أرسلت دفعات من المساعدات الإنسانية إلى سوريا


… “بمناسبة شهر رمضان المبارك، جمعية “بيتنا للجميع”، أطلقت حملة تقديم مساعدات غذائية، والأدوية للأمراض السرطانية والمزمنة وحليب الأطفال والحفاضات على كبار السن في مختلف المدن والبلدات اللبنانية

سعيد: “كلفة صحن الفتوش لعائلة مؤلفة من 5 أشخاص 750 ألف ليرة
وخلال الزيارات للبلدات والقرى الجنوبية، لمسنا المعاناة الرهيبة لدى أكثرية
العائلات التي تعاني الغلاء الفاحش”

كتب المدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

وزعت جمعية “للجميع بيتنا”، في بداية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، وبإشراف رئيسها محمد كمال سعيد، حصصاً تموينية وغذائية شملت العائلات المعدمة والمتعففة والمستورة في مدينتي صور والنبطية وبلدات: أرنون، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، شوكين، حاروف، القصيبة، كفررمان، حبوش، أنصار، الدوير، الشرقية، جبشيت، يحمر الشقيف، ياطر، حومين الفوقا وعين قانا وعربصاليم وتول، وتم توزيع كمية من الحصص التموينية إلى بيروت، وتأمين أدوية لمرضى الأمراض المستعصية والمزمنة وحليب للأطفال ومستلزمات للمسنين، وهي المرحلة الثانية من توزيع الحصص الرمضانية.

وقال رئيس الجمعية محمد كمال سعيد، في تصريحٍ له: “نهنئ اللبنانيين والمسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، على أن يعيده الله على وطننا لبنان بالخير والاستقرار الاجتماعي، وأن يتجسد ذلك بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ينقل لبنان إلى بر الأمان وينهي حالة الانهيار المدقع الذي أصاب البلد، ووضعت أبناء لبنان في أوضاعٍ صعبة اقتصادياً واجتماعياً، حيث وصل الفقر إلى 80% من الشعب اللبناني”.
وتابع سعيد: “كما أهنئ الأمهات اللبنانيات في عيدهن، وهنّ الأمهات اللواتي صبرن ويجاهدن في سبيل تربية جيل صالح لخدمة الوطن، كما ان أمهات الجنوب كن حضن المقاومة ورفدنها بخيرة الشباب الشهداء حتى تحرر الجنوب من رجس الاحتلال الصهيوني، وهن ما بخلت في تقديم المقاومين والعناصر للجيش والقوى الأمنية ليبقى وطننا مستقرا وامنا وصلبا في مواجهة الأعداء”.

 

 

وأضاف سعيد: “يطل علينا شهر أذار حاملاً الإشراقة والأعياد للأم التي نتمنى أن تحصل على حقها بالعيش بحياة مستقرة، إلى جانب الرجل والأسرة التي صنعتها الأم وجعلتها مدماكاً صلباً لتقوية أواصر الوطن، وعيد المعلم الذي نتمنى له أن ينال حقوقه العادلة، ليقوم بواجبه في تنشئة الأجيال والطلاب تنشئة وطنية هادفة”.

وختم سعيد: “نتمنى أن نحقق حلم الأمهات بوضع أفضل في وطننا لبنان، وأن يعود العيد وقد أصبح لدينا رئيس جديد للجمهورية، في دولة تحضن أبناءها وتكون دولة العدل والمساواة وتكافؤ الفرص وهو ما كان ينشده رجالات الاستقلال.

توزيع الحصص

من جهة أخرى، أدلى سعيد بتصريح أكد فيه: “إنه استكمالاً لعملية توزيع الحصص التموينية والمواد الغذائية والأدوية والحفاضات وحليب الأطفال، جرت عملية توزيع في عدد من القرى والبلدات الجنوبية في مدينتي النبطية وصور وبلدات أقضية الزهراني وإقليم التفاح وبنت جبيل، وذلك على العائلات المتعففة والمعدمة والمستورة، في بداية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، الذي هو شهر الرحمة والخير والمودة”.

وأكد سعيد: “إن الجمعية وضعت خطة لتوزيع الحصص التموينية والأدوية للأمراض السرطانية والمزمنة وحليب الأطفال والحفاضات على كبار السن، وفق ما هو معد بلوائح اسمية مسبقة، على أن تستمر هذه العملية طيلة شهر رمضان، على أن يلحق بها في عيد الفطر الاضاحي والمساعدات المالية، على تلك العائلات المحتاجة، كما أننا سنقوم بتوزيعات مشابهة في حاصبيا ومرجعيون وراشيا ووادي التيم وكل ما نقدمه قليل بحق هذه العائلات في ظل الضائقة الاقتصادية والمعيشية التي تمر بها مع سائر اللبنانيين، حيث أن العديد منها لا مصدر دخل لها وهي تعاني معاناة شديدة في شهر رمضان ولا تستطيع تأمين وجبات الإفطار من صحن الفتوش والبطاطا والشوربا على الأقل، وأن الجمعية قامت بإحصاء ميداني، فتبين أن مكونات صحن الفتوش، يكلف عائلة مؤلفة من 5 أشخاص 750 الف ليرة بمعدل 150 ألفاً للشخص الواحد”.
برنامج أمان
وأضاف سعيد: “من خلال الزيارات الميدانية للبلدات والقرى الجنوبية، لمسنا بشكل مباشر المعاناة الرهيبة، لدى أكثرية العائلات التي تعاني الغلاء الفاحش، في الأسعار لكافة السلع والمواد الغذائية في المتاجر والمحلات والسوبرماركت والتعاونيات، وفي الملاحم ومحلات بيع الدجاج والخضار والفاكهة والعصائر، فكيف تستطيع الصمود أمام مارد الغلاء المستشري، من هنا نطالب وزارة الاقتصاد والتجارة، في شهر رمضان الكريم، تكثيف المراقبة والجولات اليومية لقمع احتكار وجشع التجار، رأفة بالعائلات المعدومة والمستورة، وإن فعل الخير في هذا الشهر المبارك، عبادة لله تعالى حيث نلمس إرتفاعاً للدولار بهذا الشكل المخيف وانهياراً للعملة الوطنية، من هنا ما أعلنه وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور الحجار، حول زيادة عدد المستفيدين من “برنامج أمان”، خطوة في الطريق الصحيح لتشمل عائلات جديدة متعففة ومحتاجة ومستورة”.

 

مساعدات إلى سوريا
من جهة أخرى، قامت جمعية “للجميع بيتنا” بإرسال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمساعدة المتضررين من الزلزال، فكانت الدفعة الثانية عبارة عن شاحنتي بيك اب، وتضمنت حصصا” غذائية، طبية وأدوية وألبسة.
وقال سعيد في تصريح أدلى به:” قمنا بارسال الدفعة الثانية من المساعدات العينية ،التي تم تجهيزها وتحضيرها من قبل الجمعية إلى سوريا، انطلاقًا من الشعور الإنساني، الذي يفرض الوقوف الى جانب العائلات السورية المستورة والمتعففة ،والتي فقدت احبتها ودمرت منازلها ، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في السفارة السورية في بيروت ، وان الجمعية وزعت مساعدات مماثلة في منطقتي النبطية وصور ،ولديها برنامج خاص وحافل بهذه التقديمات للعائلات اللبنانية المعدمة والمستورة والمتعففة، قبل حلول شهر رمضان مبارك ، على ان تشمل 5000 حصة تموينية، توزع في بلدات الجنوب والهرمل”.
وأضاف سعيد: “إن التوزيع شمل مستوصفات صحية ومراكز طبية، وتم مدها بأدوية سرطانية ومزمنة وأدوات طبية وكمامات”.

الدفعة الأولى إلى سوريا
وكانت جمعية “بيتنا للجميع” أرسلت الدفعة الاولى من المساعدات الى سوريا، في الأيام الأولى، التي تلت الزلزال الذي وقع في سوريا، في 6 شباط 2023، والتي انطلقت من مدينة النبطية، وهي عبارة عن 3 شاحنات محملة بالمواد الغذائية والطبية مقدمة إلى العائلات السورية، التي أصيبت بالزلزال المدمر.
وأكد رئيس الجمعية محمد كمال سعيد، في تصريح أدلى به: “ان ما نقدمه لتلك العائلات السورية المنكوبة، من جراء تعرضها لهذا الزلزال المدمر في ٦ شباط الماضي، قليل بحجم ما أصابها وما قدمته من ضحايا وجرحى ودمار منازل ومحلات ومصانع ودور عبادة ، ونؤكد ان المساعدات العينية شملت مواد تعقيم وكمامات ومواد غذائية وطبية، وسوف نستمر بها من اجل الوقوف الى جانب العائلات السورية، في المعاناة التي تمر بها، طالما ان اهل الخير والعطاء، يقدمون الغالي والنفيس والمساعدات العينية والمادية ،وهذا يحتم بنا البقاء الى سوريا قيادة وشعبا” ومؤسسات”.

شاهد أيضاً

الشهيد البطل العقيد صالح عبد الله علي أبو الرجال في ذمة الله

​ بسم الله الرحمن الرحيم ​”وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ …