إحتِفالُ تكريمٍ في ذكرى القائد الرئيس جمال عبد الناصر.. كبير الشُهداءْ

المحامي  زاهر الخطيب

لا بُدَّ في هذه المناسبة الجليلة من الوقفةِ الوُجدانية لنوّجه تحية العزَّة والإجلال والإكبار،
اليك كبير الشهداء جمال عبد الناصر المخلص الأمين لِـ آمالِ شعبِك وتطلّعاتِ أمَّتِك..
والتحية لمن سارَ على دربك أيها القائدُ المخلصُ الأمين ..
ولمن لا يزال وُفيّاً لخطّكَ ونهجَكَ وقيمِكَ وأخلاقِك ..
والتحيةُ والتكريم للشهداء الناصريين الذين “رابطوا ” في الخنادق الأمـامية ..
لمجابهة العدوالصهيوني في اعتداءاته واجتياحاته ،والأجلالُ والتقدير لشهداء المقاومة ..
فــي الثغور وعلى قِمَمِ أعــالي الجبال فــي الكهوف والوديان ..
سيبقى شهداؤنا في القلبِ والضمير والوجدان .. كما أُحيّ رفيقي في النضال ..
أمين الهيئة القيادية “لحركة الناصريين المستقلين المرابطون” العميد مصطفى حمدان ..
ولـجميعِ الشرفاء الأوفياء للناصرية الـحقَّة ، تحيةَ الـعروبةِ والمقاومــة .
وبـعدُ ..
دعنا في ذكراك المجيدة نُذكّرُ العالمَ أجمع ” إن نفعتِ الذكرى ” :
ـ أنك رئيساً للجمهورية كنت..وأنكَ في حياتِك حتى ارتقائِكَ شهيداً،عِشتَ فقيراً ومُتَّ فقيرا..
ـ وكنت عزيزاً مكرَّما وحبيباً للملايين من الفقراء والشرفاء والأحرار ..
ـ وأنّك قُدَّتَ ثْورةَ شعبكَ في “23 تموز1952″.. وحَرَّرت مصر من والإقطاع والاقطاعيين..
ـ ودّككتَ عرشَ الفسادِ والمـفسدين، وطردتَ المستعمر الانكليزي من أراضِيها أذلاء مهزومين..
ـ وكَسرتَ احتكارَ شِراء السِّلاح من الغَرب لِتخترقَ الحصارَ المفروضِ علـى سلاحِ العَرب..
ـ ومَنَحتَ مِصرَ والأمّـةَ العربيّةَ المكانةَ المرموقةَ تحت الشَّمس ..
يومَ تصَّدرت مؤتمرَ دُوَلِ الحياد الإيجابي الذي انبثق عنه كتلةُ دولِ عدمِ الانحياز ..

• أيها القائد القومي العربُّي المجاهد..
لقد اسَتعدتَ لمصر” قناتَها ” مــن سيطرة الاستعمار الانكليزي عام 1956..
بالموقف الجريء اتخذتَه يومَ لم يكُن أحدٌ من الحكام العَرَب يجرؤ على مثل ما فَعَلت ..
وقدتَّ شعبَكَ البطل في معركة السويس دفاعاً عن حرية مِصر بوجهِ العُدوان ،
( الصهيوني ـ البريطاني ـ الفرنسي) ( عام 56) .
ألم تكن أوَّلَ رئيسِ دولةٍ وحدوية عربية تمثلت بالجمهورية العربية المتحدة ،
بين مصر وسوريّة ( في شباط 1958) ؟ ؟ .
أَلمَ تُدخِل فَهْمَ التخطيط إلى الاقتصاد المصري، فأعلنت غير مرةَ عن خطط خَمسِيّة ،
وساهـمتَ فــي مـجـالات التصنيع والكـهرباء والـري والــمواصـلات؟ .
ومن سِواك خاضّ معركة بناء ” السَّد العالي” في الخمسينات وما نجم عنها ،
من تفاعلات سياسية ـ استقلاليةـ واقتصادية ليبدأ العمل به في أوائل الستينات؟ .
• أيها الزعيم العربي الأممي ..
ـ لقد دعمتَ حركاتِ المقاومة والتَّحرر العربية والعالمية .
ثورة الجزائر والعراق واليمن وثورات شعب فلسطين البطل ،
ثوراتٌ وانتفاضاتٌ باسلة لم تهدأ منذ الاحتلال حتى اللحظة الراهنة..
ـ وكانت لك لقاءات مشهورة مع “غيفارا” “وكاسترو” وسواهما من قادة ثوار العالم..
وأكدَّتَ إيمانك بــان المقاومة بكلّ تجلِّياتها إنما هــي الخيار الأمضى نهجاً ،
وأسلوباً وقيماً وثقافةً للشعوب حــين تُحتَلُّ أوطانُها ،
وعلى أَثرِ نكسة حزيران 67، قدّمتَ استقالتك بكل جرأةٍ أدبية، معلنا بضميرٍ حيّ ..
عودتَك إلى صفوف الجماهير .. التي تمسّكت بكَ ، واعادتكَ بثقتِها ومحبتِها لكَ ..
إلى سُدّة القيادة .. هكذا يكون القائد أو لا يكون .

• وبعد النكسة .خضت أيها القائد المقاوم العربي ..
حربَ الاستنزاف ضد العدو الصهيوني ..
نافضاً غُبار اليأس والاستسلام، بعزيمةٍ وثباتٍ وإيمان، وخطَّطتَ لحـربِ العُبور ..
التي نفّذها ببسالة جيشُ مصر في 6 أكتوبر 73 انطلاقاً مـن مقولتك الشهيرة ..
” ما أخذ بالقوة لايُسترد بغير القوة “.
• وفيما نشهد اليوم َ بطولاتٍ للشعبِ العربيِّ في فلسطين يقاوم العدو الصهيوني ..
• نستحضر في لبنان زمن الانتصارات والانجازات الذي حقّقته ثلاثية الجيش ،
والشعب والمقاومة في مجابهة العدو الصهيوني الذي يمر بأزمته الوجودية ،
كما وجهُهُ الآخر المتمثلِ بالإرهاب التكفيري المنهزم مع أسياده ومموليّه وعـملائه،
• ونستحضرُ اليومَ انتصاراتِ محور المقاومة في سورية فـي مجابهة أشرس ،
حربٍ إرهابيةٍ كونية ، وذلك بفضل صـمود وثبات وبـسالة وشجـاعة قيادة ،
الرئيس الــعربي الـمقاوم بشار الأسد ، والجيش العـربي السـوري ، وشعبنا ،
العربي في سورية والحلفاء الشرفاء في الجبهة الشرقية ..
• في ذكرى غيابك أيها القائد الخالد، نردد الشعار الذي طالما رفعت:
” المقاومة الفلسطينية، وُجدت لتبقى”..لتُكَوِّنَ”بالكفاح المسلح”،حركةَ تحريرٍعربية شاملة..
لتحرير فلسطين كل فلسطين والقدس والمقدسات ..
وكلّ ِ حبةِ ترابٍ من الوطن العربي ..

النصرُ أو الشهادة سننتصر

زاهر الخطيب

شاهد أيضاً

موسم الهجرة المؤقتة: جهنّم لبنان ولا جنّة أوروبا؟

في مطلع أيار، صرّح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه «سيُفتح المجال أمام اللبنانيين للذهاب بهجرة …