسد يقال له ضبة وذلك في قصيدته التي مطلعها
ما أنصف القوم ضبة وأمه الطرطبة
رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ وباكوا الام غلبة
4-دعبل الخزاعي
سبب مقتله أنه كان كلما اتى خليفة من بني العباس هجاه بقصيدة فحينتولى المأمون هجاه فهم بقتله ثم عفا عنه. ثم اتى المعتصم( ثامن الخلفاء) فهجاه دعبل الخزاعي بقوله: ملوك بني العباس في الكتب سبعة***ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب كذلك أهل الكهف في الكهف***سبعة وثامنهم عندنا كلب وأني لأجزي الكلب عن ذكره بكم***لأن لكم ذنب وليس للكلب ذنب
5- الأعشى الهمداني
سبب مقتله أنه هجا الحجاج بن يوسف بقصيدة قال فيها: بين الاشج وبين قيس باذخ***بخ بخ لوالده والمولود ما قصرت بك ان تنال العلا***أخلاق مكرمة وارث جدود فقال الحجاج حين سمعها: والله لا ادعه يبخبخ بعدها، فاستدعاه وقتله!!
6- علي بن جبلةالعكوك
سبب مقتله أنه حينما مدح علي بن جبلةالعكوك الامير ابي دلف بسبعين بيتا اصبحت من عيون الشعر العربي.. وصلت القصيدة الى المأمون تملكته الغيرة وقال له: ماذا تركت لنا ياابن الفاعلة ان استعرنا منه المكارم. ولكن المأمون خشي ان يقول الناس قتل الشاعر بدافع الغيرة فاستشار من حوله فاخبروه ان له مدائح تقدح في الشرعمن ضمنها: انت الذي تنزل الايام منزلها ***وتنقل الدهر من حال الى حال وما مددت باقلام لها شبهة***الا قضيت بأرزاق وآجال ولأن هذا لا يكون إلا لله وجدها المأمون حجة لقتله.. فقطع رأسه!!
7-المقنع الكندي
سبب قتله كان هذا الشاعر ممن يتهورون في شعرهم وبالذات الغزلي فقد تغزل بزوجة الوليد بن عبد الملك فقال فيها لما سافرت صدع البين والتفرق قلبي *** وتولت أم البنين بلبي ثوت النفس في الحمول لديها *** وتولى بالجسم مني صحبي
8- دوقلة المنبجي
نعلم أن الشاعر قد كتب طوال حياته قصيدة واحدةــ يتيمة ــ وهذه القصيدة كانت ثمنا لحياته, القصيدة القاتلة هنا هي اليتيمة, تلك القصيدة التي ذاع صيتها بهذا الاسم بعد أن سميت بأسماء أخرى كدعد , حيث قال :
هــل بالطلــول لــسائــل ٍ ردُّ ***أم هـــل لهـــا بـتكلّم ٍ عهـدُ دَرَس الجديدُ ، جديدُ معهدها ***فــكأنمـــا هــي ريطــة جردُ
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
