قدّم التعازي بوفاة الهندي واعاد صورة المطران حداد

 

المطران ابراهيم : ”بعض المجموعات البروتستانتية العاملة في لبنان تقوم بجريمة سرقة الأولاد من حضن أمهاتهم ، ولا تبيعوا انفسكم برغيف خبز، لا تبيعوا انفسكم بحصّة غذائية”

…:”ان الوجود المسيحي هو مسؤولية اسلامية”.

كتب مدير التحرير المسؤول:

محمد خليل السباعي

سلسلة نشاطات دينية ورعوية قام به مؤخرا”، رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم ابراهيم, الذي قدم يرافقه القيّم العام الأب اليان ابو شعر، رئيس دير مار الياس المخلصية الأرشمندريت نقولا الصغبيني والأب مارون غنطوس، التعازي بوفاة المرحوم محمود توفيق الهندي.

والقى المطران ابراهيم كلمة اشاد بها بالراحل وعائلته، وعطاءات اجداده في الدفاع عن مدينة زحلة
وهم شيوخها، و تاريخهم طويل مبني على اساسات تفوق 200 سنة من الحضور فيها, واشدد على زحلة الإنفتاح، زحلة التي تجمع كل اولادها عبر التاريخ. عام 1860 آل الهندي أقاموا متراساً اسموه ” متراس بيت الهندي للمسلمين” ،وكان الهدف منه الدفاع عن هذه المدينة، والمرحوم رشيد الهندي والد توفيق استشهد من اجل الدفاع عن المسيحيين ،وخلّص اكثر من 23 مسيحياً من الخطف.

 

 

ونوّه ابراهيم بخطوة قرع جرس كنيسة مار الياس المخلصية، حزناً لدى مرور موكب التشييع امام الكنيسة ،في طريقه الى المدفن، معتبراً اياها تحية وفاء لإبن حارة مار الياس ولعائلة الهندي.

رابطة الأخويات الأم

بمناسبة العيد السنوي لرابطة الأخويات في لبنان وعيد الأم وعيد البشارة، التقى المطران ابراهيم، رابطة الأخويات الأم في زحلة والجوار، في لقاء معايدة ،بحضور النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، رئيسة اللجنة الإقليمية للأخويات في زحلة، لودي تنوري، مرشد اللجنة الأب طوني الصقر، ايلي نورية واعضاء الأخويات.

البداية كانت مع ترنيمة ” نحن عبيدك يا والدة الإله”، ثم كلمة للأب طوني الصقر شكر فيها المطران ابراهيم على محبته وعلى موافقه الداعمة للأخويات.

ثم تحدث المطران ابراهيم فقال:”من غير المعقول ان المؤمن يسمح لنفسه ان يفصل ام عن ابنها، حتى بمفهومنا البشري، اصعب المشاهد في الأفلام ربما، هو ان يأتي شيء او انسان او كارثة طبيعية او اي وضع ظالم ويخطف طفلاً من امه، ولذلك انا قلت بقناعة عميقة ان بعض المجموعات البروتستانتية العاملة في لبنان تقوم بجريمة ، وهي جريمة سرقة الأولاد من حضن امهم، سرقة المؤمنين من حضن امهاتهم، نحن في حضن مريم وهم ضد مريم، نحن مريميون بامتياز، وهم يريدون تدنيس هذا المفهوم الكاثوليكي العام والأرثوذكسي لبتولية وطهارة مريم، ويريدون شراء اولادنا وان يسرقوهم بأثمان بخسة لكي يتخلوا عن حضن الأم ويلتحقوا بالمجموعات التي كان احرى بها واشرف لها ان تذهب للبحث عن الناس التي لا تملك ايماناً، عن الناس التي ترى فيها موضوعاً قابلاً للتغيير ،لكن ان يغييروا ابناء الكنائس الأقدم والمتجذرة اكثر بكثير من غيرها في العمق المسيحي وفي التقليد المسيحي وفي عمق اللاهوت والقداسة وفي عمق التاريخ . فليختاروا غيرنا لماذا التركيز علينا”

واضاف ابراهيم:”بإسمكم جميعاً، وبإسم اهلنا المسيحيين جميعاً في لبنان اوجه هذا النداء اليهم : “كفّوا يدكم عنا” واوقفوا الجريمة والخطيئة التي تقومون بها، بهدم هذه الكنائس الأصيلة الرسولية والعميقة في مسيحيتها. اذا ازيلت كنائسنا يتشوّه الموزاييك العالمي بأسره، ولا يعتقدوا انه اذا ازيلت كنيسة شرقية دون ترك فراغ بشع في صورة التاريخ أجمع، وهذا ما يقومون به اليوم.
وبإسمكم ايضاً اوجه نداءً الى ابنائنا : “لا تبيعوا انفسكم برغيف خبز، لا تبيعوا انفسكم بحصّة غذائية، لا تبيعوا ايمانكم وتاريخكم وانتماؤكم ومسيحكم، وبنوع خاص امكم مريم العذراء من اجل حفنة من الدولارات ”

وختم المطران ابراهيم :”لا نخاف سوءاً لأن مريم معنا. قد يخاف البعض على وجودنا المسيحي، وانا احدهم، واذا كنا نخاف ليس فقط من اجل المسيحيين، نخاف انه عندما نزول من مكان ما، يصاب بالفقر، واتوجه لإخوتنا المسلمين، في الشرق الأوسط بنوع خاص، لأقول يجب ان يكون لديكم الوعي للخطر الكبير بعد وجود مسيحيين في المنطقة ،لأن غنى الشرق هو بوجود المسيحيين، غنى الشرق ان يكون هناك مسلمين ومسيحيين معاً ، لذلك اقول وانا مسؤول عن كلامي ان الوجود المسيحي هو مسؤولية اسلامية”.

ثم كلمة لرئيسة “رابطة ألأخويات في زحلة والجوار”، لودي تنوري، شكرت فيها المطران ابراهيم على كلمته القيّمة. ثم شارك الجميع في القداس الإلهي في كاتدرائية سيدة النجاة، والذي تراسه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم.

 

دار الصداقة الفني

من جهة اخرى ،تفقد المطران ابراهيم معهد دار الصداقة الفني، في الفرزل، يرافقه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والقيّم العام الأب اليان ابو شعر، حيث استقبلهم مدير دار الصداقة الأب جوزف جبور، مدير المعهد بالوكالة نجيب سعد والجهاز الإداري.

واستمع ابراهيم من الأب جبور ،الى شرح مفصل عن تاريخ المعهد والاختصارات التي تدرس فيه ،وعدد الطلاب وتوزيعهم على الاختصاصات،

وامل ابراهيم ، في كلمة القاها:”ان تستفيد مؤسسات البقاع من الطاقات البشرية التي تتخرج من هذا الصرح”.

ثم قام الجميع بجولة في ارجاء المعهد، فتفقدوا الصفوف ومختبرات الكهرباء والإلكترونيك، صفوف التمريض، المنشرة ، مشغل الحديد، المدرسة الفندقية، المطبخ والمسرح،

وابدى ابراهيم اعجابه الشديد من تنظيم للأجنحة في المعهد وعاين كفاءة الأساتذة وجدّية الطلاب.


صورة المطران حداد

من جهة اخرى ،اعطى المطران ابراهيم، توجيهاته لإعادة صورة المثلث الرحمات المطران اندره حداد، الى القاعة التي تحمل إسمه ، في مطرانية سيدة النجاة زحلة، بعد غياب ١٢ سنة، وفاء” وتقديراً للراحل حداد.

وأقام ابراهيم صلاة لأجل راحة نفس المطران حداد ،في القاعة التي تحمل اسمه

شاهد أيضاً

الاتفاق الإيراني الأميركي غير واضح والقضية اللبنانية مهمة!

بقلم// جهاد أيوب ليس جديداً في الفهم اللبناني الزائد عن حده، أن الكل يتحدث عن …