هل الشعب السوري سيحكم العالم ..

د. ليون سيوفي
باحث وكاتب سياسي
تتزايد التقارير التي تحذّر من مخاطر انخفاض نسب المواليد في لبنان وعدد من الدول الأوروبية وتحوّلها إلى “الشيخوخة السكانية”. ويهدّد تغيّر الخصائص الديموغرافية لتلك الدول قدرتها على البقاء، إذ إنّ اليد العاملة المتمثلة من الشباب والبالغين هي المحرّك الرئيسي لأيّ قطاع حيوي فأصبحت تختفي ويأتي مكانها البديل وطبعاً من اللاجئين ..
والسبب إلى “التغيّر السلبي” في النموّ السكاني الناتج عن ارتفاع عدد الوفيات مقارنة بأعداد المواليد خاصةً من الإخوة السوريين في العالم .
وشهدت تسع دول يزيد عدد سكانها عن 10 ملايين نسمة انخفاضاً في عدد سكانها في العقد الماضي. فإلى جانب أوكرانيا التي انخفض عدد سكانها على خلفية الحرب الروسية، فإنّ أعداد السكان في اليونان ورومانيا وإيطاليا والبرتغال وبولندا وفرنسا وأغلب البلاد الأوروبية آخذة أيضاً في الانخفاض.
فاللاجىء من كل البلاد أو بالأحرى النازح السوري متواجد في كل العالم وأصبح يشكل خطراً بوجوده في تلك البلاد ..
فتعدد الزيجات والولادات التي يتميزون بها بشكلٍ كبيرٍ وكأنه لا عمل لديهم إلا” النكاح ” سيشكل تكاثراً لوجودهم بشكل مرعب وبمرور السنين سيزداد عددهم بالملايين ويندمج هذا الشعب في الأوطان التي زحف إليها ولا أستبعد أن يصلوا لأعلى المناصب في هذه البلاد وسيكون لهم القدرة ليحكموها ..
نعم لا أستغرب أن السوريين سيحكمون العالم يوماً ما بهذا العدد الهائل لنزوحهم والولادات الميسرة ولا أستبعد أن أرى رؤساء لهذه الدول منهم ..
فكل من شارك بالحرب على سوريا سيدفع الثمن بوجودهم في بلاده.
ألسؤال هل سيعودون بهم إلى وطنهم أم أكلوا الضرب ؟

شاهد أيضاً

قطاع المالية بمحافظة إب اليمنية يحي ذكرى يوم الولاية وسنوية العالم الرباني بدرالدين الحوثي

تقرير /حميد الطاهري نُظمت مكاتب المالية والضرائب والثقافة والوحدتين التنفيذيتين لضرائب مبيعات القات وضرائب العقارات …