جدي هو ربّك فخامة الرئيس!

مرح البقاعي

صديقي الشاعر النجديّ المفعم بحب الشام والشعر، وخلال حوار هاتفي تناولنا خلاله همّاً مشتركاً عن حال سوريا الصعب بتعقيداته وشجون أحداثه التي غدت لا تُعدّ ولا تُحصر، أثار في ذاكرتي حادثاً تاريخياً سجّله شاعر سوري هو علامة في تاريخ الأدب والشعري العربي المعاصر، ناهيك عن نبوغه في المواقع الدبلوماسية السورية التي شغلها أثناء عمله في الخدمة الخارجية.

إنه الشاعر والدبلوماسي السوري عمر أبوريشة الذي رحل عنا جسداً، لكن إرثه لم يزل كل طالعة يوم يدّق أبواب الجذالة في الخطاب، والحنكة في السياسة، والبلاغة في الكبرياء والحافز الوطني الذي ميّز أداءه حين تمثيل بلده سوريا في العالم سفيراً أو مبعوثاً حكومياً. وكلما دار التاريخ دورته ليلقي الضوء على شخصيات تركت بصماتها على صفحات منه مضيئة، راودتنا أبياتٌ من مقاماته الشعرية تدور وتدور كدرويش صوفيّ في حرم باحة بيت دمشقي.

شاهد أيضاً

حين تعودون الى الجنوب…

حين تعودون الى الجنوب…اخلعوا نعالكم، وامشوا على هون. فالأرض هنا ليست ككل ارض… امشوا بخشوع …