عرضًا شؤونًا لبنانية مع الشيخ دعموش في مكتبه في حارة حريك َ

عبد الرازق :”الفتنة هي مشروع أميركي -صهيوني في لبنان، وعلى القضاء ان يوقف كل أبواقها”

القطان :”نطالب الساسة في لبنان بأن يجلسوا الى طاولة واحدة وألا يخرجوا حتّى يتفقوا على انتخاب رئيس جديد للجمهورية”

زار رئيس جمعية “الإصلاح والوحدة ” الشيخ الدكتور ماهر عبد الرازق ، ورئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان ،نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش ،في مكتبه في حارة حريك ، وتناولوا الأوضاع الداخلية وشؤونًا لبنانية .

اثر ذلك ادلى الشيخ عبد الرزاق، بتصريح اكد فيه: ” لقد بحثنا مع الشيخ دعموش في مجمل الأوضاع الداخلية، وفي ملفات إسلامية، ووضعناه في ما جرى في عكار نتيجة جريمة قتل الشيخ أحمد شعيب الرفاعي، وما كان يحاك واطلاق مشروع فتنوي مذهبي على صعيد لبنان. لكن بعون الله استطعنا في عكار من خلال التماسك في ما بين كل المرجعيات الروحية والاجتماعية والسياسية، أن نُسقط مشروع الفتنة التي كانت تدبّر للبنان، كما استطعنا أن نحمي وحدة الشعب وسلامة عيشه المشترك، ونطالب القضاء بـالتحرك لتوقيف كل المحرضين على الفتنة. فالفتنة اليوم هي مشروع أميركي صهيوني في لبنان، فالمطلوب أن يوقف القضاء كل أبواق الفتنة لأن خطرها كبير على العيش المشترك”.

و أضاف عبد الرازق: “كما بحثنا مع الشيخ دعموش في الوضع الاقتصادي والسياسي اللبناني، ونطالب كل الكتل النيابية بأن تتحاور لأننا بالحوار نحصّن لبنان ونحمي وحدته ونستطيع أن ننتخب رئيسًا جديدًا للجمهورية، وأن نخرج من أزماتنا. فالمطلوب من كل الكتل الاستجابة لنداءات الحوار، لأن الذي يرفضه يريد تدمير لبنان ويتآمر عليه. كما أن المطلوب منا جميعاً أن نعمل بصدق لخلاص لبنان من أزماته”.

وختم عبد الرازق : “نريد رئيساو للبنان يحفظ وحدته وكرامته ويتحاور مع الجميع، لا رئيسا يسميه الغرب بل نحن من نسميه “.

كما صرح الشيخ القطان فقال: “اكدنا مع الشيخ دعموش وجوب الحوار بين كل اللبنانيين لأنه السبيل الوحيد لتغيير الوضع الذي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وها هو الدولار يحلّق الى ما فوق الـ 90 ألف ليرة لبنانية، ولا يزال هناك من يتعنت ويرفض الحوار ،
ونطالب الساسة في لبنان مع هذا الارتفاع الجنوني للدولار وهذه الأوضاع الأمنية المتردية، بأن يجلسوا الى طاولة واحدة وألا يخرجوا حتّى يتفقوا على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يكون على مستوى رؤى الشعب اللبناني وتطلعاته ،فلبنان لا يمكنه أن يحكم إلا بالتوافق”

واضاف القطان: “نريد لبنان قوياً بشعبه وجيشه ومقاومته، لذلك نحيّي الأجهزة الأمنية التي تسعى دائماّ الى حفظ الأمن والأمان والاستقرار بالرغم من الأوضاع الصعبة التي نعيشها، لا سيّما بالنسبة الى كشف اللثام عن مقتل الشيخ الشهيد أحمد الرفاعي، الذي قتل غدراً من قبل أقاربه، مع ان البعض كان يريد أن يحدث فتنة داخلية لا تحمد عقباها، فشكراّ لكل الأجهزة الأمنية ولفرع المعلومات تحديداً الذين سعوا وكان سعيهم مشكوراً لأنهم قالوا لكل هذه الألسنة ولهؤلاء الذين أرادوا أن يصطادوا بالماء العكر، أن يصمتوا ويتراجعوا عن كل تصريحاتهم، لأن المقاومة والأجهزة الأمنية والعسكرية، لا يريدون إلا الخير والأمن والأمان والاستقرار لهذا البلد”

شاهد أيضاً

أخيرا.. العلم يكشف سر أقوى كائن حي في العالم

  ربما تكون الكائنات المسماة بطيئات المشية، هي أكثر الحيوانات غير القابلة للتدمير على وجه …