كنا نعرف العلامة السيدعبدالله نظام انه رجل فكر ورجل دولة .

 

ولكننا عرفناه ايضا مناضلا مجاهدا شجاعا مخلصا لسورية ولقضايا الأمة .

__كتب/ سعيد فارس السعيد :

عندما اجتمعت لجنة فعاليات و قوى مؤآزرة الجيش العربي السوري في مدينة نبل اجتماعها الأول بعدما تحقق النصر والانتصار بكسر الحصار عن مدينتي نبل والزهراء والذي دام اربع سنوات ..

كان بجدول اعمال اللجنة :
١/ ارسال محاضر اجتماعات لجنة فعاليات وقوى مؤآزرة الجيش العربي السوري في مدينة نبل ، نسخة الى :
_سيادة الرئيس القائد العام للجيش العربي السوري .

_ نسخة لسيادة رئيس مكتب الأمن الوطني .

٢/ توثيق اسماء و عدد شهداء وجرحى الجيش والمقاومة من اهالي مدينتي نبل والزهراء .

٣/ تقديم درع الثناء والتقدير لكل الجهات والشخصيات التي قامت بمؤآزرة الجيش والمقاومة .

فكان من ضمن قرارات لجنة فعاليات وقوى مؤآزرة الجيش العربي السوري في مدينة نبل ان يقوم رئيس اللجنة الصحفي الباحث سعيدفارس السعيد بتقديم درع التقدير والثناء لسماحة السيد عبدالله نظام .

وكان قرار اللجنة آنذاك مستندا الى مايلي :

نظرا لما قام ويقوم به السيد عبدالله نظام من مواقف واعمال ميدانية تخدم الوطن وقضاياه وتخدم اعمال الجيش العربي السوري وتخدم اعمال المقاومة الشعبية الوطنية كما تخدم قضايا الصمود وتحث المواطنين لمؤآزرة الجيش والمقاومة..

فإن رئيس واعضاء اللجنة ولهذه الاسباب يسعدهم ويشرفهم ان يقرروا تقديم درع التقدير والثناء لسماحة العلامة السيد عبدالله نظام .

والان وبعد عدة سنوات من كسر الحصار عن مدينتي نبل والزهراء
وبمناسبة زيارة الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي الى الجمهورية العربية السورية وبمناسبة زيارته لمقام السيدة زينب .ع . وكلمة الترحيب به من قبل السيد عبدالله

والتي كانت كلمة كل عربي سوري مؤمن بفكر ونهج المقاومة ،
وهي ايضا كلمة الحق والحقيقة ..

بل كلمة صدق بمحبة صادقة ..وكلمة كل النبلاء الشرفاء الاشداء المخلصين لله وللوطن .

فإننا نجدد الثناء والتقدير لسماحة العلامة السيد عبدالله نظام وندعو الله ان يمد بعمره ويحفظه ليبقى قامة شامخة بخدمة الشعب و الوطن وقضاياه .

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …