“جبهة العمل المقاوم”استنكرت الصمت العربي والإسلامي حيال انتهاكات العدو للمسجد الأقصى

استهجنت “جبهة العمل المقاوم” في بيان صدر عنها ، :”هذا السكوت المخزي والمريب، الذي يصل إلى حد التواطؤ من قبل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وأغلب الأنظمة العربية والإسلامية ، عن الاعتداءات الصهيونية على حرمة المسجد الأقصى والمصلين والمعتكفين والمرابطين فيه من نساء وأطفال وشيوخ ورجال، الذين يذودون ويدافعون بأجسادهم التي لا يملكون غيرها عن المسجد الأقصى المبارك في وجه انتهاكات ووحشية وعدوانية جيش الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه وتدنيساتهم ومخططات حكومة العدو الجهنمية بتقسيم المسجد، وصولاً إلى احتلاله بالكامل وهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم”.

وقالت: “إن هذه الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية التي تقوم بها حكومة العدو وجيشه ومستوطنيه هي اعتداء على حرمة كل مسلم ومسيحي وحر، وتخالف كل دين وكل القيم، وبعيدة كل البعد عن التعامل الإنساني، بل تحمل في وحشيتها وحشية الحيوانات الكاسرة والمفترسة، وهذا ما يفرض على كل العرب والمسلمين والشرفاء لأي دين انتموا إدانة هذه الاعتداءات ومساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم ونصرته بكل الأشكال، وأقل الواجب هو قيام الدول العربية والإسلامية التي لديها علاقات مع هذا العدو بقطع علاقتها فورا من دون تأخير. كما يجب القيام بحملة واسعة على مستوى كل العالم نصرة لفلسطين ومقدساتها وإظهار وحشية وإرهاب وعنصرية وإجرام الكيان الصهيوني وتعريته أمام كل شعوب العالم”.

وحيت “هبة الشعب الفلسطيني البطولية للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، رغم كل القمع والاعتدادات والأذى”، مشددة على “وحدة الشعب الفلسطيني”، مطالبة “لسلطة الفلسطينية بشيء من العزة والكرامة والدفاع عن شعبها والمقدسات مهما بلغت التضحيات”.

وختمت: “نراهن ولدينا ملء الثقة بكل فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة بأنها قادرة على توجيه الضربات الموجعة للعدو التي ستجبره مرغما على التراجع والرضوخ”.

شاهد أيضاً

مصطفى الزين، رئيس بلدية لا تهدأ قدماه فسبق الدولة

بقلم الكاتب نضال عيسى في زمن تعجز فيه المؤسسات الكبرى، يظهر رجال يثبتون أن الإنسان …